ظاهرة كونية .. إبراهيم عيسى: عمرو دياب أهم من عبد الحليم حافظ
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
أكد الإعلامي إبراهيم عيسى، أن المطرب عمرو دياب أهم كثيرا من المطرب الراحل عبد الحليم حافظ.
وقال عيسى في تصريحات له في بودكاست مع الكاتب الصحفي عادل حموده، :" عمرو دياب منفتح على موسيقى العصر والمتغيرات الموسيقية بشكل هائل".
وتابع " عبد الحليم حافظ زار لندن كثيرا وكان له علاقات خارجية قوية للغاية لكنه لم يقم بالغناء مع أي مطرب إنجليزي أو فرنساوي ولم يتواصل مع عصره آنذاك".
وأكمل عيسى:" عمرو دياب له 175 أغنية بتتغنى بلغات العالم وأغاني عمرو دياب بتتغنى باليونانية والروسية وعمرو دياب ظاهرة كونية".
ولفت إبراهيم عيسى:" عمرو دياب تالت مطرب استماعا في العالم ولديه مليارات المشاهدة والاستماع"، مضيفا:" عمرو دياب غير مقدر من الوسط الثقافي والموسيقي في مصر".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إبراهيم عيسى عمرو دياب عبد الحليم حافظ اخبار التوك شو الفن عبد الحلیم حافظ إبراهیم عیسى عمرو دیاب
إقرأ أيضاً:
من كتب الثانوية لـ"عجلة الديلفري".. إبراهيم يصارع الحياة لإعالة أسرته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
المرحلة الثانوية عند أغلب الطلاب تعني دروسا وامتحانات وأحلام كلية، لكن عند "إبراهيم وليد"، 16 سنة، طالب بالصف الأول الثانوي بمحافظة بني سويف، المعادلة مختلفة، الظروف جبرته يشيل مسؤولية أكبر من سنة ويبدل الكتاب بمقبض الدراجة البخارية.
الدراجة لإعالة الأسرةتعرض والد إبراهيم لأزمة صحية منعته من العمل،وتوقفت معها موارد الأسرة الوحيدة، وقتها وقف الابن قدام خيارين: يترك التعليم، أو يترك إخواته الصغار للظروف، لكن إبراهيم اختار الطريق الثالث، وقرر يكون هو المعيل الأساسي لأسرته،ونزل يشتغل عامل توصيل طلبات "ديلفري" بدراجته البخارية.
"اختار التعب على الذل" زي ما بيقول، من الصبح لآخر اليوم بيلف شوارع بني سويف يوصل أوردرات، ويرجع يذاكر عشان حلمه ما يضيعش، المشقة باينة في عينيه، لكن الإصرار باين أكتر.
رغم إنه لسه 16 سنة، إلا إن إبراهيم حمل على كاهله أعباء كثيرة، إشتغل قبل كده في مطاعم وصالات ألعاب رياضية، لحد ما استقر على شغل الديلفري عشان دخله، بيشتغل يوميًا عشان يغطي مصروفاته الدراسية ويساعد أمه في مصاريف البيت والعلاج.
إبراهيم وجه رسالة شكر لكل أبناء بني سويف اللي تداولوا صورته على السوشيال ميديا برقم تليفونه، وخص بالشكر الشاب السويفي أيمن سلامة على تشجيعه ودعمه،متمنيا دعمه حتى يقدر على تحمل أعباء المعيشة لأسرته.
حلمه بسيط بس كبير: "نفسي أكسب رزق حلال كل يوم، لحد ما أوصل لحلمي وأبقى دكتور في يوم من الأيام".
إبراهيم هو الطفل بحكم السن، والراجل بحكم قراراته. نموذج بيقول إن المسؤولية مش بالعمر، وإن الشغل الحلال عمره ما كان عيب، حتى لو كان على حساب الراحة.
IMG-20260602-WA0012 IMG-20260602-WA0008 IMG-20260602-WA0009