ابعد عنها.. أشياء غير متوقعة تسبب حساسية الصدر
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
لا يعاني مرضى حساسية الصدر والربو من أى مشكلات صحية في الغالب إلا عند التعرض لمحفزات معينة، لذا من المهم معرفتها ومحاولة تجنبها.
ووفقا لما جاء في موقع “كيلافند كلينك”، تشمل مسببات الحساسية المحتملة التي يمكن أن تسبب الربو التحسسي ما يلي:
يمكن أن تنشأ الحساسية تجاه الحيوانات الأليفة أو الحيوانات من فرائها أو بولها أو لعابها أو من قشرة الحيوانات الأليفة، وهي عبارة عن قشور من الجلد.
حبوب اللقاح
هي مادة مسحوقية تنتجها الأشجار والأعشاب الضارة ونبات الرجيد.
وتكون حبوب لقاح الأشجار والأعشاب أكثر وفرة في فصل الربيع، بينما تطلق الأعشاب الضارة ونبات الرجيد حبوب لقاحها في فصل الخريف.
العفن
يوجد العفن عادةً في الأماكن الرطبة (مثل الأقبية).
في الهواء الطلق، يظهر العفن في الأيام الدافئة أو الرطبة، وبعد تغطية التربة بالنشارة أو بعد هطول الأمطار.
ينتج العفن أبواغًا تنتشر في الهواء وقد تُثير نوبات الربو.
عث الغبار
عث الغبار كائنات مجهرية تتغذى على جلد الإنسان، وتعيش على الأسطح الناعمة في المنزل، بما في ذلك السجاد والأثاث المنجد والوسائد والمراتب، ويُعد كل من العث نفسه وبرازه من مسببات الحساسية.
الصراصير
يمكن العثور على هذه الآفات في العديد من المنازل والمباني القديمة.
ويمكن أن يتسبب براز الصراصير ولعابها وأجزاء أخرى من جسمها في المعاناة من نوبات حساسية الصدر والربو.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حساسية الصدر أسباب حساسية الصدر
إقرأ أيضاً:
تحذير يمني للعدو الصهيوني من تدنيس الأقصى: المخططات الإسرائيلية مصيرها الخسران
واستنكرت وزارة الخارجية في بيان صادر عنها، اقتحام آلاف من قطعان المغتصبين اليوم للمسجد الأقصى المبارك، معتبرة ذلك انتهاكًا سافرًا للقانون الدولي ولحرمة المسجد واستفزازًا لمشاعر ما يزيد عن ملياري مسلم في مختلف أنحاء العالم.
وأوضحت أن المسجد الأقصى، هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومن أقدس مقدسات المسلمين وأن الدفاع عنه وعن القضية الفلسطينية واجب ديني وأخلاقي على الأمة الإسلامية وأن المخططات الإسرائيلية مصيرها البوار والخسران المبين.
وأشار البيان إلى أن مواقف الدول العربية والإسلامية التي لم تتجاوز مربع الإدانة والاستنكار هي من تعطي الضوء الأخضر للصهاينة للاستمرار في الانتهاكات والاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى.
وأكدت وزارة الخارجية أن كيان العدو الاسرائيلي يواصل ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية في غزة والضفة الغربية وانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار بشكل يومي.
وبينت أن قضية فلسطين، ستظل قضية الأمة المركزية وتمثل أولوية للشعب اليمني والتطورات في المنطقة لن تصرف الاهتمام عنها بل ستبقى في صدارة اهتمام اليمن واليمنيين.