الثورة نت /..

نُظمت في مديريتي مبين والشاهل، بمحافظة حجة ندوتان ثقافيتان، بعنوان “دور اليمنيين في نصرة القضية الفلسطينية”.

وفي الندوتين، بحضور عضو مجلس النواب محمود الهارب ومسؤول التعبئة في المحافظة حمود المغربي ووكيلي المحافظة زيد الحاكم وعادل فرحان، أشار المفكر والباحث الفلسطيني الدكتور عبدالله البحيصي، إلى تاريخ اليمنيين ومواقفهم المشرفة ماضيًا وحاضرًا ودورهم في نصرة القضية الفلسطينية والمظلومين والمستضعفين.

وأشار إلى أن أهل اليمن رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، رفضوا الضيم والظلم، ولم يتخلوا عن المستضعفين في غزة على الرغم من الظروف الصعبة التي يعيشونها تحت وطأة العدوان والحصار من قبل 38 دولة منذ عقد من الزمن.

وبين، الباحث الفلسطيني البحيصي، أن السبب الرئيسي لتعرض اليمن للعدوان والحصار والدمار على مدى تلك السنوات، يأتي جراء ما قرره رجاله العظماء المتمسكين بالقرآن الكريم بقطع يد الوصاية الأجنبية عن هذا البلد، وأن يكون حرًا وكريمًا في زمن انتشر فيه العمالة وانتشرت فيه الخيانة والغدر.

وتطرق إلى ما مثلته عملية الإسناد اليمني للأشقاء في غزة وتدّرج العمليات وتصاعدها من حصار انتقائي للسفن الإسرائيلية إلى حصار شبه كامل لكل سفينة متجهة إلى موانئ الأراضي المحتلة وضرب عمق الكيان من تكبيد العدو خسائر اقتصادية على كافة المستويات وإرباك للمنظومات الدفاعية الإسرائيلية خوف وقلق لأكثر من مليوني يهودي بالهروب إلى الملاجئ.

واستعرض الدكتور البحيصي، المراحل التي سبقت السابع من أكتوبر 2023م وأن اليمن كان خارجًا من حسابات الإسناد وتفاجأت المقاومة بموقف الشعب اليمني المشرف وقائده السيد عبدالملك الحوثي البطولي الذي قال كلمته التي شكلت دافعًا للمقاومة “لستم وحدكم”.

تخللت الندوتان، بحضور شخصيات محلية وتعبوية واجتماعية من مديريات مبين والشاهل وقفل شمر، كلمات، أكدت الاستمرار في دعم وإسناد الشعب الفلسطيني وأهمية التهيئة والاستعداد لاستقبال شهر رمضان الكريم وتكريم طلاب جيل القرآن في مديرية مبين.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق

وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.

أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.

وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.

ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.

مقالات مشابهة

  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
  • رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
  • “لنقي”: الاستقرار في ليبيا قادم لا محالة
  • استهداف جديد لمنفذ “العبدلي” الحدودي بين العراق والكويت
  • تحت شعار تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن : انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في ” إدارة مخاطر الفساد القطاعية
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • “سيمفونية البناء”.. كيف تحولت المبادرات المجتمعية إلى شريان حياة للنهضة في اليمن
  • إنفوجرافيك | معادلة “الحصار بالحصار”.. أبعاد ودلالات التصعيد الجديد في بيان القوات المسلحة اليمنية
  • الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.