ألماس وقطار فضي وبلح.. قائمة هدايا بايدن من قادة الإمارات وقطر والهند
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
قدّم قادة وحكومات أجنبية للرئيس الأمريكي السابق جو بايدن وزوجته وأعضاء حكومته وكبار المسؤولين الآخرين هدايا بقيمة عشرات الآلاف من الدولارات في عام 2024.
هدايا بايدننشرت وزارة الخارجية الأمريكية القائمة يوم الخميس، وتُنقل معظم الهدايا إلى الأرشيف الوطني أو إدارة الخدمات العامة، ما لم يتم تعويض وزارة الخزانة، أو في حالات نادرة، تُحفظ للاستخدام الرسمي.
وقالت وكالة أسوشيتد برس الإخبارية الأمريكية بأن أغلى هدية تلقاها بايدن لوحة "ماريمبا" الأكريليكية للفنان الأنجولي غيزيف جيلهيرمي، والتي تُقدّر قيمتها بـ 19 ألف دولار.
كما تلقّى مجموعة قطار من الفضة الإسترلينية بقيمة 7750دولارًا من زعيم الهند، ودراجة هوائية وصندوقين من التمور بقيمة 7089دولارًا من رئيس الإمارات.
بالإضافة إلى حصول جيل بايدن على زجاجة عطر أورموند جاين وقلادة من الذهب عيار 18 قيراط مرصعة بالألماس من أمير قطر وزوجته، بقيمة إجمالية قدرها 11165 دولارًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الخارجية الأمريكية رئيس الإمارات الأرشيف الوطني
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران