إعلام عبري: الولايات المتحدة أعدت بنك أهداف لضرب إيران بالتنسيق مع إسرائيل
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية،منذ قليل، بإن الولايات المتحدة أعدت بنك أهداف لضرب إيران بالتنسيق مع إسرائيل، موضحة ان رئيس الاستخبارات بحث في واشنطن مسألة الضربة المحتملة لإيران، وفقا للقاهرة الإخبارية.
فيما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وافق على عدم قصف العاصمة الأوكرانية كييف ومدن أخرى لمدة أسبوع، بسبب موجة الطقس البارد التي تشهدها المنطقة.
وأوضح ترامب، خلال اجتماع للحكومة، أنه طلب شخصيًا من بوتين وقف الهجمات مؤقتًا، قائلًا: "طلبت من الرئيس بوتين عدم إطلاق النار على كييف ومدن أخرى لمدة أسبوع، ووافق على ذلك"، مشيرًا إلى البرد القارس الذي تشهده أوكرانيا حاليًا.
وأضاف: "كان ذلك لطيفًا للغاية. قال لي كثيرون: لا تضيع المكالمة، لن تحصل على ذلك. لكنه فعلها".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إيران إسرائيل الولايات المتحدة رئيس الاستخبارات واشنطن
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.