أزمة خفية بين إمام عاشور ووكيله وراء غيابه عن بعثة الأهلي.. تفاصيل
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
علق الناقد الرياضي أدهم عبد الرحيم على أزمة غياب لاعب النادي الأهلي إمام عاشور عن سفر الفريق إلى تنزانيا، والعقوبة التي أعلنها النادي ووقّعها على اللاعب، مؤكدًا أن هناك أزمة حقيقية تدور خلف الكواليس.
. كيف يرد الأهلي الصفعة القاسية؟
وأوضح عبد الرحيم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن الأزمة تتعلق بخلاف بين إمام عاشور ووكيل أعماله من جهة، وإدارة النادي من جهة أخرى، بسبب رغبة اللاعب في تعديل عقده وزيادة راتبه بما يتناسب مع بعض لاعبي الفريق، وعلى رأسهم أحمد سيد زيزو.
وأشار إلى أن غياب اللاعب عن الفريق قد يكون أحد أساليب الضغط التي يمارسها اللاعب ووكيله على إدارة الأهلي، متوقعًا أن تحاول الإدارة التوصل إلى حل وسط يرضي اللاعب من الناحية المالية، دون الإخلال بتوازن الرواتب أو مبادئ النادي.
وشدد على أن تمسك اللاعب بموقفه قد يدفع إدارة القلعة الحمراء للتفكير في عرضه للبيع، تجنبًا لتحوله إلى عنصر توتر داخل غرفة الملابس.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إمام عاشور النادي الأهلي تنزانيا إمام عاشور
إقرأ أيضاً:
طارق يحيى يطالب إدارة الزمالك عبر «الأسبوع» بتكريم معتمد جمال:«اعملوا له تمثال جوه النادي»
أشاد طارق يحيى، نجم الزمالك السابق، بالدور الذي قدمه معتمد جمال خلال قيادته للفريق الأول، مؤكدًا أنه تعرض للظلم ولم يحصل على التقدير الذي يستحقه رغم النجاحات التي حققها مع القلعة البيضاء.
وقال طارق يحيى، في تصريحات خاصة لـ بوابة «الأسبوع»، إن تولي معتمد جمال تدريب المنتخب الأولمبي سيكون بمثابة مكافأة مستحقة لمسيرته وخبراته الفنية، مشيرًا إلى أنه يمتلك من الكفاءة ما يؤهله لقيادة المنتخب وتحقيق نتائج مميزة.
وأضاف يحيى، أن معتمد جمال تعرض للظلم من إدارة الزمالك، وكان يستحق الاستمرار على رأس القيادة الفنية للفريق، والبناء على ما حققه مع النادي خلال الموسم الماضي، بعدما نجح في قيادة الفريق لتحقيق إنجازات مهمة على المستويين المحلي والقاري.
وأكد طارق يحيى أن ما قدمه معتمد جمال مع الزمالك كان استثنائيًا، قائلًا: «الزمالك لازم يعمل تمثال لمعتمد جمال، لأنه حقق معجزة بكل المقاييس».
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المدرب الوطني يحتاج إلى الحصول على فرصته كاملة، مشددًا على أن معتمد جمال أثبت قدراته الفنية، وكان يستحق الاستمرار ودعم مشروعه داخل القلعة البيضاء.