السعودية تنهي مؤتمر الحوار الجنوبي
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
وأفادت مصادر اعلامية بأن لجانًا سعودية قامت بصرف مبالغ مالية للوافدين من محافظات جنوب وشرق اليمن، حيث بلغ المبلغ نحو 50 ألف ريال للإعلاميين وما يقارب 120 ألف ريال للسياسيين، مع إعلامهم بعدم انعقاد المؤتمر قريبًا وطلب مغادرتهم، بالإضافة إلى إنهاء عقود الإقامة في الفنادق المخصصة لهم.
وفي الوقت نفسه، استمرت السعودية في نقل القيادات العسكرية الجنوبية لفترة أطول، ضمن ترتيبات لإعادة هيكلة المليشيات وفك ارتباطها بالانتقالي، في خطوة تهدف إلى تعزيز السيطرة على المشهد الأمني والسياسي في الجنوب.
وجاءت هذه الخطوة بعد تسريبات سابقة عن تأجيل انعقاد المؤتمر لمدة ثلاثة أشهر ونقل مقره إلى عدن، دون تشكيل لجنة تحضيرية، رغم الحملات الإعلامية السابقة التي شهدت حشد مئات الناشطين والقيادات العسكرية والأمنية إلى الرياض، ضمن ما وصفته مصادر بـ”عمليات استتابة” للانتقالي وقيادته.
ويشير مراقبون إلى أن هذه الإجراءات السعودية أسقطت مصداقية النخب الجنوبية التي سافرت إلى الرياض، حيث فشل بعضها في التوافق مع موقف قائد المجلس الانتقالي وعدد من القيادات الميدانية، في وقت لا يزال مصير عدد من المقاتلين والقيادات مجهولًا.
ويرى خبراء أن خطوة الرياض تعكس رغبتها في إعادة ترتيب الجنوب بالكامل تحت نفوذها، مع وضع القيادات العسكرية الجنوبية في موقع حرج يسمح لها بفرض سيطرتها على القرار السياسي والأمني في المحافظات الجنوبية.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
تضرر أثناء الحرب.. إيران تعلن عودة 3 منصات في حقل بارس الجنوبي إلى الإنتاج
أعلن مدير عام شركة النفط والغاز في محطة بارس الإيرانية توراج دهقاني عودة 3 منصات في حقل بارس الجنوبي إلى الإنتاج والتي تضررت جراء هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
وقال المدير الإيراني إن "استعادة قدرة إنتاج ومعالجة الغاز الغني في هذا الحقل المشترك تسير بوتيرة جيدة بالاعتماد على القدرات الفنية لخبراء صناعة النفط، حيث عادت حتى الآن ثلاث منصات بحرية في بارس الجنوبي إلى دائرة الإنتاج".
وأضاف: "بفضل تنفيذ الخطط الفنية والتشغيلية في قطاع المنبع، والاستخدام الأقصى لطاقة المصافي العاملة، تم تهيئة المجال لاستلام ومعالجة جزء من الغاز المنتج من هذه المنصات، ونتيجة لذلك عادت ثلاث منصات بحرية إلى دائرة الإنتاج مرة أخرى".
وتابع: "يتم نقل الغاز الغني المستخرج من هذه المنصات بالتنسيق مع قطاع المنبع إلى مصافي الغاز الأخرى في المنطقة، وذلك بهدف الاستغلال الأمثل لطاقة إنتاج حقل بارس الجنوبي المشترك، والمساهمة في تأمين تغذية المصافي بشكل مستدام ودعم إدارة شبكة الغاز الوطنية".
وأشار إلى أن "أعمال إعادة التأهيل مستمرة في المصفاة بكل طاقة، كما تتواصل عمليات إزالة الأنقاض في المصافي المتضررة من الحرب العدوانية الثالثة دون توقف".