أوناي إيمري يدخل دائرة المرشحين لتدريب ريال مدريد بعد الخسارة من بنفيكا
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
كشفت تقارير صحفية، اليوم الخميس، مفاجأة من العيار الثقيل، بشأن وجود رغبة من جانب إدارة نادي ريال مدريد، في التعاقد مع المدرب الإسباني أوناي إيمري، المدير الفني لنادي أستون فيلا، خاصة في النتائج السلبية التي تضرب النادي الملكي في الآونة الأخيرة.
وخسر ريال مدريد من نظيره بنفيكا، بنتيجة 4-2، في المباراة التي أقيمت على ملعب «النور»، بالأراضي البرتغالية، وذلك ضمن منافسات الجولة الثامنة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا 2025-2026.
وقالت شبكة «ديفنسا سنترال» الإسبانية، إن مسؤولي إدارة ريال مدريد أبدوا إعجابهم بالمدرب أوناي إيمري، ويفكرون بجدية في التعاقد معه لتدريب النادي الملكي خلال الفترة المقبل.
وأوضحت أنه تم الإستقرار على رحيل المدرب الإسباني ألفارو أربيلوا وذلك في ظل عدم نجاحه مع الفريق بعدما خرج ريال مدريد من بطولة كأس ملك إسبانيا وخسر أمام بنفيكا البرتغالي ببطولة دوري أبطال أوروبا.
ويستعد ريال مدريد لمواجهة رايو فاليكانو مساء يوم الأحد المقبل بالجولة الثانية والعشرين من منافسات بطولة الدوري الإسباني.
ويحتل ريال مدريد المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 51 نقطة متأخر بفارق نقطة واحدة عن برشلونة صاحب الصدارة برصيد 52 نقطة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ريال مدريد استون فيلا الدوري الاسباني أوناي إيمري إيمري ألفارو أربيلوا ريال مدريد ضد بنفيكا ريال مدريد وبنفيكا ريال مدريد وأربيلوا ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
سمير فرج : المواجهة الأمريكية الإيرانية دخلت مرحلة جديدة
قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن المواجهة الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران تمثل واحدة من أخطر مراحل التصعيد التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن طبيعة العمليات المتبادلة بين الطرفين تشير إلى اتساع نطاق الصراع وتغير أساليب المواجهة.
توسيع دائرة الاستهدافوأوضح فرج، خلال مداخلة في برنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامي محمد مصطفى شردي على قناة «الحياة»، أن إيران لم تكتفِ بالرد على الضربات الأمريكية داخل نطاق المواجهة المباشرة، بل اتجهت إلى توسيع دائرة الاستهداف لتشمل مناطق ودولًا أخرى، في محاولة لخلق ضغوط سياسية وعسكرية وإعادة رسم قواعد الاشتباك في المنطقة.
وأكد الخبير العسكري أن التطورات الحالية لا تعني اقتراب العالم من حرب عالمية ثالثة، موضحًا أن الصراع القائم ما زال في إطار حرب إقليمية واسعة، وأن اندلاع حرب عالمية كان سيستلزم دخول القوى الكبرى في مواجهة مباشرة، خاصة الولايات المتحدة وروسيا، بما قد يفتح الباب أمام مخاطر استخدام أسلحة نووية، وهو أمر تحاول مختلف الأطراف تفاديه.
توسيع دائرة المشاركة الإقليميةوأشار فرج إلى أن طبيعة التحركات الأمريكية الأخيرة في المنطقة تكشف عن حسابات دقيقة، موضحًا أن عدم الدفع بقوات بحرية إضافية، مثل حاملات الطائرات والمدمرات، قد يكون مرتبطًا برغبة واشنطن في توسيع دائرة المشاركة الإقليمية في مواجهة طهران.
استهداف إيران لبعض دول الخليجوأضاف أن استهداف إيران لبعض دول الخليج يحمل رسالة ضغط تهدف إلى التأثير على مواقف تلك الدول ودفعها إلى التحرك لوقف العمليات العسكرية الأمريكية، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية تشهد حرب إرادات بين الطرفين، يسعى خلالها كل جانب إلى تحقيق مكاسب استراتيجية وفرض شروطه على مسار الأزمة.