تصعيد إيراني كبير.. إجراء عسكري بشأن مضيق هرمز ينذر بدمار شامل في المنطقة
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
#سواليف
بثت إيران تحذيرا لحركة الملاحة يوم الخميس، معلنة عن خطط لإجراء تدريبات بإطلاق نار حي في #مضيق_هرمز خلال الأسبوع المقبل، في خطوة قد تعيق حركة #ممر_الشحن_العالمي.
ووفقا لما أفادت به وكالة “أسوشيتد برس”، فإن الرسالة اللاسلكية (VHF) التي أرسلتها #طهران حذرت من “إطلاق نار بحري” يومي الأحد والاثنين المقبلين.
#عاجـــــــــــــــــــــــل
دخول الصين وروسيا مع إيران في مناورات في مضيق هرمز،
هذا سوف يوقف الحرب وتشكل ردع قوي،
وإذا غامر الأمريكي بالحرب فإن حرب دولية ضخمة ستحدث وستكون هزيمة مدوية لأمريكا.#ايران #روسيا pic.twitter.com/kIgKt90Kn1
جاء هذا الإعلان في وقت تتعثر فيه الجهود #الدبلوماسية الإقليمية الرامية إلى تجنب صراع بين #واشنطن وطهران، كما أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال”، ويتمسك فيه كلا البلدين بمواقفهما المتصلبة مع تزايد #التواجد_العسكري الأمريكي في المنطقة.
وكانت صحيفة “إسرائيل هيوم” قد كشفت هذا الأسبوع عن محادثات بقيادة عُمان بين طهران وواشنطن سعت لتخفيف التوتر، لكن شبكة “سي إن إن” أفادت يوم الخميس بأن هذه المناقشات فشلت حتى الآن.
من جانبه، صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من خطابه على وسائل التواصل الاجتماعي، مهددا بشن هجوم إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، وفقا لـ “وول ستريت جورنال”، وبينما تشدد الإدارة الأمريكية وتعزز من متطلباتها، لم تتحرك إيران عن حدودها التفاوضية التقليدية.
وأفادت “وول ستريت جورنال” أن المناقشات التي جرت يوم الأربعاء بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، ووزير الخارجية الإيراني، والمبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، لم تحقق أي تقدم.
ونقلت الصحيفة عن مصادر أن طهران اعترضت على الشروط الأمريكية وهددت بضرب أهداف إقليمية إذا تعرضت لهجوم.
وفي إطار الجهود الإقليمية لاحتواء الأزمة، تحث تركيا واشنطن نحو مسار دبلوماسي لمنع زعزعة استقرار المنطقة، وفقا لتقارير “وول ستريت جورنال”. ويُعرف عن الرئيس رجب طيب أردوغان وجود علاقة وثيقة مع الرئيس ترامب.
وأفاد مسؤول للصحيفة أن الرئيس أردوغان اقترح عقد قمة ثلاثية بين الولايات المتحدة وتركيا وإيران خلال مكالمة هاتفية مع ترامب يوم الأربعاء.
كما استشار وزير الخارجية التركي هاكان فيدان نظيره الإيراني عباس عراقجي يوم الأربعاء بشأن سبل تخفيف التوتر، على أن يزور عراقجي تركيا يوم الجمعة.
وقال وزير الخارجية التركي فيدان لقناة الجزيرة: “إيران مستعدة لإعادة التفاوض بشأن الملف النووي”، لكنه حذر في الوقت نفسه من أن على الولايات المتحدة أن تعالج الملفات كل ملف على حدة، مشيرا إلى أن المطالبة الشاملة قد تبدو “مهينة” لطهران، حسبما نقلت “وول ستريت جورنال”.
وهكذا، تبقى المنطقة على حافة الهاوية مع استمرار السباق المحموم بين التصعيد العسكري والمساعي الدبلوماسية الأخيرة لتفادي حرب قد تكون عواقبها كارثية على استقرار العالم وإمدادات الطاقة العالمية.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف مضيق هرمز طهران الرسالة ايران روسيا الدبلوماسية واشنطن التواجد العسكري وول ستریت جورنال
إقرأ أيضاً:
المستشار العسكري للمرشد: مضيق هرمز يخضع لإدارة إيران ونرفض استمرار الحصار
قال محسن رضائي، المستشار العسكري للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي، إن مضيق هرمز يخضع لإدارة إيران، مؤكدًا أن بلاده لن تسمح باستمرار ما وصفه بسياسات الحصار والضغوط المفروضة عليها.
وأشار رضائي إلى أن المضيق يمثل ممرًا استراتيجيًا حيويًا، وأن طهران ستواصل اتخاذ ما تراه إجراءات ضرورية لحماية مصالحها وأمنها القومي.
تحذير إيرانيوشدد المسؤول الإيراني على أن بلاده لن تتسامح مع استمرار التصعيد العسكري في لبنان، معتبرًا أن صبر القوات المسلحة الإيرانية تجاه التطورات الجارية له حدود.
وأضاف أن أي توسع للعمليات العسكرية قد ينعكس على مجمل الأوضاع الأمنية في المنطقة.
تأتي تصريحات رضائي بعد تقارير تحدثت عن تعليق إيران تبادل الرسائل غير المباشرة مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية الهجمات الإسرائيلية في لبنان.
كانت وسائل إعلام إيرانية قد أشارت إلى أن طهران تعتبر التطورات العسكرية الأخيرة انتهاكًا للتفاهمات المرتبطة بوقف إطلاق النار، ما دفعها إلى تجميد قنوات التواصل الدبلوماسي في الوقت الراهن.
وأعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، عن إجراء مباحثات هاتفية مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وكذلك مع أطرافا فى حزب الله، بهدف إنهاء القتال فى لبنان.
وقال ترامب عبر "تروث سوشيال"، أجريتُ اتصالًا مثمرًا للغاية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بيبي نتنياهو، ولن تُرسل أي قوات إلى بيروت، كما أن أي قوات كانت في طريقها إلى هناك، أُعيدت بالفعل.
وسبق وانتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشدة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب التصعيد العسكري الإسرائيلي الأخير في لبنان خلال مكالمة هاتفية متوترة يوم الاثنين، حسبما أفادت وكالة أكسيوس نقلاً عن مسؤولين أمريكيين ومصدر ثالث مطلع على المحادثة.