غضب في هولندا بسبب اعتداء شرطي هولندي على سيدتين محجبتين
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
أثار مقطع فيديو متداول على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الغضب والجدل في هولندا، بعد أن أظهر أحد عناصر الشرطة وهو يعتدي بالركل والضرب بالعصا على سيدتين محجبتين قرب أحد مراكز التسوق الشهيرة في مدينة أوتريخت.
وتظهر اللقطات، التي وثقت الحادثة مساء الاثنين الماضي، الشرطي وهو يمسك بذراع إحدى السيدتين ويقتادها بعنف معلنًا اعتقالها، بينما كانت السيدة الأخرى تسير خلفهما وتقوم بتصوير الواقعة بهاتفها المحمول.
وفي رد فعل رسمي، أعلنت الشرطة الهولندية فتح تحقيق لتقييم استخدام أحد عناصرها للقوة خلال توقيف سيدتين محجبتين قرب مركز تجاري في أوتريخت، وفقًا لما أوردته هيئة الإذاعة الهولندية.
وقال متحدث باسم الشرطة إن “هذه الصور مقلقة وتثير تساؤلات جدية، من بينها شبهة العنصرية»، مؤكدًا أن البلاغات المتعلقة بالحادث «تؤخذ على محمل الجد”.
وأوضح المتحدث أن التحقيق سيشمل مراجعة مقاطع الفيديو المتداولة، إلى جانب تسجيلات كاميرات المراقبة، والاستماع إلى إفادات الضباط والأطراف المعنية، للتوصل إلى تقييم شامل لما جرى.
اعتقالات دون توجيه تهمة للشرطيوكشفت الشرطة أن امرأة تبلغ من العمر 23 عامًا جرى اعتقالها بتهمة إهانة ضابط أثناء تأدية عمله، كما تم توقيف رجل يبلغ من العمر 39 عامًا بعد محاولته منع عملية الاعتقال وتوجيهه إهانات للشرطي، حيث وُجهت إليه تهم إهانة موظف عام وعرقلة سير العدالة. وأشارت إلى أن الموقوفين سيمثلان أمام المحكمة في وقت لاحق.
في المقابل، لم توجه حتى الآن أي تهمة رسمية إلى الشرطي المتورط في الاعتداء، إذ قالت الشرطة إنه كان «يؤدي عمله» ولا يزال يزاول مهامه بشكل طبيعي، إلى حين انتهاء التحقيق.
وأعادت الواقعة إلى الواجهة النقاش الدائر في هولندا حول استخدام القوة من قبل الشرطة، وملف التمييز والعنصرية ضد المسلمين، وسط مطالب حقوقية وسياسية بإجراء تحقيق مستقل وضمان محاسبة أي تجاوزات محتملة، حفاظًا على الثقة بين أجهزة إنفاذ القانون والمجتمع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هولندا فيديو متداول أوتريخت غضب في هولندا فی هولندا
إقرأ أيضاً:
ميرز: ألمانيا تقترب من تحقيق الاستقلال في بيانات الذكاء الاصطناعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار الألماني فريدريش ميرز إن ألمانيا باتت قادرة على تحقيق استقلالها عن مراكز البيانات الأمريكية والصينية في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن التطورات السريعة في الاستثمار بالبنية التحتية الحاسوبية المحلية غيّرت نظرته إلى هذا الهدف.
وخلال مشاركته في منتدى اقتصادي بشرق ألمانيا، أوضح ميرز أن تسارع وتيرة الاستثمار في القدرات الحاسوبية الوطنية عزز فرص البلاد في بناء منظومة مستقلة لمعالجة بيانات الذكاء الاصطناعي.
وقال: "قبل عامين لم أكن أعتقد أننا سننجح في تحقيق ذلك.. لكننا، ومن خلال عملية تسريع واسعة النطاق للحاق بالركب، أنشأنا الآن هذه المراكز في العديد من الولايات الألمانية، بما في ذلك الولايات الواقعة في شرق البلاد".
وأضاف المستشار الألماني أن القدرة الحاسوبية تمثل البنية التحتية لصناعة المستقبل، مؤكدًا أن تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي يتطلب توفير قدرات حوسبة ضخمة.
وتابع: "إذا أردنا تطوير الذكاء الاصطناعي، فإننا بحاجة إلى طاقات حاسوبية واسعة النطاق.. ومن هذا المنطلق، فإن القدرة على الابتكار تُعد شرطًا أساسيًا لمستقبل بلادنا".
ولفت ميرز إلى استراتيجية الحكومة الاتحادية الخاصة بمراكز البيانات، والتي تستهدف مضاعفة القدرة الاستيعابية الحالية لمراكز البيانات في ألمانيا بحلول عام 2030.
كما شدد على أهمية مراكز البحث والتطوير في شرق ألمانيا، ولا سيما في ولاية ساكسونيا، معتبرًا أنها تمثل ركائز أساسية لتعزيز مكانة البلاد في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي.