يجري ابن مدينة الشهداء في محافظة المنوفية أحمد عبد الوارث اليوم، الخميس، عملية كبيرة لزراعة الرئتين بعد قيام أهل مدينته بجمع ما يقرب ما يفوق 15 مليون جنيه لإجراء العملية في دولة الإمارات. 

وأكد شقيقه أنه سيتم  إجراء عمليتين وهما زراعة رئتين أولًا، يعقبهما قلب مفتوح في نفس الوقت، وذلك بعد تطابق حالة المتبرع.

 

رابط نتيجة الشهادة الإعدادية في المنوفيةفي أول أيام عمله.. مدير تعليم المنوفية يتابع تصحيح امتحانات الشهادة الإعداديةمحافظ المنوفية: لجنة لمعاينة الموقع المقترح لإقامة كوبري جديد بـ شبين الكومالمنوفية.. تسليم مساعدات لـ 65 حالة من الأسر الأولى بالرعاية وذوي الهمم

وقال إن العملية كبيرة جدًا، ويشارك فيها حوالي 50 طبيبًا ومساعدًا، ومتوقع تمتد من 6 إلى 8 ساعات.

وسطر أهالي مدينة الشهداء في محافظة المنوفية ملحمة تعاون وتكافل بعد جمع نحو 15 مليون جنيه لإنقاذ حياة مدرس يحتاج إلى زراعة رئتين. 

 وتمكن الأهالي في أقل من شهرين من جمع تكاليف العملية، وهو ما يفوق 15 مليون جنيه في عدة أسابيع بعد تكاتف الجميع من أبناء المدينة لإنقاذ حياة المدرس أحمد عبد الوارث. 

وأكد شقيق المدرس أحمد عبد الوارث أنه تم جمع تكاليف العملية وسددها بالكامل للمستشفى الذي سيتم إجراء العملية به في دولة الإمارات، وذلك بتكاتف من أبناء قريتهم كفر عشما وجميع أهالي مركز الشهداء داخل مصر وخارجها. 

وناشد الأخ، الجميع الدعاء لشقيقه لتتم العملية بنجاح، حيث إنه عاني كثيرا وكان لا يستطيع التنفس بدون جهاز التنفس طوال الوقت. 

ويبلغ أحمد عبد الوارث من العمر 47 عامًا، ويعمل مدرسا، وهو متزوج ويعول أربعة أطفال، ويعتمد كليا على أجهزة التنفس الصناعي على مدار اليوم، في ظل حالته الصحية التي تتطلب إجراء عملية زراعة رئتين عاجلة في مستشفى كليفلاند كلينك – أبو ظبي.

طباعة شارك محافظة المنوفية المنوفية اجراء عملية زراعة رئتين أخبار محافظة المنوفية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: محافظة المنوفية المنوفية اجراء عملية زراعة رئتين أخبار محافظة المنوفية محافظة المنوفیة أحمد عبد الوارث زراعة رئتین ملیون جنیه

إقرأ أيضاً:

ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران

عواصم (الاتحاد، وكالات)

أخبار ذات صلة خبراء ومحللون لـ«الاتحاد»: هجمات إيران تفاقم التحديات وتنذر بتداعيات كارثية إقليمياً ودولياً السفارة البريطانية في طهران تسحب موظفيها

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد. 
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.

مقالات مشابهة

  • ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
  • كأس أمم إفريقيا 2027 ستُقام بمشاركة 24 منتخبًا
  • من ابتسامة رونالدو إلى ذقن فينيسيوس.. حين يتجه نجوم الكرة إلى عيادات التجميل
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • إحالة إلى النيابة .. محافظة المنوفية : رصدنا تلاعبا في بعض ملفات التصالح
  • رئيس الوزراء اليمني يشيد بالقوات المشتركة في الضالع عقب التصدي لهجمات حوثية
  • الرئيس اليمني يجري تعديلًا وزاريًا محدودًا ويعين ثلاثة وزراء جدد
  • فاكهة البسطاء سوقها غلي .. لماذا قفز سعر التين الشوكي إلى 50 جنيه؟
  • بطولة سيكافا للأندية تنطلق غدا بمشاركة الهلال
  • التموين : 175 مليار جنيه لدعم المواطنين .. و66 مليون مستفيد من منظومة الخبز