إستراتيجيات نوعية لتعظيم الأثر الإيماني.. "الشؤون الدينية" تطلق الخطة التشغيلية لرمضان
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
أطلقت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الخطة التشغيلية لشهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، استعدادًا لموسمٍ إيمانيٍ عظيم، وتجسيدًا لرسالة الحرمين الشريفين في إثراء تجربة القاصدين، ونشر الهداية للعالمين، وفق منهج الوسطية والاعتدال.
وأوضح رئيس الشؤون الدينية الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس أن الخطة أُعدّت بعنايةٍ منهجيةٍ شاملة، تستشرف احتياجات الشهر الفضيل، وتستحضر عظمة الزمان والمكان، وتراعي تنوّع الثقافات واللغات، وتلبّي متطلبات القاصدين دينيًا وإرشاديًا وعلميًا، في إطار العمل المؤسسي المتكامل.
أخبار متعلقة عاجل - الأمن العام يتيح خدمات البنادق الهوائية إلكترونيًا عبر "أبشر"سمو وزير الدفاع يصل إلى واشنطن في زيارة رسمية .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } إستراتيجيات نوعية لتعظيم الأثر الإيماني.. "الشؤون الدينية" تطلق الخطة التشغيلية لرمضان تحسين تجربة القاصدينوبيّن أن الخطة التشغيلية ترتكز على (7) أهداف إستراتيجية، من أبرزها تحسين وإثراء تجربة القاصدين، ونشر وتعليم القرآن الكريم والسنة النبوية، وترسيخ مكانة المملكة الدينية وريادتها في خدمة الحرمين الشريفين، والريادة في الترجمة والخدمات اللغوية، إلى جانب تطوير الكفاءات البشرية، وتسخير التقنيات الحديثة والتحول الرقمي في نشر الهداية وتعزيز التواصل مع المسلمين حول العالم.
وأشار إلى أن الخطة ستُفعّل (7) برامج إستراتيجية، وتعمل عبر (10) مسارات تشغيلية، تشمل المسارات العلمية والدعوية والميدانية والإعلامية، ومسار الترجمة واللغات، ومسار رسالة الشؤون النسائية، ومسار التحول الرقمي والتقني والذكاء الاصطناعي، إلى جانب المسارات الإثرائية والتطوعية والخدمات المشتركة والحوكمة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } إستراتيجيات نوعية لتعظيم الأثر الإيماني.. "الشؤون الدينية" تطلق الخطة التشغيلية لرمضان نقلة نوعيةمن جهته أكد المشرف على الإعلام والاتصال الدكتور سالم بن علي عريجه أن الخطة التشغيلية لشهر رمضان 1447هـ تمثل نقلة نوعية في العمل الإعلامي الديني، وتعكس حرص رئاسة الشؤون الدينية على تقديم محتوى إعلامي مهني، موثوق، ومتوافق مع قدسية الزمان والمكان.
وأوضح أن المسار الإعلامي في الخطة سيعمل على تحويل البرامج والمبادرات إلى قصص إنسانية، وإبراز الجهود الميدانية والخدمات الدينية بلغة إعلامية معاصرة، تُسهم في تعزيز الوعي، ونقل رسالة الحرمين الشريفين إلى العالم بمصداقية واحترافية، وبما يواكب تطلعات الإعلام المحلي والدولي.
وتتضمن الخطة (100) مبادرة تشغيلية نوعية، إضافةً إلى عددٍ من المشاريع والمبادرات الجديدة، من أبرزها: "هاكاثون هداية ثون"، و"مركز هداية"، و"معرض إجلال"، وإطلاق منصات رقمية وتطبيقات ذكية، والتوسع في خدمات الترجمة بأكثر من 40 لغة، إلى جانب برامج التوعية الميدانية والإثرائية خلال الشهر الفضيل.
