انتشل رجال الحماية المدنية، جثة طفل، سقط في بيارة بطريق الواحات، فب مدينة 6 أكتوبر، وتم نقلها إلى ثلاجة المستشفى، وأفادت تحريات رجال المباحث أن الطفل سقط بالبيارة، عندما طلب من والده التوقف لقضاء حاجته، أثناء استقلالهم سيارتهم، وسقط بالبيارة المغطاة بلوح خشبي ليلقى مصرعه متأثرا بالإصابات التي لحقت به.

تفاصيل مصرع طفل سقط في بيارة صرف صحي

تلقى قسم شرطة ثالث أكتوبر، بلاغا يفيد سقوط طفل في بيارة، بالطريق الخدمي الواقت بين طريق الواحات اتجاه الفيوم.
انتقلت قوة أمنية لمكان البلاغ، وبإجراء التحريات تبين أنه أثناء قيادة سائق لسيارته، وبصحبته زوجته وأطفالهم الثلاثة، طلب إبنه عبد الرحمن البالغ من العمر 13 سنة طالب، التوقف لقضاء حاجته، وأثناء نزوله من أعلى الرصيف للطريق الخدمي المنخفض عن الطريق السريع و به أعمال إنشائيه، وغير مستخدم قام بالدهس علي لوح خشبي ضعيف يستعمل كغطاء لإحدى غرف تفتيش الصرف  الصحي  بقطر 75 في 160 و بعمق 6 متر، فسقط بداخلها ليلقى مصرعه متأثرا بالإصابات التي لحقت به.

انتشال جثة الطفل

تم الاستعانة برجال الانقاذ النهري التابع للإدارة العامة للحماية المدنية ،وانتشال الجثة، ونقلها إلى ثلاجة المستشفى، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، لتتولى النيابة المختصة التحقيق.




المصدر

المصدر: اليوم السابع

كلمات دلالية: مصرع طفل طريق الواحات مدينة أكتوبر امن الجيزة

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • الداخلية تكشف تفاصيل استشهاد وجرح 6 في عملية امنية بمحافظة اب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • تأجيل محاكمة 10 متهمين بالانضمام لخلية أكتوبر
  • توقف عضلة القلب .. منة جلال تكشف تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة سهام جلال
  • توجيهات مهمة من السيسي لكبار رجال الدولة.. تعرف عليها
  • مأساة في الصحراء الغربية.. مصرع شاب من المنوفية غرقاً داخل حوض مياه بالمنيا
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • مصرع 7 من أسرة واحدة إثر سقوط سيارة بترعة المريوطية في الجيزة
  • مصرع طالب غرقًا في ترعة بالشرقية