السعودية تنهي مؤتمر الحوار الجنوبي
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
وأفادت مصادر اعلامية بأن لجانًا سعودية قامت بصرف مبالغ مالية للوافدين من محافظات جنوب وشرق اليمن، حيث بلغ المبلغ نحو 50 ألف ريال للإعلاميين وما يقارب 120 ألف ريال للسياسيين، مع إعلامهم بعدم انعقاد المؤتمر قريبًا وطلب مغادرتهم، بالإضافة إلى إنهاء عقود الإقامة في الفنادق المخصصة لهم.
وفي الوقت نفسه، استمرت السعودية في نقل القيادات العسكرية الجنوبية لفترة أطول، ضمن ترتيبات لإعادة هيكلة المليشيات وفك ارتباطها بالانتقالي، في خطوة تهدف إلى تعزيز السيطرة على المشهد الأمني والسياسي في الجنوب.
وجاءت هذه الخطوة بعد تسريبات سابقة عن تأجيل انعقاد المؤتمر لمدة ثلاثة أشهر ونقل مقره إلى عدن، دون تشكيل لجنة تحضيرية، رغم الحملات الإعلامية السابقة التي شهدت حشد مئات الناشطين والقيادات العسكرية والأمنية إلى الرياض، ضمن ما وصفته مصادر بـ”عمليات استتابة” للانتقالي وقيادته.
ويشير مراقبون إلى أن هذه الإجراءات السعودية أسقطت مصداقية النخب الجنوبية التي سافرت إلى الرياض، حيث فشل بعضها في التوافق مع موقف قائد المجلس الانتقالي وعدد من القيادات الميدانية، في وقت لا يزال مصير عدد من المقاتلين والقيادات مجهولًا.
ويرى خبراء أن خطوة الرياض تعكس رغبتها في إعادة ترتيب الجنوب بالكامل تحت نفوذها، مع وضع القيادات العسكرية الجنوبية في موقع حرج يسمح لها بفرض سيطرتها على القرار السياسي والأمني في المحافظات الجنوبية.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك أساقفة مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية الدائم (SCOOCh)، في حفل استقبال رسمي أُقيم بمدينة سوفرن بولاية نيويورك، تكريمًا للأنبا أبون مور باسيليوس جوزيف الأول، كاثوليكوس الهند ومفريانها ومطران مالانكارا، بمناسبة أول زيارة رعوية له إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء الحفل بدعوة من المطران مور تيتوس يلدو، رئيس أبرشية المالانكارا التابعة للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية، بمشاركة عدد من رؤساء وأساقفة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.
وشهد اللقاء حضور الأنبا دافيد، أسقف إيبارشية نيويورك ونيوإنجلاند للأقباط الأرثوذكس ورئيس مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والأنبا جبرائيل، ممثل قداسة البابا والأسقف العام للأقباط الأرثوذكس بأمريكا الشمالية، إلى جانب المطران مور ديونيسيوس جون كواك، رئيس أساقفة الأبرشية السريانية الأرثوذكسية بشرق الولايات المتحدة، ورئيس أساقفة الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية بنيويورك والمناطق المجاورة، وأسقف الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية، ورئيس أساقفة أبرشية الكنايا السريانية الأرثوذكسية، وأسقف الكنيسة الإريترية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية.
كما شارك عدد من الكهنة والشمامسة، إلى جانب شخصيات مدنية، من بينهم مايكل غسالي، عمدة مدينة مونتفيل بولاية نيوجيرسي، وعدد من القيادات الكنسية الزائرة من كنائس المالانكارا الكاثوليكية وكنيسة مار توما السريانية.
وخلال الحفل، رحب أساقفة المؤتمر بكاثوليكوس الهند، وقدموا له الهدايا التذكارية، معربين عن صلواتهم من أجل نجاح خدمته وزيارته الرعوية، فيما أكد الأنبا مور باسيليوس جوزيف الأول أهمية وحدة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، قائلاً: "قد نعيش في بيوت مختلفة، لكن يجب ألا تكون بيننا أسوار أو حواجز... فنحن واحد في المسيح".
من جانبه، أكد مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية أن هذه الكلمات تعكس جوهر العلاقة بين الكنائس الشقيقة، مجددًا التزامه بتعزيز التعاون والوحدة في الشهادة للإيمان الأرثوذكسي، والصلاة من أجل أن يمنح الله كاثوليكوس الهند الصحة وطول العمر، ويبارك خدمته من أجل الكنيسة والمؤمنين.