أبو الغيط يبدأ أول زيارة رسمية لنيودلهي لتعزيز التعاون العربي – الهندي
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
يتوجه الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، اليوم الخميس 29 يناير 2026، إلى العاصمة الهندية نيودلهي، في أول زيارة رسمية له إلى جمهورية الهند، وذلك بدعوة من وزارة الشئون الخارجية الهندية، للمشاركة في عدد من الفعاليات واللقاءات رفيعة المستوى.
وصرّح السفير جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، بأن أبو الغيط سيشارك في الدورة الثانية للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي _ الهندي، المقرر عقده في 31 يناير الجاري بنيودلهي، بحضور ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشئون التعاون الدولي بدولة الإمارات العربية المتحدة والرئيس الحالي لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، إلى جانب الدكتور سوبرامانيام جايشانكار، وزير الشئون الخارجية الهندي، ومشاركة واسعة من أصحاب وزراء الخارجية العرب.
وأضاف رشدي أنه من المقرر أن يقوم الأمين العام بافتتاح غرفة التجارة والصناعة والزراعة العربية – الهندية، بحضور عدد من كبار المسئولين الهنود، من بينهم وزير الدولة للشئون الخارجية والبيئة والغابات وتغير المناخ، إلى جانب سفراء الدول العربية في نيودلهي، ولفيف من رجال الأعمال والشركات من الجانبين العربي والهندي، بما يسهم في تعزيز التبادل التجاري وتشجيع الاستثمارات المتبادلة.
وأوضح المتحدث الرسمي، أن الزيارة ستتضمن عقد لقاء جماعي بين أبو الغيط ووزراء الخارجية العرب من جهة، ورئيس وزراء الهند من جهة أخرى، لبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك، فضلًا عن لقاء ثنائي مع وزير الشئون الخارجية الهندي لمناقشة سبل الارتقاء بالعلاقات العربية – الهندية.
وأشار رشدي إلى أن الأمين العام سيشارك كذلك خلال الزيارة في ندوة حول "المشهد العالمي المتغير وتأثيره على المنطقة العربية"، والتي ينظمها مركز أبحاث المجلس الهندي للشئون العالمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط العاصمة الهندية نيودلهي جمهورية الهند المنطقة العربية وزير الشؤون الخارجية الهندي وزراء الخارجية العرب رئيس وزراء الهند ريم بنت إبراهيم الهاشمي الإمارات مجلس جامعة الدول العربية نيودلهي جامعة الدول العربية الخارجیة الهندی الدول العربیة الأمین العام أبو الغیط
إقرأ أيضاً:
قرقاش: الدول العربية تدفع ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم
قال مستشار الرئيس الإماراتي، أنور قرقاش، إن دول الخليج واليمن ولبنان والعراق "تدفع ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم"، مشدداً على أنه لا يمكن لأي دولة أن تؤدي دوراً إقليمياً على حساب أمن واستقرار وازدهار المنطقة.
وكتب قرقاش، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، الثلاثاء، أن "من الخليج العربي إلى اليمن ولبنان والعراق، ندفع جميعاً ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم"، مضيفاً أن "دور أي دولة في الإقليم لا يمكن أن يكون على حساب الأمن والاستقرار والازدهار المشترك".
وأضاف مستشار الرئيس الإماراتي أن "المراجعة مطلوبة وحتمية، وعلى أسس واضحة تقوم على احترام السيادة، وحسن الجوار، وعدم التدخل في شؤون الآخرين".
من الخليج العربي إلى اليمن ولبنان والعراق، ندفع جميعًا ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم. لا يمكن أن يكون دور أي دولة في الإقليم على حساب الأمن والاستقرار والازدهار المشترك.
المراجعة مطلوبة وحتمية، وعلى أسس واضحة: احترام السيادة، وحسن الجوار، وعدم التدخل في شؤون الآخرين. — د. أنور قرقاش (@AnwarGargash) June 2, 2026
وتأتي تصريحات قرقاش في ظل استمرار التوترات الإقليمية المرتبطة بالنفوذ الإيراني في عدد من دول المنطقة، وسط تبادل للاتهامات بين طهران وعدد من العواصم الخليجية بشأن التدخل في الشؤون الداخلية.
وكانت دول خليجية، إلى جانب العراق والأردن، قد تعرضت خلال فترات سابقة لهجمات صاروخية وهجمات بطائرات مسيّرة نُسبت إلى إيران، في سياق الحرب الأمريكية–الإسرائيلية الأخيرة على طهران، وفق تقارير إعلامية.
وفي أيار/مايو الماضي، كان قرقاش قد اعتبر أن "النظام الإيراني يحاول تكريس واقع جديد وُلد من هزيمة عسكرية واضحة"، مشيراً إلى أن "محاولات التحكم بمضيق هرمز أو التعدي على سيادة الإمارات البحرية ليست سوى أضغاث أحلام".
ويأتي ذلك بالتزامن مع نشر هيئة تنظيمية إيرانية خريطة جديدة لمضيق هرمز، حددت فيها مناطق خاضعة لما وصفته بـ"إشراف" القوات المسلحة الإيرانية، بما يشمل مناطق من المياه الإقليمية لكل من الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان، ما أثار مزيداً من الجدل بشأن أمن الملاحة في الخليج.