صراحة نيوز -قال وزير خارجية إيران عباس عراقجي إن القوات الإيرانية جاهزة للرد على أي عدوان، مؤكدًا أن أصابعها على الزناد للرد السريع والحاسم على أي استهداف للأراضي أو الأجواء أو المياه الإقليمية الإيرانية.
وأضاف عراقجي، في منشور عبر منصة «إكس»، أن الدروس المستفادة من الحرب التي استمرت 12 يومًا منحت إيران قدرة أكبر على الرد بقوة وسرعة وفعالية، مؤكدًا ترحيب بلاده باتفاق نووي عادل ومنصف قائم على المصالح المتبادلة، دون إكراه أو تهديد، ويضمن حق إيران في التكنولوجيا النووية السلمية، مبينًا أن السلاح النووي لا مكان له في الحسابات الأمنية الإيرانية.
من جهته، أكد ممثل قائد الثورة في المجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني أن أي تحرك عسكري ضد إيران سيعني بداية الحرب، موضحًا أن الحديث عن ضربة محدودة هو مجرد وهم، وأن الرد الإيراني سيكون سريعًا وشاملًا وغير مسبوق، مشيرًا إلى أن تل أبيب وكل من يدعم المعتدي سيكون ضمن دائرة الاستهداف.
ويأتي ذلك في ظل تقارير إعلامية تحدثت عن محاولات حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط ثني الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن أي تصعيد عسكري ضد إيران، وسط تحذيرات من اندلاع صراع واسع النطاق، وذلك عقب تصريحات لترامب أشار فيها إلى تحركات عسكرية أميركية باتجاه المنطقة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
ترامب : إيران تريد إبرام اتفاق .. والأمور ستسير على ما يرام في النهاية
انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، الآراء الرافضة لطريقة تعامله مع الحرب الإيرانية، معربًا في الوقت ذاته عن تفاؤله بإمكانية التوصل قريبًا إلى اتفاق يسهم في تهدئة الصراع.
وقال ترامب- في منشور عبر منصة "تروث سوشيال"- إن إيران "ترغب بالفعل في إبرام اتفاق"، معتبرًا أن مثل هذا الاتفاق سيكون "مفيدًا للولايات المتحدة وحلفائها.
وأضاف أن الانتقادات المتواصلة التي يوجهها الديمقراطيون وبعض الجمهوريين لنهجه في إدارة الأزمة تعرقل جهوده التفاوضية، مشيرًا إلى أنه يتعرض لضغوط تدعوه تارة إلى الإسراع وتارة إلى التريث، أو إلى خوض الحرب أو تجنبها.
وأكد ترامب أن التوصل إلى أفضل اتفاق ممكن يتطلب مساحة للعمل بعيدًا عن الانتقادات السياسية المتكررة، داعيًا منتقديه إلى التحلي بالهدوء، ومشددًا على أن "الأمور ستسير على ما يرام في النهاية".