ألقت الأجهزة الأمنية بمحافظة بورسعيد القبض على شخص يعمل "نباش قمامة"، لاتهامه بالاعتداء على طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة يبلغ من العمر 12 عامًا.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بلاغًا من سيدة تعمل بإحدى المستشفيات، أفادت فيه بتغيب نجلها عن المنزل أثناء لهوه بمنطقة مساكن الفيروز بمدينة بورفؤاد.

وعلى الفور توجهت إلى قسم الشرطة لتحرير محضر بالواقعة.

 

التعرف على المتهم

وبعد فترة قصيرة، عاد الطفل إلى المنزل مرة أخرى، وأثناء وقوف والدته معه في شرفة المنزل، أشار إلى أحد الأشخاص، وأخبرها أنه اصطحبه إلى منزله في محافظة بورسعيد، وتبين أنه يعمل في جمع القمامة، ويبلغ من العمر نحو 49 عامًا.


وعلى الفور، قامت الأم بتحرير محضر تتهم فيه المذكور بخطف الطفل والاعتداء عليه، وتمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد مكان المتهم وضبطه.

 

العرض على الطب الشرعي

وجرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، فيما باشرت جهات التحقيق التحقيقات، وقررت عرض الطفل على مصلحة الطب الشرعي لبيان ما لحق به من إصابات، مع استكمال التحريات لكشف ملابسات الواقعة كاملة.




المصدر

المصدر: اليوم السابع

كلمات دلالية: بورسعيد اخبار بورسعيد محافظة بورسعيد اخبار محافظة بورسعيد اخبار المحافظات

إقرأ أيضاً:

نقابة الصحفيين السودانيين ترفض أوامر القبض بحق إعلاميين وتعلن تضامنها معهم

متابعات تاق برس – أبدت نقابة الصحفيين السودانيين قلقها إزاء إصدار النيابة العامة المختصة بجرائم المعلوماتية بولاية البحر الأحمر أوامر قبض وإعلانات نشر بحق عدد من الصحفيين والإعلاميين والعاملين في مؤسسات صحفية وإعلامية، على خلفية دعوى منظورة أمام السلطات العدلية.

وأكدت النقابة، في بيان اليوم الخميس، احترامها لاستقلال القضاء وسيادة حكم القانون، مشددة في الوقت ذاته على أن أي إجراءات قانونية تتعلق بالعمل الصحفي يجب أن تراعي الضمانات الدستورية والمعايير الدولية الخاصة بحرية التعبير وحرية الصحافة.

وقالت إن جميع الصحفيين المشمولين بالإجراءات يتمتعون بقرينة البراءة، ولهم الحق في محاكمة عادلة تشمل حق الدفاع والاستعانة بمحامٍ، مؤكدة أن معالجة القضايا المرتبطة بالنشر الصحفي ينبغي أن تراعي خصوصية العمل الإعلامي، وألا تتحول القوانين، بما فيها قانون الجرائم المعلوماتية، إلى وسيلة لتقييد حرية الصحافة أو ترهيب الصحفيين.

وأشارت النقابة إلى أن المعايير الدولية المتعلقة بحرية التعبير تشترط أن تكون أي قيود على العمل الصحفي محددة بنص قانوني واضح، وضرورية ومتناسبة، وألا تُستخدم بصورة تعسفية ضد الصحفيين أو المؤسسات الإعلامية.

وأعلنت النقابة رفضها وصف صحفيين معروفين بأنهم “متهمون هاربون” في وقت يوجدون فيه خارج البلاد وتتوفر بيانات التواصل معهم، معتبرة أن ذلك قد يعرضهم للإيقاف فور عودتهم.

كما أعلنت تضامنها مع الصحفيين المشمولين بالإجراءات، مؤكدة استعدادها لتقديم الدعم القانوني والنقابي لهم، ودعت السلطات العدلية إلى مراعاة خصوصية العمل الصحفي وضمان عدم تأثير الإجراءات القانونية على حرية الإعلام وأداء الصحفيين لمهامهم المهنية.

وأكدت نقابة الصحفيين السودانيين أن حرية الصحافة وسيادة القانون مبدآن متكاملان، وأن حماية المجتمع تتطلب صحافة حرة ومسؤولة إلى جانب ضمان العدالة وسيادة القانون.

حرية الصحافةمحكمة جرائم المعلوماتيةنقابة الصحفيين السودانيين

مقالات مشابهة

  • قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
  • محافظ بورسعيد يستقبل 75 حالة إنسانية
  • تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
  • القبض على بائع ترمس وزوجته في تسمم 80 شخصًا بحفل زفاف ببني سويف
  • حقيقة إلقاء اكوام قمامة بطول ضفاف مياه بحر شبين بالسنطة .. ومحافظ الغربية يحقق | صور
  • نقابة الصحفيين السودانيين ترفض أوامر القبض بحق إعلاميين وتعلن تضامنها معهم
  • الداخلية تكشف ملابسات الاعتداء على صاحب مقهى ونجله في كفر الشيخ
  • وزير الداخلية يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج القيادة والأركان الأمنية
  • من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
  • وزارة التعليم العالي تتفاعل مع مزاعم تسريب أجوبة مباراة الطب وتحيل الملف على القضاء