أسس ومخاطر وأخلاقيات| محاور مادة الذكاء الاصطناعي في طب قصر العيني
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
أعلنت كلية طب قصر العيني، برئاسة الدكتور حسام صلاح مراد، محاور مادة الذكاء الاصطناعي المقررة على الطلاب ضمن مناهج التعليم الطبي الإكلينيكي.
وأقرت اللجنة الداخلية لكلية طب قصر العيني، برئاسة الدكتورة حنان مبارك، إدراج مقرر الذكاء الاصطناعي ضمن مناهج المرحلة الإكلينيكية، وفقًا للائحة الداخلية للكلية، على أن يبدأ تطبيق تدريس المقرر اعتبارًا من العام الجامعي 2025-2026.
جاء ذلك في إطار التوجه الاستراتيجي لجامعة القاهرة نحو توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم، ومواكبة التحولات العالمية المتسارعة في مجالات الطب الرقمي والرعاية الصحية الذكية.
ويحمل المقرر عنوان «أساسيات الذكاء الاصطناعي في مجال الرعاية الصحية»، ويستهدف إكساب طلاب المرحلة الإكلينيكية معارف تأسيسية حول مفاهيم الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته المختلفة في الرعاية الصحية، بما يسهم في بناء جيل من الأطباء القادرين على فهم التقنيات الحديثة وتوظيفها بكفاءة ومسؤولية داخل البيئات الإكلينيكية.
ويرتكز منهج مادة الذكاء الاصطناعي على تمكين الطلاب من بناء فهم تأسيسي لمفاهيم الذكاء الاصطناعي ذات الصلة بالرعاية الصحية، وتنمية قدراتهم على التقييم النقدي لاستخدام الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي في البيئات الإكلينيكية.
كما يسلط الضوء على المخاطر المرتبطة بجودة البيانات، والانحياز الخوارزمي، والاعتماد الزائد على الأنظمة الذكية دون تدخل بشري كافٍ، إلى جانب تطبيق الأطر الأخلاقية والقانونية والمهنية على الممارسة الطبية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما يضمن الحفاظ على سلامة المرضى والمسؤولية الطبية.
محاور مقرر الذكاء الاصطناعيويتضمن منهج مقرر الذكاء الاصطناعي محاور متقدمة تشمل:
أسس الذكاء الاصطناعي في الطب. بيانات الرعاية الصحية وجودة البيانات. التعلم الآلي في السياقات الإكلينيكية. الذكاء الاصطناعي التوليدي في الرعاية الصحية من حيث القدرات والمخاطر. دور الذكاء الاصطناعي في دعم سير العمل الإكلينيكي واتخاذ القرار الطبي. التطبيقات عالية المخاطر والحساسة لسلامة المرضى. أخلاقيات وقانون وحوكمة الذكاء الاصطناعي الطبي. التقييم التكاملي للسيناريوهات الإكلينيكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قصر العيني طب قصر العيني كلية الطب جامعة القاهرة الذكاء الاصطناعي مادة الذكاء الاصطناعي الذکاء الاصطناعی فی الرعایة الصحیة طب قصر العینی
إقرأ أيضاً:
معالج جديد من إنفيديا قد يقلب موازين المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي
تواجه شركات تصنيع المعالجات، منافسة جديدة من "إنفيديا"، بعد إعلان الشركة الأميركية العملاقة عن معالج جديد لأجهزة الكمبيوتر المحمولة العاملة بنظام ويندوز، مصمَّم لمواكبة تطورات الذكاء الاصطناعي.
وقال جنس هوانغ الرئيس التنفيذي لـ"إنفيديا"خلال الإعلان عن إطلاق معالج "آر تي اكس سبارك" في الخريف، إنّ "مايكروسوفت وإنفيديا ستعيدان تعريف جهاز الكمبيوتر بشكل جذري، وهذه النقلة لا تقل أهمية عن التحوّل الذي شهده الهاتف ليصبح الهاتف الذكي الذي نعرفه اليوم".
وتعليقاً على ذلك، رأى كبير المحلّلين في شركة "أومديا" ليان جاي سو، في حديث لوكالة فرانس برس، أنّ من المتوقع أنّ يواجه مصنّعو معالجات أجهزة الكمبيوتر المحمولة "التقليديين" تحدٍّ جديد، يتمثل في أجهزة كمبيوتر محمولة مُحسّنة بتقنية الذكاء الاصطناعي من "إنفيديا".
وأضاف أنّ "إنتل وإيه إم دي جاهزتان من ناحية المكوّنات، لكن السؤال المطروح يتعلق بالبرمجيات وابتكار الجهاز المناسب القادر على تلبية توقعات المستهلكين".
يشكّل هذا الابتكار الهدف الأهم والأصعب لشركات الذكاء الاصطناعي. ويقول ليان جاي سو"قد يتعلق الأمر بالحاسوب الشخصي، لكننا مهتمون أيضاً بالنظارات الذكية".
ويتابع "في وقت ما، لم تكن فكرة الحاسوب الشخصي القائم على الذكاء الاصطناعي مقنعة" لكن الانتشار المفاجئ لأداة "أوبن كلو" OpenClaw بدّل كل شيء.
وتعوّل بعض الشركات أيضاً على الهواتف الذكية، على الرغم من أن محاولات الاستغناء عن التطبيقات لصالح الذكاء الاصطناعي القائم على البرامج المساعِدة واجهت حتى الآن مشاكل تتعلق بقوة الحوسبة وصلاحيات الوصول إلى الأدوات المدمجة في الأجهزة، والتي تُدار من جانب شركات مختلفة.
وتتعاون "أوبن ايه آي"، مبتكرة برنامج "تشات جي بي تي"، مع المصمم الصناعي جوني آيف على جهاز غامض مصمم للتفاعل مع الذكاء الاصطناعي، من المتوقع طرحه خلال العام المقبل.