باسكوال يدق ناقوس الخطر قبل مواجهة كاب فيردي في نصف نهائي أمم إفريقيا لليد
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
حذّر الإسباني خوان كارلوس باسكوال، المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة اليد، لاعبيه من صعوبة المواجهة المرتقبة أمام منتخب كاب فيردي، المقرر إقامتها اليوم الخميس، ضمن منافسات الدور نصف النهائي لبطولة كأس الأمم الإفريقية المقامة حاليًا في رواندا.
وأكد باسكوال، خلال محاضرة فنية بالفيديو عقدها مع اللاعبين، أن منتخب كاب فيردي يُعد من الفرق المتطورة في القارة السمراء، ويمتلك عناصر قوية وسريعة قادرة على صناعة الفارق في أي وقت، مشددًا على ضرورة التعامل مع اللقاء بمنتهى الجدية والتركيز.
وشاهد المدير الفني رفقة جهازه المعاون أبرز مباريات كاب فيردي في البطولة، من أجل تحليل أسلوب لعب المنافس، والتعرف على نقاط القوة والضعف، حيث شدد على أن الفريق الكاب فيردي يعتمد على اللعب السريع والاختراقات المباشرة، إلى جانب التسديدات القوية من خارج المنطقة.
وطالب باسكوال لاعبي الفراعنة بضرورة فرض السيطرة منذ الدقائق الأولى، واللعب بقوة وتركيز من صافرة البداية وحتى النهاية، دون التهاون أو فقدان التركيز في أي لحظة، خاصة في ظل الطابع الإقصائي للمباراة.
وأشار المدير الفني إلى أن كاب فيردي يضم عددًا من اللاعبين المحترفين في الدوري البرتغالي، وعلى رأسهم هداف الدوري، الذي أولاه الجهاز الفني اهتمامًا خاصًا، من خلال إعداد مخطط دفاعي محكم للحد من خطورته ومنعه من الوصول إلى مناطق التسجيل المفضلة له.
وشدد باسكوال على أن التأهل إلى المباراة النهائية يتطلب انضباطًا تكتيكيًا عاليًا، والتزامًا صارمًا بالتعليمات الفنية، مؤكدًا ثقته الكاملة في قدرة لاعبي منتخب مصر على حسم المواجهة، إذا ما التزموا بالخطة الموضوعة وأظهروا الروح القتالية المعهودة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدوري البرتغالي كاب فيردي رواندا الأمم الأفريقية كأس الأمم الإفريقية باسكوال کاب فیردی
إقرأ أيضاً:
رصاص الأفراح في ريف المخا.. موت راجع من السماء يهدد الأهالي
مع تزايد الأعراس والمناسبات الاجتماعية خلال أيام عيدي الفطر والأضحى والمواسم المختلفة، تتجدد ظاهرة إطلاق الأعيرة النارية في الهواء بوصفها عادة متوارثة لدى بعض المجتمعات، إلا أن هذه الممارسات تحولت إلى مصدر خطر حقيقي يهدد حياة المواطنين وممتلكاتهم، ويخلف ضحايا أبرياء كل عام.
وخلال الأيام الأولى من إحدى فترات الأعياد, شهدت مناطق عدة حوادث مؤلمة ناجمة عن الرصاص الراجع، الذي يعود إلى الأرض بسرعة قاتلة بعد إطلاقه في الهواء، متسبباً في وفيات وإصابات بين المدنيين.
وأفادت مصادر محلية أن طفلاً في منطقة الهاملي فارق الحياة متأثراً بإصابة برصاصة راجعة اخترقت رأسه وخرجت من أسفل فمه، بعد أن مكث يومين في المستشفى محاولاً مقاومة الإصابة البالغة، قبل أن يفارق الحياة في حادثة أثارت موجة واسعة من الحزن والاستياء بين الأهالي.
كما سُجلت إصابات أخرى بين المواطنين، إلى جانب نفوق عدد من المواشي وتضرر ممتلكات خاصة، بينها ألواح الطاقة الشمسية التي تعتمد عليها الأسر كمصدر رئيسي للكهرباء.
ويقول وديع العبلي، مواطن في ريف المخا، إنه اضطر إلى إدخال أطفاله إلى إحدى الغرف رغم حرارة الطقس، هرباً من الرصاص الراجع الذي كان يتساقط على منازل المنطقة نتيجة إطلاق النار في أعراس واحتفالات بالقرى المجاورة.
وأضاف: "كنا نسمع أصوات الرصاص فوق رؤوسنا، وكأننا نعيش تحت تهديد مستمر، ما دفعني إلى إبعاد أطفالي عن الأماكن المكشوفة حفاظاً على سلامتهم".
من جانبه، عبّر المواطن عمر عن مخاوفه المتزايدة من هذه الظاهرة، مؤكداً أنه بات يشعر بالخوف من أصوات الأعراس أكثر من أصوات المواجهات المسلحة.
وقال: "أقضي ساعات طويلة من الليل في قلق دائم، ومع كل طلقة أسمعها أشعر أن الخطر يقترب من منزلي. أبقى مستيقظاً مع أطفالي وزوجتي في انتظار مرور الوقت الذي قد تسقط فيه الرصاصة، ثم أتنفس الصعداء عندما ينتهي الخطر".
وفي قرية الهديلة، روى المواطن محمد تفاصيل لحظات وصفها بالمرعبة عندما اخترقت خمس رصاصات راجعة سقف عريش مبني من القش وسقطت داخله.
وأوضح أن الحادثة لم تسفر عن إصابات لأن العريش كان خالياً من أفراد الأسرة وقتها، لكنه أكد أن المشهد كشف حجم الخطر الذي يهدد حياة السكان بصورة يومية.
ويطالب مواطنون السلطات المحلية وإدارة أمن المخا باتخاذ إجراءات أكثر صرامة للحد من هذه الظاهرة، عبر إصدار قرارات تمنع إطلاق النار في الأعراس والمناسبات، وتفعيل العقوبات القانونية بحق المخالفين، حفاظاً على أرواح المواطنين وممتلكاتهم.
ويؤكد الأهالي أن الاحتفال حق مشروع للجميع، غير أن هذا الحق يجب ألا يتحول إلى سبب في إزهاق الأرواح أو نشر الخوف بين السكان، داعين الجهات المعنية في المنطقة بتحمل مسؤولياتها تجاههم.