زار سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، «مركز واحة العين»، الذي تمتد مساحته على أكثر من 23.000 متر مربع، ويقدم تجارب تجمع بين الضيافة والمرافق المجتمعية، والحفاظ على الطابع العمراني والتراثي للمنطقة.
واطّلع سموّه على عرض تفصيلي لمرافق المركز الذي طورته بلدية مدينة العين وشركة الاستثمار والتطوير العقاري «إيجل هيلز»، ويضم شبكة مسارات للمشاة تمتدّ على نحو 1.

2 كيلومتر، وثلاث حدائق متخصصة تشمل «حديقة الانعكاس» و«حديقة التموج» و«حديقة المست والبخار».

وتفقّد سموه، خلال الزيارة، مختلف مرافق المركز وما يضمه من مسارات وحدائق ومرافق خدمية، واطّلع على ملامح التصميم العمراني والبيئي التي تعكس الهوية الثقافية لمنطقة العين، وتوفر تجربة مجتمعية متكاملة للزوار، حيث يقع المركز ضمن المنطقة التاريخية لواحة العين، وبالقرب من متحف العين. 
رافق سموه، معالي الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان، وراشد مصبح المنعي، مدير عام بلدية مدينة العين، ومحمد العبار، رئيس مجلس إدارة شركة الاستثمار والتطوير العقاري «إيجل هيلز».
وأكد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان أن «مركز واحة العين» يسهم في تعزيز جودة الحياة من خلال توفير مرافق حضرية متكاملة تتناسب مع هوية المنطقة التاريخية وخصوصيتها الثقافية، مشيراً سموّه إلى أن هذه الوجهة الجديدة تُسهم في الارتقاء بالمشهد السياحي والحضري للمنطقة، وتوفر مساحات عامة متكاملة تلبّي تطلعات أفراد المجتمع، وتدعم رؤية إمارة أبوظبي في بناء مدن مستدامة تحافظ على التراث والبيئة المحلية.
ويحتضن المركز ما يزيد على 770 شجرة جديدة من الأنواع المحلية والقارية، إضافةً إلى 17 مطعماً ومقهى تطلّ جميعها على المساحات الخضراء، فضلاً عن برج مراقبة يبلغ ارتفاعه 22 متراً، ومسار علوي بين أشجار النخيل بارتفاع 4 أمتار وبطول يصل إلى 268 متراً.

أخبار ذات صلة سيف بن زايد يهنئ الخريجين من كلية الشرطة رئيس الدولة: الإمارات ماضية في دفع شراكاتها التنموية إلى الأمام

كما يقدم المركز تجربة ليلية تفاعلية بعنوان «سرى»، وهي منظومة ضوئية وصوتية مستوحاة من نظام الأفلاج التاريخي ودور الواحة كمصدر للمياه والحياة. وتأخذ التجربة الزوار في رحلة عبر ست مناطق موضوعية: «سراج المسير»، و«عين الشرايع»، و«همس الرمال»، و«رذاذ النور»، و«أم الفلج»، و«سجي القمر»، حيث تتناغم عناصر السرد القصصي مع تصاميم حسية تبرز التراث الطبيعي والإنساني للواحة.
وينسجم المشروع مع مستهدفات الاستراتيجية السياحية لإمارة أبوظبي 2030 التي تهدف إلى تعزيز مكانة العين كوجهة رائدة للسياحة الثقافية والترفيهية، واستقطاب نحو 520 ألف زائر إلى المنطقة بحلول عام 2030، من خلال توفير مرافق نوعية تثري تنويع التجارب السياحية.

المصدر: وام

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: العين هزاع بن زايد الإمارات بن زاید

إقرأ أيضاً:

عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية

استقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

تاس: استئناف المفاوضات مع أوكرانيا مرتبط بنهاية الصراع حول إيران تصريح مفاجئ من روبيو بشأن وفد إيران في كأس العالم

وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وما تمثله من تهديد لأمن واستقرار المنطقة، فضلا عن انعكاساتها على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.

كما تطرق الجانبان إلى الاعتداءات الإرهابية الغادرة التي تعرضت لها الدولة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وأصابت مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي للمحطة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.

وجدد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الإرهابي الغادر، والذي يعد انتهاكا خطيرا للقانون الدولي، مؤكدا ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية والالتزام بقواعد القانون الدولي.

كما جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المتميزة والممتدة لعقود بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن وعدم الانتشار.

وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعم دورها المحوري في ترسيخ الأمن والسلامة النوويين على المستويين الإقليمي والدولي.

من جانبه، أشاد سعادة رافائيل غروسي بالتعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتزام الدولة بأعلى معايير الشفافية والسلامة والأمن النووي، مؤكداً أهمية حماية المنشآت النووية المدنية من أي تهديدات أو أعمال عدائية حفاظاً على الأمن والاستقرار الدوليين

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
  • شرطة الجوف تقبض على مواطنين لتعريض مرتادي حديقة للخطر
  • محافظ كفر الشيخ يتفقد المركز التكنولوجي بفوه ويشدد على سرعة إنجاز طلبات التصالح والتقنين
  • تورم العين والكبد.. طبيب يكشف طبيعة العلاقة بين الاثنين
  • وفد منظمة الصحة العالمية يزور مدينة بركاء الصحية
  • أمير القصيم يستقبل الشيخ بدر التركي
  • كنز عمره 1900 عام يظهر من بين الأعشاب.. اكتشاف أثري مذهل في حديقة منزل
  • ماكرون يزور معسكر فرنسا قبل كأس العالم 2026.. رسائل دعم وتحفيز للديوك
  • كيف يمكنك الوقاية من مرض جفاف العين الشديد؟
  • ابتكار قطرة من السبانخ تعالج جفاف العين بتقنية التمثيل الضوئي