الأسبوع:
2026-06-03@03:38:56 GMT

واشنطن تعيد سياسة «الضغط الأقصى»

تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT

واشنطن تعيد سياسة «الضغط الأقصى»

الولايات المتحدة وإيران.. إلى أين؟

- تصعيد سياسي بين ترامب وخامنئي.. تهديدات متبادلة وحشد بحري وجوي

- استراتيجية الجيش المتحرك تقلص الوجود البشري.. وتنسيق أمريكي- إسرائيلي

- انتقادات علنية للقيادة الإيرانية.. وربط التحركات بالاضطرابات والاحتجاجات الداخلية

- هل يتحول الأردن إلى مركز ثقل جوي أمريكي مع أكبر انتشار مقاتلات إقليمي حاليًا؟

- إيران ترفع الجاهزية وتنقل صواريخ ومسيّرات مع تحذير برد شامل.

. والصين تدعم طهران

تشير آخر التطورات بين الولايات المتحدة وإيران إلى تصعيد ملحوظ، خاصة مع نشر حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» قرب مضيق هرمز في خليج عُمان، بوصفه نوعًا من الدعم غير المباشر للاحتجاجات الشعبية في إيران، وسط تهديدات إيرانية صريحة بأن «أي هجوم أمريكي سيُعامَل كحرب شاملة ضدنا»، ويُظهر قائد الحرس الثوري الإيراني استعدادًا للتصعيد، محذرًا الولايات المتحدة بأن قواته «إصبعها على الزناد».

هذه التفاعلات المتلاحقة تشير إلى عودة ترامب إلى سياسة «الضغط الأقصى» التي اعتمدها سابقًا، لكن مع مخاطر أعلى بسبب الاضطرابات الداخلية في إيران والتوترات الإقليمية المستمرة، مما قد يؤدي إلى مواجهة غير مباشرة يمكن أن تتطور في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، وتعيد شبح المواجهة المباشرة، في ظل إعلان ترامب حدَّ الدعوة العلنية لتغيير النظام الإيراني.

وأطلق ترامب سلسلة من التصريحات غير المسبوقة ضد القيادة الإيرانية، في أعقاب سجال علني مع المرشد الأعلى علي خامنئي، وقال لوسائل إعلام أمريكية: «حان الوقت للبحث عن قيادة جديدة في إيران، خامنئي مسؤول عن التدمير الكامل للبلاد بسبب اعتماده على القمع والعنف للحفاظ على السلطة».

إيران

وفيما نشر خامنئي سلسلة تغريدات على منصة «X» يحمّل فيها ترامب مسئولية أعمال العنف والاضطرابات داخل إيران، كشفت تصريحات ترامب عن تحركات عسكرية واسعة النطاق، إذ أكد، من على متن طائرته الرئاسية، وهو في طريقه لحضور مؤتمر دافوس، أن «الولايات المتحدة تراقب إيران عن كثب، وأن «أسطولًا ضخمًا» يتجه إلى منطقة الخليج تحسبًا لأي طارئ».

وصدرت أوامر لحاملة طائرات أمريكية، ومجموعتها القتالية البحرية بتغيير مسارها من بحر الصين الجنوبي إلى الشرق الأوسط، في رسالة عسكرية مباشرة إلى طهران. وترافق الحاملة مدمرات صواريخ من فئة «آرلي بيرك»، المزودة بمئات منصات إطلاق الصواريخ القادرة على ضرب أهداف في العمق الإيراني، كما أشارت تقارير إلى تحرك حاملة طائرات ثانية «جورج بوش» نحو المنطقة، ما يعزز فرضية الاستعداد لعمليات واسعة وطويلة الأمد، وليس مجرد استعراض للقوة.

وأشارت معلومات إلى نقل الولايات المتحدة ثقلها الجوي إلى الأردن، تحديدًا قاعدة موفق السلطي في الأزرق، حيث جرى رصد أكبر تمركز للمقاتلات الأمريكية في الشرق الأوسط، وسط حديث عن وصول نحو 36 مقاتلة من طراز «F-15E Strike Eagle»، قادمة من قاعدة لاكنهيث البريطانية، إلى جانب انتشار مكثف لطائرات التزوّد بالوقود من طراز «KC-135»، وجسر جوي ضخم شمل أكثر من 15 طائرة شحن عسكري من طراز «C-17»، محمّلة بمعدات قتالية ولوجستية وأنظمة ذخائر.

