مكنتش مستوعبة إنه ممكن يتعرض دلوقتي.. ياسمينا العبد تكشف كواليس مسلسل "ميد تيرم"
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
كشفت الفنانة ياسمينا العبد عن كواليس مشاركتها في مسلسل "ميد تيرم"، والذي لاقى تفاعلًا واسعًا منذ عرض أولى حلقاته، متحدثة عن مشاعر القلق التي صاحبتها قبل خوض التجربة، والتحديات التي واجهتها خلال التصوير.
تصريحات ياسمينا العبد
وخلال لقائها ببرنامج "ست ستات" المذاع على قناة DMC، مع الإعلامية جاسمين طه زكي، أوضحت ياسمينا العبد أنها شعرت بالخوف والتردد فور قراءتها للسيناريو، قائلة: "مسلسل ميد تيرم كان فيه خضة وقلق.
وأضافت أنها كانت تحلم بتقديم عمل درامي من هذا النوع، لكنها في الوقت نفسه كانت تخشى عدم قدرتها على تحمّل حجم المسؤولية في هذه المرحلة، متابعة: "كنت عايزة أعمل مسلسل زي ميدتيرم جدًا وبحلم بيه، لكن كنت قلقانة مكونش قد المسؤولية دي دلوقتي".
وتطرقت ياسمينا إلى كواليس أول أيام التصوير، موضحة أن أول مشهد جمعها بالفنانة الشابة جلا هشام، قائلة: "أول مشهد في مسلسل ميدتيرم.. كان بتاع جلا هشام لما كنا قاعدين على السلم.. لما كانت بتقول إنها عايزة دكتور فرويد.. ده كان أول مشهد صورناه.. من المشهد ده عرفت إننا داخلين على حاجة مش هزار".
وعن أصعب المشاهد التي قدمتها خلال العمل، أكدت أن مشهد التحقيق في الحلقة الأخيرة كان الأكثر ضغطًا، موضحة: "أصعب مشهد في مسلسل ميدتيرم.. كان آخر حلقة مشهد التحقيق.. كان ضغط كبير ولازم تعمليه صح".
كما تحدثت ياسمينا عن تجربتها الغنائية من خلال تتر نهاية المسلسل "ضمة"، مشيرة إلى أنها كانت تجربة مختلفة وسريعة، وقالت: "كانت تجربة حلوة وسجلتها بسرعة جدًا والأغنية نزلت من أول مرة لأني بعد ما غنيتها صوتي راح وما كانش ينفع أعيد".
وفي سياق آخر، علقت ياسمينا على مشاركتها في افتتاح المتحف المصري الكبير، مؤكدة أن ثقتها الظاهرة لم تعكس ما كانت تشعر به داخليًا، قائلة: "في افتتاح المتحف الكبير الناس كانت بتقول إني واقفة واثقة من نفسي.. أنا من جوا كنت بترعش.. لإنك عايزة تمثلي بلدك بأحسن شكل ممكن.. كل العالم جاية لينا ومستنيين الاحتفال ف انتي لازم تعملي شغل كويس".
واختتمت ياسمينا العبد حديثها بالكشف بعض المفاجآت الفنية المقبلة، موضحة أنها لن تشارك دراميًا في موسم رمضان المقبل، لكنها وعدت الجمهور بأعمال جديدة، قائلة: "في رمضان دراميا لا مش هشارك.. بس هيبقى في مفاجآت لذيذة اتمنى تعجب الجمهور".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفنانة ياسمينا العبد جاسمين طه موسم رمضان المقبل مسلسل ميد تيرم برنامج ست ستات یاسمینا العبد
إقرأ أيضاً:
«ورد على فل وياسمين» الحلقة الرابعة.. صبا مبارك بين دعم الآخرين ومواجهة مصير مجهول
تواصل الفنانة صبا مبارك، مساندة من حولها في أزماتهم، بينما تقترب هي من مواجهة الحقيقة الأصعب في حياتها، وذلك خلال أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل «ورد على فل وياسمين».
بدأت الأحداث مع حصول «إلهام» على فرصة عمل جديدة براتب كبير، لتبدو متحمسة لبداية مختلفة قد تساعدها على تحسين ظروفها المعيشية وفتح صفحة جديدة في حياتها. إلا أن انشغالها بمستقبلها لم يمنعها من الوقوف إلى جانب أسرتها، إذ توجهت إلى خالها طالبة منه استقبال العريس القادم من دبي للتقدم إلى شقيقتها داخل منزله، بعدما رأت أن منزلهم المتواضع قد يترك انطباعًا غير مناسب. ورغم إحراج خالها لها في البداية، نجحت بكلماتها المؤثرة في تذكيره بأنهم لا يملكون سواه، ليوافق في النهاية على مساعدتهم.
واستمرت «إلهام» في لعب دور السند لمن حولها، عندما تدخلت للدفاع عن زميلتها في العمل بعد تخلي والد طفلها عنها ورفضه تحمل المسؤولية. ولم تتردد في مواجهته ومطالبته بالتصرف كرجل والزواج منها، قبل أن يتحول الموقف إلى لحظة انفعال شديدة، خاصة مع تعرضها لنزيف مفاجئ من الأنف في مشهد حمل الكثير من الدلالات بعد الكشف السابق عن إصابتها بـ«اللوكيميا».
وفي المقابل، وجد «الدكتور طارق» الفنان أحمد عبد الوهاب نفسه أمام معضلة صعبة بعدما أصبح يعرف حقيقة مرض إلهام، بينما لا تزال هي تجهل الأمر. ولعدم قدرته على مصارحتها بالحقيقة، أخبرها بأنها تعاني من أنيميا فقط، قبل أن يحجز لها موعدًا لدى طبيب أورام متخصص. واختتمت الحلقة بلقاء جمعهما أمام عيادة الطبيب، في مشهد حمل قدرًا من الترقب، وكشف أن اهتمام طارق بإلهام أصبح يتجاوز حدود المصادفة التي جمعتهما في البداية.
تدور أحداث مسلسل «ورد على فل وياسمين» في إطار درامي اجتماعي، حول قصة حب غير متوقعة تنشأ بين شخصيتين تنتميان إلى عالمين مختلفين تمامًا. المسلسل بطولة صبا مبارك، وأحمد عبد الوهاب، وفدوى عابد، ومن إخراج محمود عبد التواب، وتأليف وائل حمدي وعمرو سمير عاطف.