الآسيوي يمنح الاتحادات الإقليمية حق تنظيم التصفيات كمسار مؤهل إلى النهائيات
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
"عمان": وافقت لجنة المسابقات بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم على إصلاح أنظمة تصفيات كأس آسيا للناشئين تحت 17 عامًا وكأس آسيا للشباب تحت 20 عامًا؛ بهدف تحسين روزنامة المسابقات، وتعزيز التخطيط والتحضير للاتحادات الوطنية الأعضاء المشاركة، إلى جانب تشجيع تطوير منظومة قوية لكرة القدم للفئات العمرية، وتحقيق مزيد من المواءمة بين المناطق الإقليمية الخمس في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
وفيما يخص كأس آسيا للناشئين تحت 17 عامًا، وافقت اللجنة على منح الاتحادات الإقليمية في الاتحاد الآسيوي حق تنظيم مسابقات التصفيات الخاصة بها كمسار مؤهل إلى النهائيات، على أن يبدأ تطبيق هذا النظام اعتبارًا من تصفيات كأس آسيا للناشئين تحت 17 عامًا 2028، حيث تُقام التصفيات في عام 2027.
وعقب تحليل مستويات الأداء في بطولتي كأس آسيا للناشئين تحت 17 عامًا وبطولة آسيا للناشئين تحت 16 عامًا، والتي أظهرت نموًا ثابتًا، صادقت اللجنة على اعتماد نظام جديد وشفاف لتوزيع المقاعد على كل منطقة. وسيتم تقسيم المقاعد بالتساوي، حيث تحصل منطقتا الشرق (الشرق وآسيان) والغرب (الوسط، الجنوب، والغرب) على 50 في المائة لكل منهما من أصل 16 مقعدًا، استنادًا إلى الأداء التاريخي.
ويأتي التوزيع التفصيلي على النحو التالي: آسيان 4 مقاعد، الشرق 4 مقاعد، الوسط 3 مقاعد، الجنوب مقعد واحد، والغرب 4 مقاعد، وبموجب هذا المقترح، يحصل البلد المضيف للنهائيات على بطاقة تأهل تلقائي واحدة ضمن الحصة المخصصة لمنطقته، دون منح أي منتخبات أخرى مقاعد تأهل مباشرة.
ولمواءمة روزنامة المسابقات، يتعيّن على الاتحادات الإقليمية استخدام إحدى نافذتي المباريات المعتمدتين؛ الأولى من يناير إلى فبراير للنهائيات التي تُقام في النصف الأول من العام نفسه، والثانية من يوليو إلى أكتوبر للنهائيات التي تُقام في العام التالي.
نظام التصفيات تحت 20 عامًا
وبالمثل، كشفت مراجعة تصفيات كأس آسيا للشباب تحت 20 عامًا عن نتائج مماثلة، وللتعامل مع هذه التحديات، وافقت اللجنة على اعتماد نظام جديد يهدف إلى ضمان مباريات أكثر جدوى، وإتاحة الفرصة للمنتخبات للتنافس مع خصوم ذوي مستوى فني متقارب.
وبناءً على ذلك، سيتم تطبيق نظام جديد يتضمن مرحلتين، وذلك وفقًا للوضع النهائي لعدد المشاركين، ويشمل آلية للصعود والهبوط. ويهدف هذا التعديل إلى تقليص الفجوة الفنية، مع تلبية الاحتياجات المختلفة للاتحادات الوطنية الأعضاء المشاركة بحسب مراحل تطورها.
مرحلة التأهل
تتكوّن هذه المرحلة من 32 منتخبًا يتم توزيعهم على ثماني مجموعات تضم كل منها أربعة منتخبات، حيث تتأهل المنتخبات المتصدرة لمجموعاتها، إلى جانب أفضل سبعة منتخبات تحتل المركز الثاني، إلى النهائيات. ولضمان الحفاظ على مستوى تنافسي عالٍ، ستهبط المنتخبات التي تحتل المراكز الأخيرة إلى مرحلة التطوير في النسخة التالية.
مرحلة التطوير
تستوعب هذه المرحلة بحد أقصى 14 منتخبًا موزعين على ثلاث مجموعات، حيث تنال المنتخبات الأفضل أداءً فرصة الصعود إلى مرحلة التأهل في الدورة اللاحقة، وتركّز هذه المرحلة بشكل أساسي على التطوير الفني وتوفير الخبرة التنافسية الضرورية من خلال خوض البطولات.