وبدلًا من الاعتماد على قواعد ثابتة يسهل استهدافها، مثل «عين الأسد» في العراق و«العديد» في قطر، تتجه واشنطن إلى تقليص وجودها البشري واستبداله بما يُعرف بـ«الجيش المتحرك»، القائم على حاملات الطائرات والضربات الجوية والبحرية الدقيقة. ويفسّر ذلك حالة الاستنفار غير المسبوقة في إسرائيل، ونشر منظومات دفاع جوي، وتقارير عن إخلاءات جزئية في مستشفيات، إضافة إلى وصول مقاتلات من طراز «F-35» إلى قاعدة نيفاتيم.

وتختبر أمريكا وإسرائيل أنظمة حرب إلكترونية بهدف تعطيل الرادارات وأجهزة الاستشعار الإيرانية، مع تشويش نظام «GPS» فوق المجال الجوي الإيراني، كما كثّفت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) التنسيق مع إسرائيل، وسط اتصالات مكثفة بين غرف العمليات والتخطيط بين الطرفين.

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي

في المقابل، لم تقف إيران مكتوفة الأيدي. ميدانيًا، تحدثت تقارير عن تحركات مكثفة للحرس الثوري، ونقل قوافل من الصواريخ والطائرات المسيّرة والمعدات الثقيلة بين المدن الإيرانية، مع أوامر عاجلة بعودة القيادات العسكرية إلى قواعدها خلال 48 ساعة. ووجّه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تحذيرًا شديد اللهجة إلى الولايات المتحدة، مؤكدًا أن بلاده «سترد بكل ما لديها من قوة في حال تعرضها لهجوم جديد.إيران لن تُبدي أي ضبط للنفس هذه المرة. أي مواجهة شاملة ستطال المنطقة بأسرها، وستكون أطول، وأشرس مما تتوقعه واشنطن وحلفاؤها».

تطرقت معلومات إلى دخول الصين على خط الأزمة عبر جسر جوي إلى إيران شمل ما بين 16 و20 طائرة شحن عسكرية من طراز «Y-20»، بحمولة إجمالية تقارب 1200 طن، وسط تقديرات بأن هذه الشحنات «تضمنت أنظمة دفاع جوي متطورة من طراز «HQ-9» و«HQ-22»، ورادارات إنذار مبكر، وقدرات حرب إلكترونية».

وتنظر الصين إلى إيران باعتبارها شريانًا استراتيجيًا للطاقة، إذ تعتمد على النفط الإيراني لتغطية جزء مهم من احتياجاتها. ورغم أن الصين خزّنت احتياطيات نفطية ضخمة تحسبًا للصدامات، فإن سقوط إيران سيعني، من وجهة نظرها، ضربة قاصمة لمحور بكين- موسكو، وخسارة عنصر مهم في مواجهة النفوذ الأمريكي.

تشير التقديرات الاستخباراتية إلى أن الضربة الأمريكية، إن تمت، قد تقع قبل نهاية يناير الجاري، وربما خلال عطلة نهاية الأسبوع لتقليل تأثيرها على الأسواق العالمية. وحتى الآن، لا تزال واشنطن تلوّح بالقوة، فيما تستعد طهران لأسوأ السيناريوهات، وتراقب الصين المشهد بقلق استراتيجي.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الولايات المتحدة أمريكا إيران خامنئي عباس عراقجي المرشد الأعلى ترامب وخامنئي الولایات المتحدة من طراز

إقرأ أيضاً:

طهران لا تثق في واشنطن وتتبنى نهجا صارما

طهران.واشنطن":

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو ​روبيو اليوم إن فريق الرئيس دونالد ترامب المفاوض لم يعرض على إيران تخفيف العقوبات مقابل إعادة فتح مضيق هرمز وأصر على ربط أي تخفيف للعقوبات بتخليها عن برنامجها النووي.

وأضاف في جلسة استماع بمجلس الشيوخ "في الوقت الحالي، كل ما تمت مناقشته معهم (إيران) هو أن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطا، بمعني أنه يجب أن يكون (التخفيف) في مقابل (انقضاء) السبب الذي فرضت من أجله تلك العقوبات في المقام الأول، وهو برنامجهم النووي".

وأضاف في أول شهادة علنية له أمام الكونجرس منذ بدء الحرب على إيران أنه سيتم تخفيف العقوبات المفروضة على الجمهورية الإسلامية إذا وافقت على التخلي عن أنشطتها النووية.

واستطرد قائلا "فُرضت عقوبات على إيران ⁠لأنها خصبت اليورانيوم بدرجة عالية وبسبب أنشطتها النووية. وإذا وافقوا على التخلي عن هذه الأمور، فسيكون تخفيف للعقوبات مرتبطا بالتزامهم بما يتم التوصل إليه".

