شيخ الأزهر يستقبل الطالبة الإندونيسية «ييلي» ويمنحها فرصة استكمال دراسة الماجستير
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الأربعاء بمكتبه بمشيخة الأزهر، الطالبة الإندونيسية «ييلي»، التي أعربت عن أمنيتها لقاء فضيلته خلال حفل تخرجها بجامعة الأزهر، حيث رحَّب بها وأشاد بتفوقها العلمي.
ووجَّه بمنح الطالبة فرصة استكمال دراسة الماجستير بالأزهر الشريف، دعمًا لمسيرتها العلمية، مؤكدًا أنها تمثل نموذجًا مشرفًا للفتاة المسلمة القادرة على الإسهام في نهضة مجتمعها من خلال العلم والمعرفة، وأن الأزهر يعوِّل على مثل هذه النماذج المتميزة في صناعة نماذج مشرفة لخريجي الأزهر يحملون رسالته الوسطية إلى بلدانهم وينشرونها في العالم أجمع، نموذجًا مشرفًا للفتاة المسلمة القادرة على الإسهام في نهضة مجتمعها من خلال العلم والمعرفة.
من جانبها، أعربت الطالبة الإندونيسية «ييلي» عن سعادتها الغامرة بلقاء فضيلة الإمام الأكبر، مؤكدة أن مقابلته كانت من أمنياتها منذ التحاقها بالأزهر، وأنها لم تعد إلى بلدها منذ أربع سنوات طلبًا للعلم، مشيرة إلى أن حب القرآن الكريم راسخ في وجدانها منذ الصغر، وقد كان الدافع لاختيارها دراسة البلاغة والتخصص في علوم القرآن.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مشيخة الأزهر ماجستير الازهر الشريف الامام الاكبر جامعة الأزهر إندونيسية أحمد الطيب حفل تخرج أحمد الطيب شيخ الأزهر اليوم الاربعاء فضيلة الامام الإندونيسي سيرته الإمام الأكبر أ د أحمد الطيب أختي
إقرأ أيضاً:
مصر و7 دول تدين اقتحامات الأقصى ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته
يدين وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته. ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما يدين وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
ويؤكّدون مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. كما يكرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
ويحمّل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية ويحذّرون من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ويدعون إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، ويؤكّدون مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامله.
ويؤكّد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو لعام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية. كما يجدّدون دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على اساس حل الدولتين ووفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.