حاولت سيدة تقويم سلوك زوجها، تحملت اعتدائه المتكرر عليها، حرصا على حياتهما الأسرية، خاصة وأنها أنجبت منه 5 أبناء، لكن مع إصراره على تصرفاته، قررت الانفصال عنه، وإقامة دعوى خلع، لكن النهاية كانت مؤلمة.


تقول مروة أن حياتها معه كانت جحيمًا لا ينتهي، حاولت بشتى الطرق تقويم سلوكه، لكنه كان دائم الاعتداء عليها، يهددها بسلاح أبيض، ويشعرها بالخوف والذعر، رغم كل هذا، أنجبت منه 5 أبناء، لكن الوضع أصبح بينهما لا يطاق.


أضافت أنها قررت ترك مسكن الزوجية والذهاب إلى مسكن أسرتها بمنطقة أرض اللواء بالعجوزة، وأقامت دعوى خلع ضده، وظنت أنها هربت من جحيمه، لكنه فاجأها بحضوره إلى منزل أسرتها، وبحوزته سلاح أبيض "كتر"، اعتدى عليها بكل قسوة، وتسبب في تشويه وجهها، ولولا تدخل أفراد أسرتها لحمايتها، لكن الأمر تطور إلى إنهاء حياتها، خاصة أن شقيقه الذي يقيم بذات العقار، ساعده في الاعتداء عليها.


تقول الزوجة المجني عليها، أن المتهم لاذ بالفرار تاركها غارقة في دمائها، وتم نقلها إلى المستشفى، وهناك تلقت العلاج اللازم، وأكدت أن الجروح النفسية ستظل معها إلى الأبد، والآن تبحث عن العدالة، وتطالب بحقها في الحياة بعيدًا عن الخوف والذعر الذي شعرت به وتعرضت له على يد زوجها المتهم، وذكرت أنها تحتاج إلى الدعم والمساندة، حتى تتمكن من إعادة بناء حياتها، وتعويضها عن الألم الذي عاشته خلال السنوات الماضية، مطالبة بمحاسبة الجاني على جريمته، وعقابه على ما اقترفه في حقها.

اصابات بالغة فى وجه المجنى عليها

 


المتهم فى الواقعة

 


المجنى عليها

 


كاميرات المراقبة ترصد الوقعة

 


مشاجرة امام شقة المجنى عليها

 


واقعة التعدى على المجنى عليها

 




المصدر

المصدر: اليوم السابع

كلمات دلالية: الاعتداء على سيدة خلع زوجها العجوزة مشاجرة خلافات أسرية امن الجيزة المجنى علیها

إقرأ أيضاً:

من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟

 

 

 

عباس الزدجالي

abbas@omanamana.com

 

كشفت التقارير المتزامنة التي نشرتها صحف ومؤسسات إعلامية دولية بارزة، من بينها هآرتس وفايننشال تايمز ورويترز وأكسيوس، عن مشهد غير مألوف في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب. فبحسب هذه الروايات، لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد فقط لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، بل كانت هناك خطط لضربات أكبر قد تطال بيروت نفسها، قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا في اللحظات الأخيرة لوقف التصعيد أو الحد منه.

وتذهب بعض التقارير إلى أبعد من ذلك، متحدثة عن مكالمة غاضبة وغير مسبوقة بين ترامب ونتنياهو، استخدم خلالها الرئيس الأمريكي لغة حادة عكست حجم التوتر بين الرجلين. وبغض النظر عن دقة كل عبارة منسوبة إلى المكالمة أو مدى صحة التسريبات المتداولة، فإن تعدد المصادر وتطابق الخطوط العامة للرواية يشيران إلى وجود خلاف حقيقي حول مسار الحرب وحدودها، وليس مجرد اختلاف تكتيكي عابر.

اللافت في هذه التطورات أن ترامب لم يكن طوال السنوات الماضية معروفًا بممارسة ضغوط جدية على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بل على العكس، ارتبط اسمه بأكثر المواقف الأمريكية دعمًا لإسرائيل. ولذلك فإن تدخله المفاجئ لوقف أو تأجيل عملية عسكرية واسعة يثير تساؤلات عديدة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التحول.

