صدر حديثًا كتاب أنا وياسر عرفات للكاتب الصحفي أسامة شرشر، رئيس تحرير جريدة النهار والنائب السابق بمجلس النواب، ويتناول الكتاب السيرة الذاتية والمواقف النضالية للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، ودوره في الدفاع عن القضية الفلسطينية، إلى جانب إبراز الدور المصري في احتضانه ودعم نضاله على مدار سنوات طويلة.

والكتاب متاح حاليًا ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، ويتم توزيعه من خلال دار نشر فاروس بالقاعة الأولى.

وقال أسامة شرشر إن الكتاب يستعرض محطات مهمة من حياة الرئيس الفلسطيني الراحل، ومواقفه السياسية والنضالية، مشيرًا إلى أن التطورات الجارية في قطاع غزة تكشف حجم الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، وتؤكد تورط الاحتلال الإسرائيلي في اغتيال ياسر عرفات، خاصة في ظل سعيه الدائم لفضح ممارسات إسرائيل في المحافل الدولية، ما دفعها إلى محاصرته حتى اغتياله.

وأضاف شرشر أن الكتاب يتضمن ذكرياته الشخصية مع ياسر عرفات خلال فترة التسعينات ومطلع الألفية الجديدة، لاسيما خلال زياراته المتكررة إلى القاهرة، حيث كان يحرص على إطلاع القيادة السياسية المصرية على تطورات الأوضاع داخل الأراضي الفلسطينية ومستجدات الانتفاضة.

طباعة شارك أنا وياسر عرفات أسامة شرشر مجلس النواب

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أسامة شرشر مجلس النواب أسامة شرشر

إقرأ أيضاً:

إشهار كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة دلالعة

صراحة نيوز – نظمت اللجنة الثقافية والاجتماعية في نقابة المهندسين الأردنيين فرع إربد وبالتعاون مع مديرية ثقافة إربد مساء اليوم، حفلا لإشهار كتاب بعنوان “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة نور دلالعة، تحدث فيها الناقد نضال قاسم، والروائي عبدالسلام صالح، بحضور حشد من الأدباء والمثقفين والمواطنين المهتمين.

وخلال الحفل الذي أداره عضو رابطة الكتاب صالح حمدوني تحدث قاسم حول أهمية الكتاب كونه يخلق حالة من الوعي بأهمية التماسك الاجتماعي المتمثل بالأسرة السليمة المتماسكة، والقادرة على التفاعل والتفاهم المتبادل والنقاش والتعاون مع الآخرين، لأن الحياة المشتركة هي محك الإنسانية، ولا يمكن تحقيق هذا التكامل إلا باتحاد عمل الجنسين معاً.

وأشار الى أن المؤلفة استندت في رؤيتها إلى الدلائل العلمية والتحليل التاريخي، لتبلغ تسوية تنقذ الأسرة أولاً، والذات الذكرية الجوهرية ثانياً، وتعيد الأنثى إلى قلب القداسة كما كانت قديماً، وهي تطرح في مقدمة كتابها رؤية نقدية حادة، إذ ترى أن المستفيد الأكبر من توسيع هوة النزاع بين الرجل والمرأة هو العلمانية، والليبرالية، والنظام العالمي الجديد.

من جهته أشار الروائي عبد السلام صالح الى أن الكاتبة أرادت أن تأخذنا في رحلة بحثية وفكرية لتاريخ المرأة منذ البدايات، إلى اللحظة الحضارية الراهنة، فقدمت عبر الكتاب إطلالة تاريخية شملت العصر الحجري والعصر الزراعي والحضارات القديمة، مروراً بالعصور الوسطى والثورة الصناعية، وتتبعت ثورة المرأة في القرن التاسع عشر ثم انتقلت إلى أوضاع المرأة في الإسلام.

وقال حمدوني أن كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” كتاب في علم النفس الاجتماعي، وهو صرخة في وجه مخرجات النزعة الاستهلاكية التي حولت الإنسان إلى سلعة، وسعت إلى تفكيك اللبنة الأساسية للمجتمع وهي الأسرة، مبينا أن الكاتبة لجأت إلى التحليل التاريخي، لتنتشل الأنثى والذكر معاً من صراع الأدوار الهدام، وتعيد تركيب المشهد في ثنائية تكاملية مبدعة.

بدورها أوضحت المؤلفة دلالعة أن الهدف من الكتاب هو صلاح الأسرة والمجتمع الذي يجعلنا نهتم بشؤون أفراده كمطلب بديهي لاستكمال صحة البناء بحيث لا نضيع الطريق عن الوجهة الواحدة، التي تتطلب نجاة فردية.

وأشارت أن المرأة مدفوعة بسبب الظروف المحيطة لتكون على ما هي عليه الآن من التعب والاحتراق النفسي وأحيانا التطرف الأعمى، فمع تغير المنظومة المجتمعية الحديثة أصبحت المرأة ضحية التطرف النسوي من جهة والذكوري من جهة أخرى.

مقالات مشابهة

  • وظائف بعض الكتاب
  • الأوقاف: الحفاظ على الهوية الخاصة بالقاهرة الإسلامية والخديوية أثناء التطوير.. ولا صحة للشائعات حول هدم مناطق أثرية
  • إشهار كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة دلالعة
  • نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الصهيونية
  • نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي
  • منح الوسام الوطني الفرنسي للاستحقاق لرئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني
  • الحبس للتكتوكور “أسامة” بتهمة تحريض القُصّر على الفسق
  • نادي الأسير الفلسطيني: عدد الأسيرات في السجون الإسرائيلية يرتفع إلى 89
  • الفري يفتتح معرض الكتاب 52 في الرابطة الثقاقية  من طرابلس الى الوطن: الكتاب رسالة صمود
  • أمسية فنية للتراث الفلسطيني بمكتبة مصر الجديدة.. غدًا