ممثلو 30 دولة .. وصول المشاركين بمسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن | صور
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
استقبل مطار القاهرة الدولي على مدار اليوم الوفود المشاركة في مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم والابتهال الديني في دورتها التاسعة، حيث وصل 42 متسابقاً من حملة كتاب الله والمنشدين من مختلف دول العالم، تمهيداً لانطلاق الفعاليات الرسمية للحدث الذي يحمل اسم القارئ الراحل الشيخ محمود علي البنا.
ممثلو 30 دولة.. وصول المتسابقين لبورسعيد الدولية لحفظ القرآن تمهيداً للافتتاح غداً
تبدأ الفعاليات غداً بأداء المتسابقين الـ 42، ومن بينهم ثلاثة مصريين والباقي من جنسيات أجنبية مختلفة، صلاة الجمعة في مسجد السلام بمحافظة بورسعيد، ويتبع ذلك تقديم فقرات متنوعة من الإنشاد الديني والمدح وتلاوة القرآن الكريم في شوارع المحافظة، لإضفاء أجواء إيمانية تسبق الانطلاق الرسمي للمنافسات.
تنطلق المراسم الرسمية للمسابقة في تمام الساعة السادسة مساء غدٍ، ومن المقرر بثها عبر التلفزيون المصري بحضور وزير الأوقاف ومحافظ بورسعيد اللواء محب حبشي، ونخبة من قيادات الأزهر الشريف وكبار المسؤولين، حيث تقام المسابقة تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء وبإشراف الدكتور عمرو عثمان نائب المحافظ، والمدير التنفيذي للمسابقة الإعلامي عادل المصيلحي.
تستمر منافسات الدورة التاسعة حتى الثاني من فبراير المقبل، حيث يتنافس المشاركون في فروع الحفظ والابتهال، وسط دعم كبير وتجهيزات مكثفة من محافظة بورسعيد لإخراج المسابقة بصورة تليق بمكانة مصر الدولية في رعاية أهل القرآن الكريم والمنشدين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم مسابقة بورسعيد الدولية للقرآن الكريم محافظة بورسعيد بورسعید الدولیة لحفظ القرآن القرآن الکریم
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي: من واجبنا جميعًا ضمان عدم وصول العائلات اللبنانية إلى مرحلة المجاعة
قالت رشا أبو ضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، المجتمع الدولي قدّم بعض أشكال الدعم في لبنان، لكن المساعدات الحالية، غير كافية على الإطلاق لمواجهة حجم الكارثة الإنسانية التي تلوح في الأفق.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخباري، أن برنامج الأغذية العالمي يناشد المانحين والشركاء الدوليين ضرورة زيادة التمويل العاجل والمرن حتى نتمكن من مواصلة عملياته الإغاثية، فلبنان يحتاج إلى دعم مستدام، وليس فقط إلى مساعدات طارئة مؤقتة، وإذا لم يتم التحرك بسرعة وبشكل منسق، فقد نشهد تدهورًا أكثر خطورة في مستويات التغذية والصحة العامة.
وتابعت: "رسالتنا أن لبنان لا يستطيع مواجهة هذه الأزمة بمفرده، فالعالم مطالب بالالتفات إلى معاناة الشعب اللبناني والعمل على وقف التصعيد، الذي يُعد السبب الجذري لكل هذا النزوح والمعاناة".
وواصلت: "الأمن الغذائي حق أساسي لكل إنسان، ومن واجبنا جميعًا ضمان عدم وصول العائلات اللبنانية إلى مرحلة المجاعة. نحن مستمرون في عملنا على الأرض رغم كل المخاطر، لكننا بحاجة إلى السلام والتمويل الكافي حتى نتمكن من أداء مهمتنا الإنسانية على أكمل وجه".