وأدلى روبيو، الذي ⁠يشغل أيضا منصب مستشار ترامب للأمن القومي، بشهادته اليوم في وقت تسعى فيه إدارة ترامب لنيل موافقة الكونجرس على خفضها المقترح لميزانية الشؤون الخارجية 30 بالمئة، مع السعي إلى زيادة الإنفاق العسكري 50 بالمئة.

وسيحضر روبيو ثلاث جلسات استماع أخرى في وقت لاحق وسط علامات من القلق بين زملائه الجمهوريون إزاء الحرب على إيران.

وكان روبيو سناتورا من ولاية فلوريدا حتى يناير 2025، ‌وقال مشرعون إنهم في يأملون أن يوضح روبيو استراتيجية لإنهاء الصراع مع إيران الذي ​بدأ بضربات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 ⁠فبراير.

وتحدث روبيو مثل مسؤولين كبار آخرين في الإدارة الأمريكية إلى أعضاء الكونجرس حول ​حرب إيران خلف الأبواب المغلقة، لكنه لم يدل ‌من قبل بشهادة علنية حول الصراع.

وانتقدت السناتور جين شاهين، أبرز الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية، روبيو بشدة لتقصيره في تزويد الكونجرس بمعلومات عن خطط الإدارة الأمريكية.

وقالت "عندما أتحدث مع الناخبين (في دائرتي)، يطلبون تخفيف الضغوط الاقتصادية في الداخل، وليس تغيير النظام في هافانا أو كراكاس أو ​طهران".

وأضافت موجهة حديثها إلى روبيو "لكنك أرسلت بدلا من ذلك إخطارا بشأن صلاحيات الحرب إلى الكونجرس، وقلت إننا لا نخوض أعمالا قتالية فعلية مع إيران بينما كانت الولايات المتحدة تشن ضربات ضد إيران وكانت إيران تقصف السفارات والقواعد الأمريكية في أنحاء الشرق الأوسط. لم يكن ذلك تشاورا، بل كان محاولة للتهرب من الرد على هذه اللجنة وهذا الكونجرس بشأن هذه الحرب".

ويزداد استياء الأمريكيين من ارتفاع الأسعار، ويأمل زملاء ترامب الجمهوريون أن يتمكن من إعادة فتح مضيق هرمز وخفض أسعار البنزين في الولايات المتحدة قبل انتخابات نوفمبر التي ستحدد ما إذا ‌كان الحزب سيحتفظ بأغلبيته الضئيلة في الكونجرس.

ويتعين على ترامب في الوقت ذاته أن يتعامل مع مؤيدي الحرب على إيران في حزبه الذين يعارضون تقديم أي تنازلات ​إليها.

ويصر ترامب وأنصاره على أن الحرب ستكون مجدية إذا منعت إيران من امتلاك سلاح نووي. ويشدد ترامب أيضا على أن ​أسعار البنزين ستنخفض، وظل ‌يؤكد على ⁠مدى أسابيع أنه سيتوصل إلى اتفاق جيد ينهي الصراع.

وتريد إيران اتفاقا مؤقتا يتضمن تخفيف العقوبات ويتيح لها الحصول على عائدات بمليارات الدولارات من النفط، لكن واشنطن استمرت في فرض عقوبات إضافية على جهات إيرانية فاعلة خلال فترة المفاوضات.

ولم يحدد روبيو موعدا للتوصل إلى هذا الاتفاق.

وقال روبيو لأعضاء مجلس الشيوخ إن إيران كانت تعمل ​على تعزيز قدراتها في مجال الأسلحة التقليدية واستخدامها "درعا" لبرنامجها النووي.

وأضاف لتوضيح سبب شعور ترامب بضرورة شن الحرب "ما حاولوا فعله هو ⁠بناء درع تقليدي والاختباء ​خلفه".

ويشكك أعضاء بالكونجرس، من بينهم بعض زملاء ترامب الجمهوريين، في جدوى الحرب التي دخلت شهرها الرابع.

وأيد مجلس الشيوخ الأمريكي الشهر الماضي طرح قرار بشأن صلاحيات الحرب من شأنه إنهاء الحرب مع إيران ما لم يحصل ترامب على تفويض من الكونجرس.

من جهة أخرى ذكرت وسائل إعلام إيرانية اليوم أن طهران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب ​مع الولايات المتحدة لكنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، ​وذلك بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات لا تزال مستمرة.

وبعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر على اندلاع الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وصل الصراع إلى طريق مسدود ولا يزال مضيق هرمز في حكم المغلق.

