سيف جعفر بين العرض القطري وتمسك الزمالك.. كواليس الساعات الحاسمة
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
ما زال الغموض يحيط بمستقبل سيف جعفر، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بعد تردد أنباء عن تلقيه عرضًا من الأهلي القطري للانضمام إلى صفوفه خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية، في صفقة انتقال مجاني مقابل حصول الزمالك على نسبة 15% من إعادة بيع اللاعب مستقبلا، وهو ما نفاه مسؤولو النادي القطري، مؤكدين عدم وجود مفاوضات رسمية مع القلعة البيضاء حتى الآن.
ورغم ذلك، يواصل مسؤولو الزمالك دراسة كافة العروض المقدمة للاعبي الفريق مع التشديد على ضرورة توفير مقابل مادي عادل يتناسب مع قيمة اللاعبين الفنية في إطار سعي الإدارة لتخفيف الأعباء الاقتصادية والمساهمة في حل الأزمة المالية التي يمر بها النادي خلال الفترة الحالية.
وفي السياق ذاته، تلقى عدد من لاعبي الفريق الأول عروضا متعددة خلال الميركاتو الشتوي إلا أن إدارة الزمالك قررت رفض جميع المقترحات المقدمة بسبب ضعف المقابل المادي وعدم توافقه مع إمكانيات اللاعبين لتؤكد الإدارة تمسكها بعدم التفريط في أي عنصر من عناصر الفريق دون تحقيق استفادة مالية حقيقية.
وجاءت أغلب العروض في صورة طلبات إعارة أو انتقال حر، مع الاكتفاء بنسبة من إعادة البيع مستقبلا أو تقديم مبالغ مالية محدودة لا تلبي طموحات النادي وهو ما قوبل برفض قاطع من مسؤولي القلعة البيضاء الذين رفعوا شعار “لا للرحيل المجاني في ميت عقبة”، خاصة مع توجه الإدارة لتعظيم الاستفادة من لاعبي الفريق خلال الفترة المقبلة.
فاماليكاو يطلب حارس الشباب.. والزمالك يشترط 3 ملايين دولار
وكشفت مصادر داخل الزمالك أن نادي فاماليكاو البرتغالي تقدم بطلب رسمي لضم عمر عبد العزيز حارس مرمى فريق الشباب خلال الفترة الحالية، في صفقة انتقال حر مقابل حصول الزمالك على نسبة 15% من إعادة بيع اللاعب مستقبلًا.
ورغم أن عقد الحارس الشاب ينتهي بنهاية شهر يونيو المقبل، فإن إدارة الزمالك تمسكت بالحصول على 3 ملايين دولار للموافقة على رحيله، مع إمكانية سداد المبلغ على ثلاث سنوات، في إطار حرص النادي على الحفاظ على حقوقه المالية وعدم التفريط في مواهبه دون مقابل يتناسب مع قيمتها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك سيف جعفر لاعبي الزمالك
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.