تويوتا تحتفظ بالمركز الأول كأكبر شركة سيارات في العالم من حيث المبيعات
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
طوكيو "د.ب.أ" حافظت شركة تويوتا موتور اليابانية على لقبها كأكبر شركة مصنعة للسيارات في العالم للعام السادس على التوالي، معززة بذلك صدارتها على حساب مجموعة فولكس فاجن الألمانية، وذلك بتحقيقها مبيعات قياسية رغم الاضطرابات التجارية والمنافسة المتزايدة خلال العام.
وأعلنت الشركة اليوم الخميس ارتفاع مبيعاتها العالمية في عام 2025 بما في ذلك مبيعات شركتيها التابعتين، دايهاتسو موتور وهينو موتورز ، خلال العام الماضي بنسبة 4.
كما زاد الإنتاج بنسبة 5.7% ليصل إلى 11.2مليون وحدة في المقابل، انخفضت مبيعات مجموعة فولكس فاجن الإجمالية بنسبة 0.5% لتصل إلى 9 ملايين سيارة خلال العام الماضي.
وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أن هذه الأرقام تظهر أن تويوتا تمكنت من الحفاظ على مسارها الصحيح رغم الحرب التجارية التي شنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصعود شركات صناعة السيارات الصينية. وقد حذرت شركات تصنيع السيارات العالمية من أنها تواجه خسائر بمليارات الدولارات بسبب الرسوم الجمركية الأمريكية، حيث تقوم برفع الأسعار أو نقل الإنتاج إلى الولايات المتحدة أو تقليص الإنتاج.
شهدت مبيعات سيارات تويوتا وعلامتها الفارخة لكزس في الولايات المتحدة ارتفاعا بنسبة 8%، وارتفع إنتاجها في الولايات المتحدة بنسبة 10% تقريبا، بفضل انتعاش شعبية السيارات الهجين التي تعمل بالبنزين والكهرباء. أما إجمالي المبيعات في اليابان، التي شكلت حوالي 18% من الإجمالي العالمي، فقد ارتفع بنسبة 12%.
وفرض ترامب تعريفة جمركية بنسبة 15% على منتجات اليابان تشمل جميع السيارات وقطع غيار السيارات المستوردة إلى الولايات المتحدة. وبينما نجت اليابان من تبعات هذه التعريفة بالتفاوض مع الرئيس لخفض الرسوم، إلا أن ذلك لا يزال يمثل زيادة كبيرة عن المعدلات السابقة البالغة 2.5%. وسعت معظم شركات صناعة السيارات اليابانية إلى تخفيف الأثر من خلال زيادة الإنتاج في الولايات المتحدة، لكنها تكبدت مجتمعة خسائر بمليارات الين نتيجة لذلك.
انخفضت مبيعات شركة هوندا موتور اليابانية على مستوى العالم بنسبة 7.5% إلى 3.5مليون سيارة خلال العام الماضي، بما في ذلك انخفاض مبيعاتها في الصين بنسبة 24% وفقا لما أعلنته الشركة اليابانية التي انخفض إنتاجها في العام الماضي بنسبة 9%.
كما باعت شركة نيسان موتور حوالي 3.2 مليون سيارة، بانخفاض نسبته 4.4% سنويا.
في الوقت نفسه كانت تويوتا، واحدة من الشركات القليلة التي استعادت بعضا من استقرارها في الصين، حيث استحوذت علامات السيارات الكهربائية المحلية، بقيادة شركة بي.واي.دي الصينية، على حصة كبيرة من أكبر سوق سيارات الركوب في العالم.
وقد باعت بي.واي.دي التي تجاوزت شركة تسلا التابعة لإيلون ماسك لتصبح أكبر شركة مصنعة للسيارات الكهربائية في العالم خلال العام الماضي 6ر4 مليون سيارة، نصفها تقريبا سيارات كهربائية بالكامل في المقابل، باعت تويوتا أقل من 200 ألف سيارة كهربائية تعمل بالبطاريات في العام الماضي.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: خلال العام الماضی الولایات المتحدة فی العالم
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.