روبيو: أي تخفيف للعقوبات على إيران سيكون مشروطاً
تاريخ النشر: 2nd, June 2026 GMT
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إن أي تخفيف للعقوبات المفروضة على إيران سيكون مشروطاً، مؤكداً أن طهران "لن تحصل على أي تخفيف لمجرد إعادة فتح مضيق هرمز".
وأضاف روبيو أن "الشرط الأول في محادثات إيران هو السماح بفتح مضيق هرمز"، مشدداً على ضرورة أن تعلن طهران "بوضوح شديد" أن المضيق بات مفتوحاً.
وأشار الوزير الأمريكي إلى أن هناك احتمالاً بأن تكون إيران قد وافقت على التفاوض بشأن جوانب من برنامجها النووي كانت ترفض سابقاً الخوض فيها خلال المحادثات، لافتاً في الوقت نفسه إلى وجود مؤشرات على أن المرشد الأعلى الإيراني بات يشارك بدرجة متزايدة في عملية اتخاذ القرار.
ترامب: الهدنة مع إيران على "جهاز إنعاش" - موقع 24اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، أن وقف إطلاق النار مع إيران بات شديد الهشاشة في ظل تعثر التوصل إلى اتفاق ينهي حالة التصعيد بين الجانبين، والتي أسفرت عن سقوط قتلى خلال الأشهر الماضية.
وفي سياق متصل، أقر روبيو خلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ بأن إيران "لا تزال تمتلك الكثير من الطائرات المسيّرة"، موضحاً أن انخفاض تكلفة هذه التكنولوجيا يجعلها تهديداً عالمياً صعب المواجهة.
وقال روبيو: "هذه مشكلة متفشية في جميع أنحاء العالم، والجوانب الاقتصادية لها تتطلب حلولاً جديدة"، مضيفاً أن قدرة إيران على إنتاج الطائرات المسيّرة "تراجعت لكنها لم تختفِ".
كما استعرض الوزير الأمريكي تأثير العمليات العسكرية الأمريكية على القدرات الإيرانية، قائلاً إن "الدرع التقليدي" لإيران، القائم على الصواريخ والطائرات المسيّرة، قد "تآكل بشكل كبير".
وتابع روبيو: "ما تبقى من البحرية الإيرانية هو مجموعة من سفن صغيرة مزودة بمدافع رشاشة"، مشيراً إلى أن الإجراءات الأمريكية، بما في ذلك الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، تكبد طهران خسائر تقدر بمئات الملايين من الدولارات يومياً.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام الأسرة الفارس الشهم 3 عيد الأضحى إيران الإمارات إيران إيران العالم الأمريكية الإيرانية إيران الولايات المتحدة
إقرأ أيضاً:
روبيو: فتح مضيق هرمز مجانا مقابل رفع الحصار عن إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة تشترط ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز من دون فرض أي رسوم أو قيود، كجزء من المسار المؤدي إلى إنهاء الحصار الأمريكي المفروض على إيران.
وخلال جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ الأمريكي، أوضح روبيو أن المقصود بإعادة فتح المضيق هو السماح للسفن بالعبور عبر المياه الدولية بحرية كاملة، أسوة بباقي الممرات البحرية الاستراتيجية حول العالم، دون التعرض لأي تهديدات أو استهداف، ودون إلزامها بدفع رسوم مقابل المرور.
وأكد أن ضمان انسيابية حركة الملاحة في أحد أهم الممرات النفطية العالمية يمثل شرطًا أساسيًا لتحقيق أي تقدم في هذا الملف.
وفي وقت سابق، قال روبيو إن إيران بدأت مناقشة جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها في السابق، في إشارة إلى ما وصفه بتحولات محدودة في موقف طهران خلال النقاشات الجارية بشأن البرنامج النووي.
وأوضح روبيو، في تصريحات صحفية، أن هذه التطورات تعكس درجة من الانفتاح النسبي على بحث قضايا أكثر حساسية في الملف النووي، مقارنة بالمراحل السابقة التي كانت تتسم بتعثر المفاوضات ورفض مناقشة بعض النقاط الخلافية.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن تتابع هذه التطورات عن كثب، مشددًا في الوقت نفسه على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل كامل، إلى جانب وضع آليات رقابة صارمة وشفافة على أنشطتها النووية.
وأشار إلى أن الموقف الأمريكي لا يزال ثابتًا تجاه ضرورة احتواء أي تصعيد نووي محتمل، والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان التزام طهران بالمعايير الدولية الخاصة بالأنشطة النووية السلمية.
الجهود الدبلوماسيةوتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية لإعادة إحياء مسارات التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تباين في وجهات النظر بين الأطراف المعنية حول شروط الاتفاق وآليات التنفيذ والرقابة.
ويرى مراقبون أن أي تغيير في موقف إيران بشأن مناقشة بعض الجوانب الحساسة في برنامجها النووي قد يشكل مؤشرًا على إمكانية تحقيق تقدم محدود في المسار التفاوضي، رغم استمرار التحديات السياسية والفنية المعقدة التي تعرقل الوصول إلى اتفاق شامل.
كما تشير التقديرات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الاتصالات غير المباشرة أو المشاورات الفنية بين الأطراف المعنية، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتقليل حدة الخلافات القائمة حول الملف النووي.
وفي المقابل، لا تزال هناك شكوك واسعة داخل الأوساط السياسية الدولية بشأن مدى التزام الأطراف بالتفاهمات المحتملة، خاصة في ظل التجارب السابقة التي شهدت تعثرًا أو انهيارًا في مسارات التفاوض.
وتبقى تطورات الملف النووي الإيراني من أبرز القضايا الأمنية والدبلوماسية على الساحة الدولية، نظرًا لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والعلاقات بين القوى الكبرى في العالم.