أوبو: استثمرنا أكثر من 20 مليون دولار في السوق المصريو
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
افتتحت شركة OPPO متجرًا جديدًا من فئة Experience & Service Store بمدينة طنطا، في إطار خطة توسع تستهدف تعزيز حضور الشركة في المحافظات، وتوسيع نطاق خدمات البيع والدعم الفني خارج نطاق القاهرة الكبرى.
ويمثل المتجر الجديد ثاني نقاط تواجد OPPO في مدينة طنطا، بعد افتتاح متجرها الأول داخل طنطا مول في ديسمبر 2025، ويأتي ضمن استراتيجية أوسع تركز على الاقتراب من المستخدمين في مناطق الدلتا وصعيد مصر، وتقديم تجربة متكاملة تجمع بين الاطلاع على المنتجات والحصول على خدمات ما بعد البيع في موقع واحد.
وقالت رغدة عامر، مدير العلاقات العامة في OPPO مصر، إن التوسع في المحافظات أصبح عنصرًا أساسيًا في رؤية الشركة خلال المرحلة الحالية.
وأضافت: “افتتاح متجر طنطا يأتي استجابة لزيادة الطلب في مدن الدلتا، ويعكس توجه OPPO إلى بناء نقاط تواصل مباشرة مع المستخدمين في مواقع قريبة من أماكن تواجدهم، بما يسهّل تجربة الشراء وخدمات الصيانة والدعم”.
وأوضحت عامر أن المتجر الجديد لا يقتصر على كونه منفذ بيع، بل تم تصميمه ليكون مساحة تفاعلية تتيح للمستخدمين تجربة الأجهزة والتعرف على إمكانياتها، خاصة في مجالات التصوير والتكنولوجيا الذكية، إلى جانب توفير منطقة مخصصة لخدمة العملاء والصيانة.
وأضافت أن هذه الخطوة تتزامن مع خطة OPPO مصر لزيادة عدد مراكز خدمة العملاء، حيث تستهدف الشركة افتتاح 10 مراكز جديدة خلال الفترة المقبلة، تنضم إلى شبكة حالية تضم 14 مركزًا موزعة على القاهرة والجيزة، والدلتا، والإسكندرية، وصعيد مصر، بهدف تحسين سرعة الاستجابة ورفع مستوى الخدمة في مختلف المحافظات.
وأشارَت رغدة عامر إلى أن OPPO تركز بشكل متزايد على تطوير تجربة ما بعد البيع، باعتبارها عنصرًا حاسمًا في سوق يشهد منافسة متنامية، وقالت: “نسعى إلى تقديم خدمات واضحة وسريعة، تضمن للمستخدم الاطمئنان على أجهزته، سواء من حيث الصيانة أو المتابعة، مع الالتزام بمعايير الجودة المعتمدة عالميًا”.
وعلى صعيد الاستثمارات، أكدت رغدة عامر أن السوق المصري يمثل محورًا استراتيجيًا لخطط OPPO في المنطقة، موضحة أن الشركة استثمرت خلال السنوات الماضية أكثر من 20 مليون دولار في مصر، مع خطط لزيادة حجم الاستثمارات خلال الفترة المقبلة، بما يشمل التوسع في التصنيع المحلي ودعم سلاسل الإمداد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.
جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.
????????رسمياً :
بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????
???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.
???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU
وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.
ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.
وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.
غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.