الذهب قرب 5600 دولار مع الإقبال على أصول الملاذ الآمن
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
واصل الذهب في المعاملات الفورية ارتفاعه الخميس مقتربا من مستوى 5600 دولار للأوقية مع تهافت المستثمرين على أصول الملاذ الآمن وسط حالة من الضبابية الجيوسياسية والاقتصادية، فيما اقتربت الفضة من اختراق حاجز 120 دولارا.
وصعد سعر الذهب في المعاملات الفورية 2.1 بالمئة إلى 5511.79 دولار للأوقية (الأونصة) بعد أن بلغ 5591.
وقال محللون في أو.سي.بي.سي في مذكرة "أدى ارتفاع أعباء الديون الحكومية والمخاوف الجيوسياسية وعدم القدرة على التنبؤ بالسياسات إلى تسريع إعادة تقييم دور الذهب في المحافظ الاستثمارية".
وأضافوا "لم يعد الذهب مجرد وسيلة للتحوط من الأزمات أو التضخم؛ بل أصبح يُنظر إليه بشكل متزايد على أنه أصل محايد وموثوق به لتخزين القيمة، كما أنه يوفر تنويعا عبر نطاق أوسع من أنظمة الاقتصاد الكلي".
وكسر الذهب حاجز 5000 دولار للمرة الأولى الاثنين وارتفع بأكثر من 10 بالمئة حتى الآن هذا الأسبوع، مدفوعا بمزيج من العوامل منها الطلب القوي على أصول الملاذ الآمن وعمليات شراء قوية من البنوك المركزية وتراجع الدولار.
وقال توني سيكامور محلل السوق لدى آي.جي "على الرغم من أن طبيعة الارتفاع تشير إلى أن التراجع ليس بعيدا، فمن المتوقع أن تظل الأساسيات داعمة طوال عام 2026، مما يجعل أي انخفاضات فرصا جذابة للشراء".
ولا يزال التوتر الجيوسياسي قائما بعد أن حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران الأربعاء على الجلوس إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق بشأن الأسلحة النووية، وإلا فإن الهجوم الأمريكي التالي سيكون أسوأ بكثير.
وردت طهران بالتوعد بضرب الولايات المتحدة وإسرائيل ومن يدعمهما.
من ناحية أخرى، قرر مجلس الاحتياطي الاتحادي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير أمس كما كان متوقعا على نطاق واسع.
وعليه عزز المتعاملون توقعاتهم بخفض البنك المركزي الأمريكي تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل.
وقال رئيس مجلس الاحتياطي جيروم باول إن التضخم في كانون الأول/ ديسمبر كان على الأرجح أعلى بكثير من هدف البنك المركزي البالغ اثنين بالمئة.
ويستفيد الذهب، وهو وسيلة تقليدية للتحوط من عدم اليقين والتضخم، من أسعار الفائدة المنخفضة . وارتفع سعر المعدن الذي لا يدر عائدا بأكثر من 27 بالمئة حتى الآن هذا العام، بعد مكاسب بلغت 64 بالمئة في 2025.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، زادت الفضة في المعاملات الفورية 1.3 بالمئة إلى 118.061 دولار للأوقية بعد أن سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 119.34 دولار في وقت سابق.
وتلقت الأسعار دعما منطلب المستثمرين الباحثين عن بدائل أرخص للذهب، إلى جانب نقص المعروض وزخم الشراء. وقفز المعدن بأكثر من 60 بالمئة حتى الآن هذا العام.
وارتفع البلاتين في المعاملات الفورية 0.5 بالمئة إلى 2710.20 دولار للأوقية بعد أن سجل مستوى قياسيا عند 2918.80 دولار الاثنين. لكن البلاديوم هبط 1.3 بالمئة إلى 2048.14 دولار للأوقية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي اقتصاد اقتصاد دولي اقتصاد عربي اقتصاد دولي الذهب دولار الاقتصاد الفائدة اقتصاد دولار ذهب فائدة المزيد في اقتصاد اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد اقتصاد اقتصاد سياسة سياسة اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی المعاملات الفوریة دولار للأوقیة بالمئة إلى بعد أن
إقرأ أيضاً:
الحوار بين حضارات المدن القديمة (القاهرة - هانغتشو).. من أصول الحضارات إلى تصورات المستقبل
انطلقت اليوم بالمتحف القومي للحضارة المصرية فعاليات مؤتمر الحوار بين حضارات المدن القديمة 2026 (القاهرة - هانغتشو) تحت عنوان"من أصول الحضارات إلى تصورات المستقبل... الأصل. التعايش. الابتكار الذكي.
يعقد المؤتمر تحت رعاية معهد التنمية الثقافية والاتصال الثقافي بجامعة الاتصالات الصينية بالتنسيق مع المتحف القومي للحضارة المصرية وبدعم من جمعية الصداقة المصرية الصينية وكلية الدراسات العربية ومتحف ليانغتشو.
وفي كلمته أمام المؤتمر أكد الدكتور الطيب عباس الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية ترحيبه بهذا الحدث المهم الذي يؤكد عمق الروابط بين الشعبين الصديقين
وأوضح أن المدينتين القاهرة وهانغتشو من أكثر المدن العالمية في الإسهام الحضاري، مشيدا بانعقاد هذا المحفل تزامنا مع العام السبعين لتأسيس العلاقات بين مصر والصين.
وأشار الطيب عباس إلى دور المتحف القومي للحضارة المصرية في دعم جسور الثقافة والتواصل بين الحضارات والتراث.
وثمن الدكتور الطيب التعاون بين المتحف القومي للحضارة المصرية والصين حيث استقبل المتحف عدة زيارات من وفود رسمية صينية بما يعكس دور المتحف كمنصة ثقافية راسخة فضلا عن التعاون بين المتحف وعدة جهات صينية في تنظيم العديد من الفعاليات الثقافية كما شارك المتحف في معرض هانغتشو التراثي الدولي، كما شارك المتحف السفارة الصينية بالقاهرة في إقامة حوار ثقافي حضاري للتواصل بين الحضارات باعتباره السبيل الأمثل لتعزيز التعاون في مختلف المجالات.
من جانبه شدد نائب السفير في سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى مصر تشانغ يا كيانغ شدد على عمق العلاقات التاريخية بين مصر والصين باعتبارهما يمثلان أقدم وأعرق حضارات العالم القديم مشيدا بانعقاد هذا المحفل الذي يتزامن مع مرور سبعين عاما على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الصديقين.
وقد تم اختيار المدينتين القاهرة وهانغتشو لأن كلاهما يمثلان حضارات عريقة.
وقد أعرب المسؤول الصيني عن سعادته بحضور وتنظيم هذه الفعالية موجها الشكر للمتحف القومي للحضارة المصرية على تنظيم هذا الحدث المهم.
وأوضح أن فعالية اليوم تعمق الروابط بين البلدين والشعبين الشقيقين مثمنا الإسهام الحضاري لمصر في الحضارة والتراث.