وأكدت الرئاسة أن تنفيذ الخطة سيتم عبر منظومة بشرية متكاملة تضم أكثر من (850) كادرًا بشريًا، وبمشاركة الأئمة والخطباء والمدرسين والمؤذنين، ومدعومة بمؤشرات أداء وقياس أثر تضمن جودة التنفيذ وتعظيم الأثر الإيماني.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس مكة المكرمة رئاسة الشؤون الدينية الشؤون الدينية رمضان شهر رمضان الخطة التشغیلیة الشؤون الدینیة article img ratio أن الخطة
إقرأ أيضاً:
جمعية بالدار البيضاء تطلق “المؤتمر المعكوس” لإسماع صوت الأشخاص في وضعية إعاقة وأسرهم
احتضنت مدينة الدار البيضاء، الخميس 23 يوليوز 2026، فعاليات “المؤتمر المعكوس – خبراء التجربة المعاشة”، الذي نظمته جمعية الدمج والتأهيل للجميع بشراكة مع التعاون الوطني بجهة الدار البيضاء–سطات، في إطار الحملة الوطنية الثانية للتحسيس بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة.
واختارت الجمعية مقاربة مختلفة في تنظيم هذا اللقاء، من خلال منح الكلمة للأشخاص في وضعية إعاقة وأفراد أسرهم باعتبارهم “خبراء التجربة المعاشة”، بهدف نقل معاناتهم اليومية، ورصد الإكراهات التي تعترض مسار إدماجهم، واقتراح حلول عملية للنهوض بحقوقهم، في خطوة تروم ترسيخ ثقافة الإنصات وتعزيز قيم الكرامة والمساواة.
وشهد اللقاء حضور المدير الجهوي للتعاون الوطني بجهة الدار البيضاء–سطات، إلى جانب ممثلين عن المندوبيات الإقليمية للتعاون الوطني، وعدد من الفاعلين الجمعويين والمؤسساتيين، فضلا عن أسر الأطفال المستفيدين من خدمات الجمعية، التي تشمل التأهيل والمواكبة الصحية والدعم النفسي والحركي والتكوين.
كما عرف الحدث مشاركة عدد من الفنانين، من بينهم السعدية أزكون، وجلال قريوا، وزهور السليماني، وجواد السايح، إلى جانب ممثلي وسائل الإعلام، في تعبير عن دعمهم لقضايا الأشخاص في وضعية إعاقة والمساهمة في تعزيز الوعي المجتمعي بحقوقهم.
وخلال اللقاء، قدمت أمهات أطفال في وضعية إعاقة شهادات مؤثرة استعرضن فيها ما يواجهنه من تحديات نفسية واجتماعية منذ ولادة أبنائهن، متحدثات عن تجارب مرتبطة بالتنمر ونظرة المجتمع، فضلا عن معاناة بعض الأسر بعد تخلي الأزواج عن مسؤولياتهم، وهو ما أبرز الحاجة إلى تعزيز المواكبة النفسية والاجتماعية للأسر.
وقالت هند بورماد، رئيسة جمعية الدمج والتأهيل للجميع، إن الجمعية راكمت تجربة ميدانية مهمة في مواكبة الأطفال في وضعية إعاقة وأسرهم، وأسهمت في إدماج عدد منهم داخل المجتمع عبر برامج للتأهيل والدعم والمواكبة.
وأوضحت أن الطلب المتزايد على خدمات الجمعية أصبح يفوق إمكانياتها الحالية، سواء على مستوى الطاقة الاستيعابية أو الموارد البشرية المتخصصة، داعية إلى توفير دعم أكبر لتوسيع خدماتها وتمكينها من الاستجابة لاحتياجات عدد أكبر من الأطفال وأسرهم.
وأكدت بورماد أن الدمج الحقيقي لا يتحقق عبر تخصيص فضاءات معزولة للأشخاص في وضعية إعاقة، وإنما بضمان ولوجهم إلى الفضاءات المشتركة وتقاسمها مع باقي المواطنين، بما يرسخ مبدأ تكافؤ الفرص ويحد من مختلف أشكال الإقصاء.
واختتم اللقاء بالدعوة إلى تعزيز التنسيق بين المؤسسات العمومية والجمعيات ووسائل الإعلام والفاعلين الثقافيين والفنيين، من أجل دعم حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، وتوسيع فرص إدماجهم، وضمان إشراكهم في صياغة المبادرات والسياسات العمومية التي تعنيهم.