مد أجل الحكم على والد المتهم بقتل زميله فى الإسماعيلية للخميس المقبل
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
قررت محكمة جنح أول الإسماعيلية مد أجل الحكم على والد المتهم بقتل زميله وتقطيع جثته بصاروخ كهربائي الى اشلاء والتخلص منها بعدة أماكن مختلفة بالقرب من كارفور الإسماعيلية الى جلسة الخميس المقبل 5 فبراير.
تأجيل المحاكمة وكانت قد قررت محكمة جنح أول الإسماعيلية فى الجلسة السابقة تأجيل محاكمة والد المتهم بقتل زميلة فى الإسماعيلية لجلسةاليوم الخميس 29 يناير للنطق بالحكم ثم تم مد اجل الحكم لجلسة الخميس المقبل 5 فبراير.
وكشف محامي المجني عليه، تفاصيل محاكمة والد المتهم في واقعة قتل طالب وتقطيع جثمانه إلى أشلاء باستخدام صاروخ كهربائي، في القضية التي هزّت الرأي العام بمحافظة الإسماعيلية.
طلبات محامى المجنى عليهوأوضح محامى المجنى عليه أنه خلال جلسة المحاكمة السابقة طلب من هيئة المحكمة، تمسكه بحقوق أسرة المجني عليه، مضيفا بانه طلب من هيئة المحكمة تطبيق أقصى عقوبة على المتهم واحالته الى محكمة الجنايات نظرا لما بدر منه ودوره فى ارتكاب الجريمة.
الاتهامات الموجهة للمتهموأشار محامي المجني عليه إلى أن الاتهامات الموجهة لوالد المتهم تشمل التستر على الجريمة، والمشاركة في إخفاء الجثمان ومعالم الواقعة، فضلًا عن الإهمال في رعاية الطفل، وهي اتهامات خطيرة تستوجب المحاسبة القانونية.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الاسماعيلية أمن الإسماعيلية مباحث الإسماعيلية مقتل طفل الاسماعيلية إسعاف الاسماعيلية طفل الإسماعيلية الإسماعيلية جريمة الإسماعيلية اليوم كارفور الإسماعيلية الإسماعيلية اليوم القبض على طفل الطب الشرعى والد المتهم
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.