ابتكره علماء الذرة.. ما هي ساعة يوم القيامة؟
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
سجلت ساعة يوم القيامة أقرب توقيت لها على الإطلاق من لحظة الفناء العالمي، بعدما وصلت إلى 85 ثانية، متقدمة أربع ثواني مقارنة بالعام الماضي، في مؤشر رمزي على تصاعد المخاطر التي تهدد مستقبل البشرية.
. الإفتاء توضح
وتعد هذه اللحظة هي الأقرب إلى الكارثة في تاريخ الساعة الممتد منذ نحو 79 عامًا، متجاوزة الرقم القياسي السابق البالغ 89 ثانية، وفق تقارير إعلامية دولية.
تصعيد عالمي ومخاطر نووية متزايدةأعلنت نشرة علماء الذرة، الجهة التي ابتكرت الساعة خلال فترة الحرب الباردة، أن التوقيت الجديد يعكس تصاعد التوترات الدولية والمخاطر الناجمة عن السياسات العالمية، خاصة في ظل تصاعد النزعات القومية والعدائية بين القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة وروسيا والصين.
وأكد البيان الصادر عن النشرة، بعد مشاورات مع مجلس يضم ثمانية من الحائزين على جائزة نوبل، أن العالم يواجه مرحلة شديدة الخطورة بسبب تراجع التعاون الدولي وارتفاع احتمالات الصراع العسكري.
تحذيرات من سباق تسلح نووي جديدحذّر مجلس إدارة الساعة من تزايد خطر سباق التسلح النووي، خاصة مع انتهاء معاهدة “ستارت الجديدة” بين الولايات المتحدة وروسيا دون أي مؤشرات على تجديدها.
وقال الفيزيائي الأمريكي دانيال هولز إن العالم قد يشهد للمرة الأولى منذ أكثر من نصف قرن سباقًا نوويًا بلا قيود أو ضوابط دولية.
كما أعرب المجلس عن قلقه من تهديدات باستئناف التجارب النووية، إضافة إلى خطط تطوير نظام الدفاع الصاروخي المعروف بـ“القبة الذهبية”، والتي قد تؤدي إلى عسكرة الفضاء وزيادة التوترات الاستراتيجية.
مخاوف سياسية واجتماعيةوأشار البيان إلى أن تصاعد السياسات الأحادية، وتراجع الالتزام بالمنظمات الدولية، وزيادة استخدام القوة في الداخل والخارج، قد يؤدي إلى تفاقم عدم الاستقرار العالمي.
وأكد المجلس أن التاريخ يثبت أن غياب المساءلة الحكومية غالبًا ما يقود إلى الصراع والبؤس.
ما هي ساعة يوم القيامة؟ساعة يوم القيامة هي نموذج رمزي ابتكره علماء ذرة عام 1947، من بينهم مشاركون سابقون في مشروع مانهاتن، لقياس مدى اقتراب البشرية من تدمير نفسها عبر التكنولوجيا التي طورتها.
ويمثل منتصف الليل لحظة الفناء أو الكارثة العالمية النظرية.
من يحدد توقيت الساعة؟يحدد توقيت الساعة مجلس العلوم والأمن التابع لنشرة علماء الذرة، بالتشاور مع مجلس رعاة يضم نخبة من الخبراء العالميين وعددًا من الحائزين على جائزة نوبل.
وقد بدأت الساعة عام 1947 عند سبع دقائق قبل منتصف الليل، بينما سجلت أكثر فترات الأمان عام 1991 عند 17 دقيقة قبل منتصف الليل بعد نهاية الحرب الباردة.
دعوة للتحرك قبل فوات الأوانورغم الطابع التحذيري للساعة، يؤكد القائمون عليها أنها ليست أداة للتنبؤ بالمستقبل، بل دعوة عاجلة لقادة العالم لاتخاذ خطوات مسؤولة عبر الدبلوماسية، والحد من التسلح النووي، والتعاون لمواجهة التغير المناخي والأزمات العالمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ساعة يوم القيامة التغير المناخي الأزمات العالمية يوم القيامة ساعة یوم القیامة
إقرأ أيضاً:
علماء يحددون مكمل غذائي طبيعي يحمي من السمنة وتراكم الدهون في الكبد
أظهرت دراسة حديثة أجرتها جامعة تايبيه الطبية في تايوان أن الجمع بين زيت بذور الكتان والكركمين قد يكون فعالاً في مواجهة السمنة والحد من تجمع الدهون في الكبد.
لتحليل تأثير هذا الخليط، خضعت حيوانات الهامستر السوري لاختبار استمر لمدة ثمانية أسابيع، حيث تم تزويدها بنظام غذائي غني بالدهون والكوليسترول، وتناولت بعض الحيوانات جرعات منخفضة من خليط زيت بذور الكتان والكركمين، فيما تلقت مجموعة أخرى جرعات أعلى منه.
أسفرت النتائج عن انخفاض ملموس في مستويات الدهون الثلاثية، الكوليسترول الكلي، وكوليسترول LDL "الضار" لدى جميع الحيوانات التي استهلكت هذا المكمل الغذائي، مع ظهور آثار أكثر وضوحًا في الحالة التي تم فيها استخدام الجرعات المرتفعة.
وبالإضافة إلى ذلك، كشفت الدراسة عن دور الخليط في زيادة التخلص من الدهون والكوليسترول عبر البراز، فضلاً عن تأثيرات ملموسة على مستويات الدهون في الدم والكبد.
يُعزى هذا التأثير الإيجابي إلى قدرة زيت بذور الكتان على تعزيز امتصاص الكركمين، إلى جانب تفاعل أحماض أوميغا-3 الدهنية الموجودة في الزيت مع الكركمين لتوفير تأثير متكامل.
ورغم النتائج الواعدة، أكد الباحثون أن هذه الاختبارات أُجريت على الحيوانات فقط، مما يجعل تطبيقها المباشر على البشر غير عملي في الوقت الحالي.
ومع ذلك، تفتح الدراسة آفاقًا جديدة نحو استخدام مزيج زيت بذور الكتان والكركمين كإستراتيجية غذائية محتملة لدعم صحة الكبد وتحسين اضطرابات استقلاب الدهون.