كيف تعامل القانون مع جرائم التنمر في مصر؟.. اعرف التفاصيل
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
تصدى القانون رقم 185 لسنة 2023، بتعديل بعض أحكام قانون العقوبات، لجرائم التعرض للغير والتحرش الجنسي والتنمر، من خلال فرض عقوبات مشددة، خاصة عند ارتكاب تلك الجرائم باستخدام وسائل الاتصال الحديثة، بما في ذلك الوسائل الإلكترونية، أو في الحالات التي يكون فيها الضحايا من الأطفال.
وشدد القانون على أن ارتكاب أفعال التحرش أو الإيحاءات الجنسية أو الإباحية، سواء بالقول أو الفعل أو الإشارة، في الأماكن العامة أو الخاصة أو عبر أي وسيلة تقنية؛ يُعد جريمة مكتملة الأركان تستوجب العقاب، بما يواكب تطور أساليب الجريمة في العصر الرقمي.
ونصت المادة (306 مكرر أ) على معاقبة كل من يتعرض للغير بأفعال أو تلميحات ذات طبيعة جنسية أو إباحية، بالحبس لمدة لا تقل عن سنتين ولا تزيد على أربع سنوات، وبغرامة مالية تتراوح بين 100 ألف و200 ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين.
كما قررت المادة (309 مكرر ب) تشديد العقوبة في عدد من الحالات، من بينها ارتكاب الجريمة داخل مكان العمل أو في وسائل النقل، أو إذا تمت من أكثر من شخص، أو إذا كان الجاني من ذوي السلطة أو الوصاية على المجني عليه، لتصل العقوبة إلى الحبس مدة لا تقل عن سنة، وغرامة لا تقل عن 20 ألف جنيه ولا تزيد على 100 ألف جنيه، أو إحدى العقوبتين.
وأكد القانون أنه في حال اجتماع ظرفين أو أكثر من الظروف المشددة، يتم مضاعفة الحد الأدنى للعقوبة المقررة، في خطوة تستهدف تعزيز الردع العام وحماية الفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، وعلى رأسها الأطفال، وضمان بيئة آمنة تحترم الكرامة الإنسانية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التنمر جرائم التنمر العقوبات
إقرأ أيضاً:
“الأحرار”: ربط إيران المباحثات مع واشنطن بوقف العدوان على غزة ولبنان موقف مسؤول وانتصار لحقوق الشعوب
الثورة نت/..
اعتبرت حركة الأحرار الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، ربط إيران المباحثات مع واشنطن بوقف العدوان على غزة ولبنان، موقف مسؤول وانتصار لحقوق الشعوب.
وأعربت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، عن تقديرها للموقف الذي اتخذته الجمهورية الإسلامية الإيرانية بربط استئناف المباحثات مع الولايات المتحدة الأمريكية بوقف العدوان على قطاع غزة ولبنان.
وأكدت أن هذا الموقف يعكس التزامًا سياسيًا وأخلاقيًا تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وقالت إن “إصرار الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أن تتصدر معاناة الشعوب المستهدفة أولويات أي حراك سياسي أو تفاهمات دولية، يعكس وحدة قضايا المنطقة وإدراكًا لحجم المأساة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني والشعب اللبناني، ورفضًا لتجاهل المجتمع الدولي جرائم الحرب المتواصلة التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق المدنيين الأبرياء”.
وأضافت: “نرى في هذا الموقف رسالة واضحة بأن الأمن والاستقرار في المنطقة لا يمكن أن يتحققا في ظل استمرار العدوان والقتل والحصار، وأن وقف هذه الجرائم وإنهاء معاناة الشعوب يجب أن تتقدم على أي اعتبارات سياسية أخرى”.
ودعت حركة الأحرار الفلسطينية، المجتمع الدولي والقوى المؤثرة إلى اتخاذ مواقف عملية وجادة تسهم في وقف العدوان، وحماية الشعبين الفلسطيني واللبناني، ووضع حد لحالة العجز الدولي تجاه ما يتعرض له شعوب المنطقة من جرائم ومعاناة مستمرة.