وتشمل أبرز ملامح هذا المقترح اعتماد تصنيف القرعة الحالي لتصفيات كأس آسيا للشباب تحت 20 عامًا كأساس أولي للنسخة الأولى في عام 2027، على أن يتم تحديد التصنيفات اللاحقة بناءً على نتائج الصعود والهبوط الجديدة. كما سيستمر العمل بنظام الدور الواحد الحالي وشروط الاستضافة المعتمدة، بما يضمن أن تكون لكل مباراة غاية واضحة، سواء للتأهل أو الصعود أو الترتيب، مع استمرار منح البلد المضيف للنهائيات بطاقة تأهل تلقائي.
كما كلّفت اللجنة الإدارة التنفيذية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بالتنسيق مع الاتحادات الإقليمية لوضع اللمسات النهائية على الخطط التفصيلية للمسابقات والترتيبات التشغيلية الخاصة بتصفيات كأس آسيا للناشئين تحت 17 عامًا، إضافة إلى تأكيد أو تعديل نظام تصفيات كأس آسيا للشباب تحت 20 عامًا عند الضرورة، وذلك تبعًا للوضع النهائي لعدد المشاركين.
لوائح الملاعب
وفي سياق متصل، صادقت اللجنة أيضًا على لوائح مسابقات دوري أبطال آسيا للنخبة، ودوري أبطال آسيا الثاني، ودوري التحدي الآسيوي لموسم 2026-2027، إلى جانب اعتماد لوائح الملاعب في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم (نسخة 2026).
وستُطبّق لوائح الملاعب على جميع مسابقات الأندية في الاتحاد الآسيوي اعتبارًا من موسم 2026-2027، وعلى جميع مسابقات المنتخبات الوطنية التي تُقام اعتبارًا من 1 يونيو المقبل.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الاتحاد الآسیوی لکرة القدم کأس آسیا للشباب تحت 20 عام ا الاتحادات الإقلیمیة فی الاتحاد الآسیوی تصفیات کأس آسیا التی ت
إقرأ أيضاً:
خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد
تشير توقعات ديموغرافية حديثة صادرة عن مراكز أبحاث دولية، من بينها مركز “بيو” للأبحاث، إلى أن العالم الإسلامي مقبل على إعادة تشكيل واضحة في خريطته السكانية بحلول عام 2030، مع بروز باكستان كأكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين عالميًا.
وتُظهر البيانات أن باكستان تتجه لتسجيل نحو 256.1 مليون مسلم، لتنتزع الصدارة من إندونيسيا التي يُتوقع أن يبلغ عدد سكانها المسلمين حوالي 238.8 مليون نسمة، بينما تحافظ الهند على موقع متقدم في المرتبة الثالثة بعدد يقدّر بنحو 236.2 مليون مسلم، ما يعكس استمرار الثقل الديموغرافي الكبير لجنوب آسيا داخل العالم الإسلامي.
وتؤكد هذه التقديرات أن مركز الثقل الإسلامي سيظل متمركزًا في آسيا وأفريقيا، مع نمو متسارع في دول ذات كثافة سكانية مرتفعة، بالتوازي مع توسع حضري وتحولات اقتصادية واجتماعية تؤثر مباشرة على معدلات النمو السكاني.
وفي المشهد العربي، تظهر مصر كأكبر دولة عربية من حيث عدد السكان المسلمين المتوقع، بنحو 101.2 مليون نسمة، ما يعزز موقعها ضمن قائمة الدول العشر الأولى عالميًا، فيما تحافظ السعودية على حضورها في المراتب المتقدمة بعدد يقارب 35 مليون نسمة، إلى جانب الجزائر بنحو 41.2 مليون نسمة، والعراق بـ54.7 مليون نسمة، واليمن بـ37.1 مليون نسمة، والسودان بـ44.7 مليون نسمة، وسوريا بنحو 24.7 مليون نسمة.
كما تُظهر التوقعات استمرار تركيا وإيران ضمن المراتب الأولى في المنطقة، حيث يُتوقع أن يصل عدد السكان المسلمين في إيران إلى 89.6 مليون نسمة، مقابل 89.1 مليون في تركيا، ما يعكس تقاربًا ديموغرافيًا لافتًا بين البلدين داخل التصنيف العالمي.
وتشير البيانات كذلك إلى دخول دول غير تقليدية في قائمة أكبر التجمعات الإسلامية مثل نيجيريا وإثيوبيا وتنزانيا والنيجر، إضافة إلى أوزبكستان والصين، ما يعكس اتساع رقعة التوزيع الجغرافي للمسلمين عالميًا خارج الإطار التقليدي للشرق الأوسط.
ويرى خبراء ديموغرافيا أن هذه التحولات تعكس تغيرات طويلة الأمد في معدلات الخصوبة، والبنية العمرية للسكان، ومستويات التنمية، وهو ما يعيد رسم موازين القوة السكانية عالميًا، ويعزز دور آسيا وأفريقيا كمحركين رئيسيين للنمو السكاني في العالم الإسلامي خلال العقود المقبلة.