ما هي مخاطر نظام الكيتو على صحة الكلى ؟
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
في السنوات الأخيرة، أصبح نظام الكيتو الغذائي واحدًا من أكثر الأنظمة انتشارًا بين الراغبين في فقدان الوزن سريعًا، إلا أن دراسات طبية حديثة حذرت من مخاطره المحتملة على صحة الكلى، خاصة عند اتباعه لفترات طويلة دون إشراف طبي.
. فما هو؟
يعتمد نظام الكيتو على تقليل الكربوهيدرات إلى حدٍ كبير، مقابل رفع نسبة الدهون والبروتين، ما يدفع الجسم للدخول في حالة تُعرف بـ«الكيتوزية»، هذه الحالة تفرض ضغطًا إضافيًا على الكلى نتيجة زيادة مخلفات البروتين والأجسام الكيتونية في الدم.
وأكد أطباء أن الإفراط في البروتين قد يؤدي إلى ارتفاع نسبة اليوريا والكرياتينين، وهما من أهم المؤشرات على كفاءة الكلى كما يزيد الكيتو من خطر الإصابة بحصوات الكلى نتيجة انخفاض مستوى السوائل والأملاح المعدنية المهمة مثل الصوديوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم.
وأشارت دراسات إلى أن الأشخاص المصابين بأمراض كلوية مزمنة أو تاريخ عائلي مع الفشل الكلوي هم الأكثر عرضة للمضاعفات، وقد تتفاقم حالتهم دون ظهور أعراض واضحة في البداية.
كما قد يؤدي النظام إلى الجفاف الشديد، واضطراب توازن الأملاح، والشعور بالإرهاق والدوخة، وهي أعراض قد يتم تجاهلها رغم ارتباطها المباشر بصحة الكلى.
وينصح الخبراء بعدم اتباع نظام الكيتو لفترات طويلة، وضرورة إجراء تحاليل دورية لوظائف الكلى، إلى جانب شرب كميات كافية من الماء وتجنب الاعتماد الكامل على البروتين الحيواني.
ورغم فعاليته في إنقاص الوزن السريع، يؤكد الأطباء أن السلامة الصحية يجب أن تسبق أي نتائج تجميلية، محذرين من الانسياق وراء الأنظمة الرائجة دون وعي طبي كافٍ.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نظام الكيتو فقدان الوزن الوزن الكلى صحة الكلى إنقاص الوزن السريع نظام الکیتو
إقرأ أيضاً:
ما وراء الكود.. دراسة علمية حول السلطة الثقافة والمجتمع في عصر الذكاء الاصطناعي بجامعة بني سويف
تواصل جامعة بني سويف، ريادتها البحثية في دعم الحراك الأكاديمي، من خلال إثراء المكتبة العربية بإصدارات علمية رصينة تواكب التحولات التكنولوجية المعاصرة.
حيث أعلنت الدكتورة عزة الجوهري عميد الكلية صدور أحدث المؤلفات العلمية المتميزة للدكتور قياتي عاشور، مدرس علم الاجتماع بالكلية، والذي جاء تحت عنوان "ما وراء الكود السلطة، الثقافة، والمجتمع في عصر الذكاء الاصطناعي"، والصادر عن دار الكتاب الجامعي بدولة الإمارات العربية المتحدة.
من جانبه، أشاد رئيس الجامعة بهذا العمل باعتباره خطوة استراتيجية نحو تعزز مكانة الجامعة في التصنيفات الدولية، ويعكس جهود أعضاء هيئة التدريس في تقديم إنتاج فكري يخدم الباحثين محلياً وإقليمياً، لافتاً إلى أن هذا الكتاب يفتح آفاقاً بحثية جديدة تشجع على إنتاج أطروحات علمية ورسائل ماجستير ودكتوراه لعصر الذكاء الاصطناعي.
ويسهم هذا الطرح في تمكين الباحثين من فهم آليات العصر الرقمي، ويؤكد على دور العلوم الإنسانية في تفكيك وفهم التحديات التكنولوجية التي تشكل ملامح عالمنا اليوم وغداً.
ويأتي هذا الكتاب كإضافة نوعية غير مسبوقة للمكتبة الأكاديمية العربية، حيث يعد من أوائل المؤلفات التي تقدم تأصيلاً نظرياً متكاملاً في مجال "سوسيولوجيا الذكاء الاصطناعي". ولا تتوقف القيمة المعرفية للكتاب عند الشرح التقني الجاف للأنظمة الذكية، بل تتجاوز ذلك لتغوص في الأبعاد الإنسانية والاجتماعية، حيث يقدم المؤلف قراءة نقدية معمقة ومبتكرة حول كيفية تأثير الخوارزميات وصناع الكود على بنية السلطة التقليدية، وتغيير أنماط العمل البشري، فضلاً عن طرح تساؤلات جوهرية تمس مستقبل السيادة الرقمية داخل المجتمعات الحديثة.