قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الخميس، إن الشرق الأوسط بحاجة إلى إقامة تعاون إقليمي وبُنية أمنية إقليمية على غرار الاتحاد الأوروبي.

Turkey’s Fidan:

“No Turkish domination, no Arab domination, no Farsi domination, no other domination…

The regional countries are coming together, acting responsibly…

Look at how European Union has managed to form itself from scratch to today.



Why not us?” pic.twitter.com/MGbH7yYmUg — Ragıp Soylu (@ragipsoylu) January 29, 2026

وتابع بأن الاتحاد لا يعني هيمنة تركية، أو عربية، أو فارسية، بل بنية تضم الجميع سويا.

في تعليقه على اتفاقية الدفاع التي وُقعت العام الماضي بين السعودية وباكستان، واحتمال انضمام تركيا إليها، وما إذا كانت دول أخرى في المنطقة قد تحذو حذو هذا النموذج، قال فيدان: "أعتقد أن أي اتفاق في المنطقة يجب أن يكون أكثر شمولاً. هذا مهم، فنحن لا نريد أن نثير الانقسام أو أن نؤسس جبهة جديدة، نريد إنشاء منصة تضامن إقليمي، هذا هو الهدف".

وأوضح أن الأمر "يمكن أن يبدأ بين دولتين أو ثلاث، لكن سيكون من المثالي إذا تحول مع الوقت إلى بنية تضم معظم دول المنطقة".

وعن "تصورات التهديدات المشتركة التي دفعت تركيا للانخراط في مثل هذا الاتفاق"، أوضح فيدان: "أولاً، أدركنا أنه في غياب التضامن الإقليمي نحتاج دائماً إلى قوة مهيمنة، وعندما تأتي هذه القوة لحل المشكلات ثم تغادر، فإن ما تتركه خلفها غالباً ما يكون أسوأ مما كان عليه الوضع عند قدومها. وثانياً، تطلب ثمناً لذلك، إذ عليك أن تدفع لها".

وأشار إلى أن ذلك يترتب عليه كلفة كبيرة، وأنه لا يخدم حتى المصالح الوطنية لتلك القوة المهيمنة.

ولفت فيدان، إلى أن هذا الأمر شوهد مع الولايات المتحدة وغيرها من القوى المهيمنة في المنطقة.

وأكد على ضرورة أن تحل دول المنطقة مشكلاتها بنفسها عبر الانتماء الإقليمي، وهو ما يتطلب مستوى معيناً من التضامن والمؤسسية، بما يستدعي عقد اتفاقات وإنشاء منصات مشتركة.



وشدد فيدان، على أن الدول يجب أن تكون قادرة على حل مشكلاتها بنفسها حتى لا تضطر للاعتماد على قوة مهيمنة.

وعن التطورات في فلسطين، قال فيدان، إن موقف تركيا الحالي يقوم على تقديم كل المساهمات الممكنة إنسانيا وعسكريا وسياسيا لدعم مسار السلام الجاري في غزة.

وردا على سؤال حول الهجمات المحتملة على إيران، قال فيدان: "أعتقد أن الهدف الأساسي لإسرائيل، سيتمثل في تدمير بعض القدرات الحيوية للجيش الإيراني".

وتابع: "أما هدف تغيير النظام، فهذا مرتبط بالشعب نفسه وليس بتدخل عسكري خارجي".

وأوضح فيدان، أن "الشعب الإيراني، في زمن الحرب وعند التعرض لهجوم من الخارج، وخاصة إذا كان من إسرائيل، يلتف دائما حول قيادته".

وأكد أنهم يشجعون على مزيد من التعاون الإقليمي، لكنه شدد على أن تحقيق ذلك يتطلب "التخلي عن بعض الممارسات والسياسات".

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية فيدان السعودية تركيا إيران إيران تركيا السعودية أردوغان فيدان المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.

وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

 الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.

واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟

مقالات مشابهة

  • واشنطن توسّع خياراتها العسكرية في الشرق الأوسط.. وترامب يلوّح باستخدام أصول إيرانية لتغطية خسائر السفن المتضررة.. وإسرائيل تراقب بقلق تسارع إعادة بناء القدرات العسكرية الإيرانية
  • اختتام «الحوار الهيكلي التاسع» بين الإمارات والاتحاد الأوروبي «افتراضياً»
  • تصعيد مرتقب.. واشنطن تدعو الأمريكيين للاستعداد لإلغاء الرحلات وإغلاق الأجواء بالشرق الأوسط
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • الخارجية الأمريكية تدعو رعاياها في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لإغلاق المجالات الجوية
  • الأمين العام للأمم المتحدة: الشرق الأوسط ينجرف بعمق نحو صراع أكثر اتساعًا
  • اعتذار إيراني لجيران المنطقة.. وتعليق مفاجئ من ترامب يشعل الجدل
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • ليبيا تدين تهديدات «الحوثيين» للسعودية: يهدد الاستقرار الإقليمي
  •  الاتحاد الأوروبي يحض جماعة الحوثي على وقف استهدافاتها للملاحة في البحر الأحمر