الدنمارك: هناك تحول كبير في موقف واشنطن بشأن جرينلاند
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
أشادت الدنمارك باجتماع عُقد مع واشنطن بشأن جرينلاند، وقال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوك راسموسن إنه أكثر تفاؤلًا بعد انطلاق محادثات فنيّة مع الولايات المتحدة بشأن جرينلاند، ووصفه بأنه "بنّاء للغاية".
وقال راسموسن إن "تحولًا كبيرًا قد حدث، وكانت الأمور تتصاعد، لكننا الآن عدنا إلى المسار الصحيح، أنا أكثر تفاؤلًا اليوم مقارنة بما كنت عليه قبل أسبوع".
أخبار متعلقة وزير خارجية إيران يزور تركيا الجمعة لمناقشة الوساطة مع واشنطنصور| موسكو تشهد في يناير أسوأ تساقطات للثلوج منذ قرنينوأشار للصحفيين في اجتماع للاتحاد الأوروبي ببروكسل: "عقدنا يوم الأربعاء أول اجتماع على مستوى رفيع بخصوص قضية جرينلاند في واشنطن، وسارت الأمور سارت على ما يرام في جو بنّاء للغاية، ومن المقرر عقد اجتماعات جديدة، وهذا لا يعني أن الأمور قد حُلت، ولكنه أمر جيد".تراجع موقف ترامبتأتي المحادثات الثلاثية بعد أن تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي عن تهديداته بضم جزيرة جرينلاند، وهي إقليم يتمتع بالحكم الذاتي يقع في الدائرة القطبية الشمالية ويتبع الدنمارك العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو).
وقال راسموسن إن "تحولًا كبيرًا قد حدث، وكانت الأمور تتصاعد، لكننا الآن عدنا إلى المسار الصحيح، أنا أكثر تفاؤلًا اليوم مقارنة بما كنت عليه قبل أسبوع".
وأوقعت تهديدات ترامب بشأن غرينلاند حلف الناتو في أعمق أزمة له منذ سنوات.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الدنمارك تشير إلى تحول كبير في موقف واشنطن بشأن جرينلاند - وكالات
وتراجع الرئيس الأمريكي عن رغبته في السيطرة على جرينلاند بعد أن صرح بأنه أبرم اتفاقًا إطاريًا مع الأمين العام للناتو مارك روته لضمان نفوذ أمريكي أكبر في الجزيرة القطبية.
لكن يبدو أنه لم يجر الاتفاق على تفاصيل ملموسة كثيرة، إذ ترفض السلطات في الدنمارك وجرينلاند مناقشة التنازل عن أي سيادة.مخاوف أمنية بشأن القطب الشماليوقال راسموسن: "لقد صرحت في مناسبات عديدة بأننا، بطبيعة الحال، نتشارك مع الولايات المتحدة مخاوفها الأمنية بشأن القطب الشمالي، وهذا أمر نرغب في حله من خلال تعاون وثيق".
ومن المتوقع أن يعزز حلف الناتو أنشطته في القطب الشمالي، كجزء من التسوية مع واشنطن، بينما قد تعيد الدنمارك وجرينلاند التفاوض مع واشنطن بشأن معاهدة مبرمة عام 1951 وتحدد شروط نشر قوات أمريكية في الجزيرة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: بروكسل الدنمارك جرينلاند جرينلاند وأمريكا دونالد ترامب ترامب بشأن جرینلاند واشنطن بشأن مع واشنطن
إقرأ أيضاً:
مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن بلاده لن تقدم على الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان ما دامت ترى أن هناك تهديدات أمنية قائمة على الأرض، مؤكداً أن أي خطوة تتعلق بإعادة انتشار القوات أو الانسحاب ستكون مرتبطة بشكل مباشر بالتقييمات الأمنية والعسكرية التي تجريها الجهات المختصة.
وأوضح المسؤول أن إسرائيل تضع مسألة أمن المناطق الحدودية في مقدمة أولوياتها، وترى أن استمرار وجود تهديدات محتملة يتطلب الحفاظ على إجراءات أمنية تضمن حماية الحدود ومنع أي هجمات قد تستهدف الأراضي الإسرائيلية.
وأضاف أن المؤسسة الأمنية تتابع التطورات الميدانية بشكل مستمر، وتقوم بإجراء تقييمات دورية لتحديد مستوى المخاطر والتحديات القائمة في المنطقة.
وأشار المسؤول إلى أن قرار الانسحاب أو البقاء لا يرتبط فقط بالوضع العسكري الحالي، بل يتأثر أيضاً بالتطورات السياسية والأمنية على جانبي الحدود، مؤكداً أن إسرائيل تعتبر إزالة مصادر التهديد شرطاً أساسياً لأي تغييرات محتملة في انتشار قواتها جنوب لبنان.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترات متواصلة، وسط تبادل للاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد الأمني والعسكري في المنطقة. كما تتزامن مع جهود دبلوماسية وإقليمية تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.
ويرى مراقبون أن مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان سيظل مرتبطاً بمسار التطورات الأمنية والمفاوضات السياسية الجارية، إضافة إلى مدى نجاح الجهود الدولية في خفض التوترات وتحقيق ترتيبات تضمن الاستقرار على طول الحدود.
وفي ظل استمرار التحديات الأمنية، تتواصل المتابعة الدولية والإقليمية للأوضاع في المنطقة، مع دعوات متكررة إلى ضبط النفس والالتزام بالحلول الدبلوماسية، بما يسهم في تجنب مزيد من التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق استقرار طويل الأمد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.