أمريكا تضع 3 شروط أمام النظام الإيراني لتجنب الخيار العسكري
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
كشف مسؤولون أمريكيون، اليوم الأربعاء، عن مطالب واشنطن من طهران، فيما تحدثوا أن المفاوضات مع الإيرانيين لم تحرز تقدما.
وقالت «نيويورك تايمز» عن مسؤولين: «طالبنا الإيرانيين بوقف تخصيب اليورانيوم وتقييد مدى وعدد الصواريخ الباليستية».
وأضافوا: «طالبنا إيران بوقف كل أشكال الدعم لوكلائها بما فيهم حماس وحزب الله والحوثيون»، مؤكدين أن «المفاوضات مع الإيرانيين لم تحرز تقدما ولا مؤشرات على استعدادهم للاستجابة لمطالب ترامب».
وأكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، اليوم الأربعاء، أن جميع القوات الامريكية في الشرق الأوسط بمرمى الصواريخ والمسيرات الإيرانية، فيما شدد بالقول «لا أحد يعلم من سيتولى الحكم في إيران إذا أزيح المرشد الأعلى».
اقرأ أيضاإيران: أي مفاوضات مع واشنطن لا تقلل استعدادنا لحرب محتملة
مستشار المرشد الإيراني: سنضرب عمق تل أبيب إذا تعرضنا لأي هجوم
إيران تنفي وقوع انفجارات في «بارشين» وتؤكد: اختبارات تدريبية داخل مركز عسكري
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إيران الحوثيون الخارجية الأمريكي الصواريخ الباليستية المرشد الأعلى المفاوضات مع الإيرانيين حزب الله حماس ماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكي
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات الخيار الأقل كلفة للبنان وما نحتاجه هو تثبيت وقف إطلاق النار
أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات والحلول الدبلوماسية تمثل الخيار الأقل كلفة للبنان وللشعب اللبناني في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تشهدها البلاد والمنطقة. وشدد على أن اللجوء إلى الحوار والتفاوض يظل المسار الأكثر فاعلية لتجنب المزيد من الخسائر البشرية والاقتصادية والحفاظ على الاستقرار الداخلي.
وأوضح سلام أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في العمل على ترسيخ وقف إطلاق النار وتثبيته بشكل كامل في جميع أنحاء الأراضي اللبنانية، بما يضمن عودة الهدوء ومنع أي تصعيد جديد قد يهدد الأمن والاستقرار. كما أشار إلى أهمية التزام جميع الأطراف بالاتفاقات والتفاهمات القائمة من أجل خلق بيئة مناسبة لمعالجة الملفات العالقة عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية.
وأضاف أن لبنان يواجه تحديات كبيرة تتطلب تضافر الجهود الداخلية والدعم الدولي، مؤكدًا أن الحفاظ على الاستقرار الأمني يمثل خطوة أساسية نحو معالجة الأزمات الاقتصادية والمعيشية التي يعاني منها اللبنانيون منذ سنوات.
وتأتي تصريحات سلام في ظل تحركات واتصالات دبلوماسية مستمرة تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهات جديدة، وسط دعوات محلية ودولية لإعطاء الأولوية للحلول السياسية والحوار باعتبارهما السبيل الأمثل لحماية لبنان من تداعيات أي تصعيد محتمل