كالاس تستبعد تطبيق الدعوة لإنشاء جيش أوروبي
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن النظام العالمي الحالي "تحت الضغط"، مشيرة إلى أن العلاقات مع واشنطن" لم تعد كما كانت".
وقبل اجتماع للشؤون الخارجية في بروكسل، اليوم الخميس، أوضحت كالاس أنها لا تستطيع أن تتخيل تشكيل دول الاتحاد الأوروبي جيشا منفصلا، وفقا لدعوات أثارتها أخيرا شخصيات من بينها مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الدفاع والفضاء أندروس كوبيلوس لتشكيل قوة أوروبية.
وأضافت كالاس "لكل دولة أوروبية جيش، وجيوش 23 دولة هي جزء من هيكل حلف شمال الأطلسي (الناتو)، لذا لا أتصور أن تشكل الدول جيشا أوروبيا منفصلا. يجب أن يعتمد الأمر على الجيوش الموجودة بالفعل، وعلينا أن نرى كيف سيُطبَّق ذلك عمليا".
وتابعت "من المفهوم في المجال العسكري ضرورة وجود تسلسل قيادي محدَّد، بحيث يكون واضحا عند وقوع أي حدث مَن يصدر الأوامر لمن، وإذا شكَّلنا هياكل موازية فسيؤدي ذلك إلى إرباك".
وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، رفض الأمين العام للناتو مارك روته دعوات بعض السياسيين الأوروبيين البارزين لتشكيل جيش أوروبي منفصل، التي أثارتها الشكوك إزاء التزام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه أمن القارة لا سيما بعد التوتر بشأن غرينلاند.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
المركزي الأوروبي يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير
الثورة نت /..
أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير اليوم الخميس، لكنه ترك الباب مفتوحا أمام مزيد من تشديد السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة مجددا نتيجة اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط.
وأبقى المركزي الأوروبي سعر الفائدة على الودائع عند 2.25 بالمئة، لكنه قال إنه “يراقب عن كثب حجم الصدمة ومدتها، فضلا عن آثارها غير المباشرة والثانوية”، حسب وكالة رويترز.
وأضاف البنك في بيان “توقعات أسعار الطاقة، رغم تقلبها الشديد، لا تزال حاليا قريبة من السيناريو الأساسي الوارد في توقعات خبراء منطقة اليورو الصادرة في يونيو الماضي، وأعلى بكثير من المستويات المسجلة قبل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط”.
وتابع: “حالة الضبابية لا تزال مرتفعة، ولم تتضح بعد الآثار التضخمية الكاملة لصدمة أسعار الطاقة”.
وتتوقع الأسواق المالية حاليا تنفيذ نحو زيادتين إضافيتين لأسعار الفائدة بحلول نهاية العام، بدءا من الاجتماع المقبل للمركزي الأوروبي المقرر يومي التاسع والعاشر من سبتمبر القادم.
ورفع البنك أسعار الفائدة في يونيو الماضي للمرة الأولى منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، لكن سلسلة من البيانات المطمئنة بشأن الأسعار والأجور والنشاط الاقتصادي وتوقعات التضخم منذ ذلك الحين جعلت الإقدام على خطوة جديدة بشكل سريع أقل إلحاحا، ودفعت صناع السياسات للدعوة إلى التحلي بالصبر.
وبموجب قرار اليوم، بقي سعر الفائدة على القروض اليومية التي يمنحها البنك المركزي الأوروبي للبنوك عند 2.65 بالمئة، بينما استقر سعر الفائدة على القروض الأسبوعية عند 2.40 بالمئة.