سجل كارثي للإيطالي كونتي في دوري أبطال أوروبا
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
عزز الإيطالي أنطونيو كونتي مدرب نابولي سجله الكارثي في دوري أبطال أوروبا بعد إقصاء فريقه من مرحلة الدوري في النسخة الحالية.
وودع فريق الجنوب الإيطالي بقيادة كونتي دوري الأبطال من مرحلة الدوري بعدما احتل المركز الـ30 في الترتيب النهائي، إذ حصد 8 نقاط فقط من أصل 24 ممكنة.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بعد 6 سنوات.. راشفورد ينهي لعنة الركلات الحرة لبرشلونة بدوري الأبطالlist 2 of 2التغييرات الدراماتيكية في الجولة الثامنة من دوري أبطال أوروباend of list
ويعد إقصاء نابولي بعد الخسارة في الجولة الأخيرة أمام تشلسي (2-3) الفصل الأحدث في مسيرة كونتي التدريبية الفقيرة في أمجد البطولات الأوروبية على حد وصف صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية.
وخلال مسيرته التدريبية ظهر كونتي مع جميع الفرق التي أشرف على تدريبها في 7 نسخ من دوري الأبطال، لم يحقق فيها اللقب على الإطلاق بل أقصي منها من الدور الأول في 4 مناسبات جميعها مع فرق إيطالية.
وظهر كونتي في دوري الأبطال مع 5 فرق مختلفة هي الثلاثي الإيطالي يوفنتوس وإنتر ميلان ونابولي، والثنائي الإنجليزي تشلسي وتوتنهام هوتسبير.
وكان أفضل إنجاز في مسيرة كونتي التدريبية بدوري الأبطال هو بلوغ الدور ربع النهائي مع يوفنتوس في عام 2012-2013، وفيها ودع فريق "السيدة العجوز" البطولة بالخسارة أمام بايرن ميونخ بنتيجة 0-4 بمجموع مباراتي الذهاب والإياب.
نتائج الفرق التي قادها كونتي في دوري أبطال أوروبا: إقصاء يوفنتوس من ربع النهائي موسم 2012-2013. إقصاء يوفنتوس من الدور الأول موسم 2013-2014. إقصاء تشلسي من ثمن النهائي موسم 2017-2018. إقصاء إنتر ميلان من الدور الأول مرتين بموسمي 2019-2020 و2020-2021. إقصاء توتنهام هوتسبير من ثمن النهائي موسم 2022-2023. إقصاء نابولي من مرحلة الدوري موسم 2025-2026. 17 فوزا في 50 مباراةظهر كونتي مع جميع الفرق التي دربها في 50 مباراة بدوري أبطال أوروبا، فاز في 17 منها وخسر مثلها، وتعادل في 16 وفق بيانات موقع "ترانسفير ماركت" الشهير.
إعلانوعلى عكس مسيرته مدربا، سبق لكونتي أن توج بلقب دوري أبطال أوروبا كلاعب مع يوفنتوس موسم 1995-1996 بعد الفوز في النهائي على أياكس أمستردام بركلات الترجيح 4-2 بعد انتهاء المباراة بالتعادل الإيجابي 1-1.
وبعدها خسر كونتي المباراة النهائية كلاعب مع نفس الفريق في ثلاث مناسبات لاحقة أمام كل من بوروسيا دورتموند (1-3)، ريال مدريد (0-1) وميلان (0-0 ثم 2-3 بركلات الترجيح)، في مواسم 1996-1997 و1997-1998 و2002-2003 على التوالي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
باريس سان جيرمان بطلًا لدوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
توج باريس سان جيرمان الفرنسي بلقب دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026، بعدما تفوق على أرسنال الإنجليزي بنتيجة 4-3 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقت الأصلي والأشواط الإضافية بالتعادل الإيجابي 1-1، في المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "بوشكاش أرينا" بالعاصمة المجرية بودابست.
ونجح الفريق الباريسي في الحفاظ على اللقب القاري للعام الثاني على التوالي، ليواصل كتابة التاريخ في البطولة الأوروبية الأهم على مستوى الأندية، ويؤكد مكانته بين كبار القارة بعد مشوار قوي شهد العديد من العروض المميزة.
وجاء النهائي حافلًا بالإثارة والندية بين الفريقين، حيث دخل أرسنال اللقاء بقوة ونجح في افتتاح التسجيل مبكرًا عن طريق الألماني كاي هافيرتز في الدقيقة السادسة، ليمنح الفريق الإنجليزي أفضلية مهمة في بداية المباراة.
ورغم محاولات باريس سان جيرمان المتواصلة للعودة، استمر تقدم أرسنال حتى الشوط الثاني، قبل أن ينجح النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي في إدراك التعادل، ليعيد فريقه إلى أجواء المباراة ويشعل الصراع على اللقب الأوروبي.
نهائي مثير حتى اللحظات الأخيرةشهدت المباراة مستوى فنيًا مرتفعًا من الجانبين، حيث تبادل الفريقان السيطرة وصناعة الفرص على مدار شوطي اللقاء، في ظل رغبة واضحة من كل طرف في حسم المواجهة قبل الوصول إلى الأشواط الإضافية.
ومع استمرار التعادل، اتجهت المباراة إلى الوقت الإضافي الذي شهد محاولات متبادلة من الفريقين لخطف هدف التتويج، إلا أن الدفاعات وحراس المرمى تألقوا في الحفاظ على النتيجة.
وفرض الحذر نفسه على الدقائق الأخيرة من الأشواط الإضافية، مع تراجع المساحات وارتفاع معدلات التركيز، لينتهي اللقاء بالتعادل 1-1 بعد 120 دقيقة من المنافسة القوية.
ركلات الترجيح تمنح باريس المجد الأوروبياحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح لحسم هوية بطل أوروبا، حيث نجح لاعبو باريس سان جيرمان في التعامل بثبات كبير مع اللحظات الحاسمة، بينما أهدر أرسنال عددًا من المحاولات التي كلفته خسارة اللقب.
وحسم الفريق الفرنسي ركلات الترجيح بنتيجة 4-3، ليعلن نفسه بطلًا لدوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي، وسط احتفالات كبيرة من اللاعبين والجهاز الفني والجماهير التي ساندت الفريق طوال مشواره في البطولة.
ويُعد هذا التتويج تأكيدًا على التطور الكبير الذي شهده باريس سان جيرمان خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في ترسيخ اسمه بين القوى الكبرى في الكرة الأوروبية، بفضل الاستقرار الفني وجودة العناصر التي يضمها الفريق.
في المقابل، تلقى أرسنال ضربة موجعة بعد ضياع حلم التتويج بأول لقب في دوري أبطال أوروبا، رغم الأداء القوي الذي قدمه طوال البطولة وحتى المباراة النهائية.
وبهذا الإنجاز، يضيف باريس سان جيرمان لقبًا جديدًا إلى خزائنه، ويواصل فرض هيمنته على الساحة الأوروبية، بعدما نجح في الاحتفاظ بالكأس ذات الأذنين والتتويج بطلًا للقارة للمرة الثانية تواليًا.