قد يكون أحد التفسيرات أن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك أن استمرار التصعيد يهدد بتوسيع دائرة الحرب إلى مستوى يصعب احتواؤه. فبعد أشهر طويلة من القتال والدمار في غزة، والتوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، والمواجهة المفتوحة مع إيران، باتت المنطقة أقرب إلى حافة انفجار إقليمي شامل. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الكلفة مقتصرة على إسرائيل أو خصومها فقط، بل ستمتد إلى المصالح الأمريكية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، وإلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية الحيوية.

كما أن واشنطن تُدرك أن صورتها الدولية تعرضت خلال الفترة الماضية إلى ضرر كبير نتيجة مشاهد الدمار وسقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين؛ فالدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل أصبح موضع انتقاد متزايد حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، وبين قطاعات واسعة من الرأي العام الغربي. ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية الداخلية، لا يمكن تجاهل أثر هذه التطورات على الحسابات الانتخابية والسياسية لأي إدارة أمريكية.

أما نتنياهو، فيبدو بدوره محاصرًا بين ضغوط متناقضة. فمن جهة يواجه مطالب متزايدة من اليمين المتطرف بمواصلة التصعيد وتوسيع العمليات العسكرية، ومن جهة أخرى يواجه انتقادات داخلية متصاعدة بسبب طول أمد الحرب وتكاليفها البشرية والاقتصادية والسياسية. ولذلك فإن أي تراجع أو قبول بوقف التصعيد قد يُفسَّر من قبل خصومه وحلفائه على حد سواء باعتباره رضوخًا للضغوط الأمريكية.

لكن ما تكشفه هذه الأزمة يتجاوز شخص ترامب أو نتنياهو؛ فهي تُذكِّر بحقيقة كثيرًا ما يجري تجاهلها في الخطاب السياسي والإعلامي، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، مهما بدت وثيقة، ليست علاقة تطابق كامل في المصالح. فعندما تشعر واشنطن بأن سياسات تل أبيب تهدد أولوياتها الاستراتيجية الأوسع، فإنها لا تتردد في التدخل، ولو خلف الأبواب المغلقة، لإعادة رسم الحدود التي لا ينبغي تجاوزها.

وفي المقابل، تكشف الأحداث أيضًا حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة بأسرها. فبعد شهور طويلة من الحروب والدمار وسقوط الضحايا في غزة ولبنان وإيران، لم يعد السؤال من انتصر ومن خسر في معركة هنا أو هناك، بل إلى أين يقود هذا المسار الجميع. فالحروب قد تبدأ بقرار سياسي، لكنها كثيرًا ما تنتهي بنتائج لم يتوقعها حتى الذين أشعلوها.

ولهذا فإن السؤال الأهم في نهاية المطاف ليس ما إذا كان ترامب قد أوقف هجومًا على بيروت، ولا ما إذا كان نتنياهو قد تراجع تحت الضغط الأمريكي، بل لماذا حدث ذلك الآن تحديدًا؟ هل كان الأمر تعبيرًا عن إدراك متأخر بأن المنطقة تقف على حافة انفجار شامل؟ أم أنه محاولة من واشنطن لإنقاذ نفسها من تداعيات سياسات ساهمت هي نفسها في صنعها؟ أم أن كلفة استمرار الحرب أصبحت ببساطة أعلى من قدرة الجميع على تحملها؟

ذلك هو السؤال الذي ستحدد إجابته ليس فقط مستقبل العلاقة بين ترامب ونتنياهو، بل ربما مستقبل الشرق الأوسط بأسره في السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • طليقها حولها لكوم تراب .. سيدة تستغيث بعد العثور على شقة الزوجية مدمرة عقب حكم تمكين
  • ضبط المتهم بالتعدي علي سيدة بالسب أمام أحد العقارات بالمنيا
  • بعد اتهامها بالسرقة.. القبض على المتهم باللجوء لـ "البشعة" لكشف صدق سيدة بالإسماعيلية
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • كشف غموض مقتل سيدة حرقًا داخل منزلها في كسلا
  • لمطالبتها بتوثيق زواجها رسميا.. إصابة ربة منزل على يد زوجها وأسرته في شبرا الخيمة
  • بسبب توثيق الزواج.. إصابة فتاه بجروح متفرقة إثر اعتداء زوجها وأسرته بشبرا الخيمة
  • خوفًا من أسرتها.. الداخلية تكشف ملابسات تغيب طالبة العياط
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • نقل جثمان الزوجة المقتولة بقرية أجهور الكبرى إلى المشرحة