ولم ترد إيران بعد على نص نهائي مقترح للاتفاق المؤقت، وذكرت وكالة مهر للأنباء نقلا عن مصدر أن إيران تتبنى نهجا "صارما" بالنظر إلى ما تعتبره سجلا حافلا من عدم التزام الولايات المتحدة بالاتفاقات فضلا عن انعدام الثقة المستمر.

ونقلت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية الإيرانية عن مصدر مطلع اليوم قوله إن تبادل الرسائل المتعلقة بالاتفاق المحتمل أو مذكرة التفاهم توقف قبل بضعة أيام. وأضافت الوكالة أن أحدث رسالة من طهران إلى واشنطن كانت "رسالة واضحة" ⁠بشأن لبنان حيث تسعى إيران إلى وقف التوغل الإسرائيلي لتنفيذ هجمات ضد جماعة حزب الله المدعومة من طهران.

وقال ترامب الاثنين إن المفاوضات مع إيران ⁠مستمرة وإنه سيجري التوصل إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل.

ومنذ منتصف مارس ، قال ترامب مرارا إن توقيع اتفاق سلام بات وشيكا، لكن أي اتفاق من هذا القبيل سيرجئ المناقشات بشأن قضايا شائكة منها مستقبل البرنامج النووي الإيراني. وصمد وقف إطلاق النار إلى حد كبير منذ أوائل أبريل رغم تبادل إيران والولايات المتحدة الهجمات عدة مرات خلال الأسبوع الماضي.

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لمشرعين اليوم ‌إن إيران وافقت على إجراء مفاوضات بشأن جوانب من برنامجها النووي كانت ترفض مناقشتها سابقا، لكنه ​أوضح أن ذلك لا يضمن أن تفضي المفاوضات ⁠إلى اتفاق.

وأضاف روبيو، الذي يشغل أيضا منصب مستشار الأمن القومي للرئيس ترامب، أن الشرط الأول في المحادثات هو أن تفتح إيران مضيق هرمز، كما ​يتعين عليها الالتزام بمفاوضات بشأن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.

ويتعرض ترامب لضغوط من أجل فتح ⁠المضيق وخفض أسعار الوقود في الولايات ​المتحدة دون تقديم تنازلات لإيران.

وقال جون بولتون، الذي شغل منصب مستشار الأمن القومي لترامب في فترته الرئاسية الأولى قبل أن يصبح أحد منتقديه، إنه لم يعد أمام الرئيس سوى القليل من الخيارات الجيدة.

وأضاف"أعتقد أنه يريد التوصل إلى اتفاق يفضي لفتح مضيق هرمز، وبذلك يعلن النصر وتنخفض أسعار البنزين.. لكنه يعلم أنه إذا أبرم اتفاقا سيئا، فسيتعرض لانتقادات مبررة، لذا فهو في مأزق حقيقي ولا يدري ماذا يفعل".

وقال الحرس الثوري الإيراني اليوم إن 24 سفينة عبرت المضيق خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بعد الحصول على تصريح من البحرية التابعة له.

ومما يسلط الضوء ​على المخاطر البحرية، قالت (إم.إس.سي)، أكبر مجموعة شحن في العالم، اليوم إن إحدى سفنها تعرضت لهجوم بمقذوفين لدى رسوها في ميناء أم قصر العراقي اليوم.

وأعلن الحرس الثوري مسؤوليته ​عن الهجوم، قائلا إنه جاء ردا على هجوم أمريكي على سفينة إيرانية في خليج عمان.

وكشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)عن التأثير الواسع النطاق للأزمة قائلة إن ارتفاع تكاليف النقل واضطراب سلاسل التوريد يعوقان وصول المساعدات المنقذة للحياة إلى غزة ولبنان وجمهورية الكونجو الديمقراطية ومالي والصومال وجنوب السودان ونيجيريا وغيرها.

مقالات مشابهة

  • باحث بالشأن الأمريكي: الولايات المتحدة وضعت نفسها في مأزق بسبب حرب إيران
  • واشنطن : الصين التزمت الحذر .. وإمداداتها لإيران لم تغير مسار الحرب
  • ترامب يتمسك بالمسار التفاوضي مع إيران
  • رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • طهران لا تثق في واشنطن وتتبنى نهجا صارما
  • بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
  • سياسة تجارية جديدة في واشنطن.. مراجعة شاملة لـ«الرسوم الجمركية»
  • زعيمة المعارضة التايوانية تسعى لكسب ثقة واشنطن وسط جدل بشأن الصين والإنفاق الدفاعي
  • خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد