أبوظبي (الاتحاد) أعلنت شركة زنداتا «ZENDATA Cyber Defense»، عن إطلاق مركز عمليات الأمن السيبراني للأنظمة التشغيلية (OT SOC) داخل دولة الإمارات، في خطوة ترسّخ معياراً جديداً لأمن الأنظمة الصناعية في المنطقة.

ويوفّر المركز مراقبة على مدار الساعة واستجابة سريعة للتهديدات، التي تستهدف البنية التحتية الوطنية الحيوية، مدعومة بتقنيات متخصّصة في الهجمات السيبرانية لبيئات الأنظمة التشغيلية، وإنترنت الأشياء (IoT)، وإنترنت الأشياء الطبي (IoMT).

وقالت الشركة إن إطلاق المركز يأتي في وقت حققت فيه دولة الإمارات، نجاحاً كبيراً في مجال مكافحة المخاطر السيبرانية، وتحرص على تعزيز توفير المتطلبات الحديثة لحماية الأنظمة التشغيلية والبنية التحتية الحرجة. ويساعد تبني دولة الإمارات للأنظمة الحديثة في مجال الأمن السيبراني، على تحقيق الامتثال المبكر لهذه المتطلبات، مع الحفاظ على استمرارية العمليات وسلامتها، وتعزيز نموذج التشغيل المحلي لحفاظ على البيانات، وتوفير شريك موثوق لدعم المؤسسات في التعامل مع البيئة التنظيمية المتطورة.

وتأسّست «ZENDATA Cyber Defense» بالشراكة مع مجموعة «MBME»، بما يجمع بين الحضور المحلي القوي والخبرة التشغيلية الواسعة. وتستند هذه المبادرة إلى إرث «ZENDATA» كشركة سويسرية متخصّصة في الأمن السيبراني، تمتلك قاعدة عملاء عالمية وأكثر من عشر سنوات من الخبرة العملية في حماية البيئات الصناعية والحيوية في أوروبا وآسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط.

ويعتمد مركز العمليات، على تقنيات متقدمة في الذكاء الاصطناعي لتوفير كشف سريع ودقيق للتهديدات والاستجابة لها، بما يتناسب مع خصوصية البيئات الصناعية التي تتطلب مستويات عالية من الدقة والسلامة التشغيلية. ومن خلال دمج التحليلات الذكية مع الخبرة البشرية المتخصّصة، يتيح المركز إنذاراً مبكراً بالهجمات المتطورة، ويحد من التنبيهات غير الدقيقة، ويصنّف التهديدات وفق تأثيرها التشغيلي الفعلي، ما يعزّز الحماية السيبرانية والفيزيائية ويضمن استمرارية العمليات.

أخبار ذات صلة 26 مقاتلاً ومقاتلة في النسخة 67 من «محاربي الإمارات» غداً شرطة الشارقة تضبط 8 مركبات قام سائقوها باستعراضات متهورة أثناء سقوط الأمطار

وقال عبد الهادي محمد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة «MBME»: «يمثل الذكاء الاصطناعي عنصر دعم أساسي لعمليات الأمن عند استخدامه بشكل مسؤول، إذ يساعد المحللين على التركيز على الأولويات من خلال تسريع التحليل وتحسين جودة الكشف، وتمكين الاستجابة السريعة لأنماط الهجمات الجديدة، خصوصاً في بيئات الأنظمة التشغيلية المعقدة».

من جانبها، قالت إيزابيل ماير، الرئيس التنفيذي لشركة «ZENDATA»: «لم تُصمَّم البيئات التشغيلية في الأصل لمواجهة مشهد التهديدات الحالي، ولذلك فحماية البنية التحتية الحيوية اليوم يتطلب خبرة صناعية عميقة، وعمليات تشغيل داخل الدولة، ونماذج أمنية تضع السلامة وتوافر الأنظمة في صميم أولوياتها».

ويستضيف المركز عملياته بالكامل داخل الدولة، مع إمكانية نشر خبراء أمن الأنظمة التشغيلية ميدانياً عند الحاجة. ويوفر هذا النموذج الهجين رؤية مستمرة للأصول الصناعية إلى جانب دعم ميداني مباشر، ما يتيح فهماً دقيقاً لخصوصية المواقع والأنظمة القديمة والعمليات الحساسة للسلامة، مع الاعتماد على آليات كشف فوري، وإجراءات استجابة سريعة تتماشى مع واقع البيئات الصناعية.

ومن خلال الجمع بين التشغيل السيادي، واستخبارات التهديدات المتخصّصة في الأنظمة التشغيلية، والخبرات القابلة للنشر ميدانياً، تقدّم «زنداتا للأمن السيبراني» استجابة عملية وجاهزة للمستقبل لمواجهة المخاطر السيبرانية المتزايدة التي تواجه المؤسسات الصناعية. وتم تصميم مركز العمليات ليس فقط لتلبية المتطلبات التنظيمية، بل أيضاً لرفع مستوى النضج الأمني لمشغلي البنية التحتية الحيوية في منطقة تُعد فيها استمرارية العمليات وتعزيز المرونة الوطنية من الأولويات الأساسية.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الأنظمة التشغیلیة الأمن السیبرانی

إقرأ أيضاً:

"الزراعة" تتابع المحاصيل الصيفية وصرف الأسمدة وغرفة عمليات الجيزة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 تفقد الدكتور محمد شطا، رئيس الإدارة المركزية لشؤون المديريات، غرفة عمليات مديرية الزراعة بالجيزة والمرور على عدد من المراكز الإدارية برفقة أعضاء غرفة العمليات، وذلك لمتابعة الحالة العامة للزراعات الصيفية، والتأكد من قيام لجان المتابعة بكافة المراكز بمهامها في رصد القطاع الزراعي ومتابعة توريد الأقماح المحلية.

وذلك بتكليفات من علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، باستمرار الجهود الميدانية المكثفة خلال إجازة عيد الأضحى المبارك، ومتابعة غرف العمليات بمديريات الزراعة تحت إشراف الدكتور أحمد عضام، رئيس قطاع شئون التعاونيات والمديريات والتدريب،

واستهدفت الزيارة، الاطمئنان من توافر الأسمدة الآزوتية بمخازن الجمعيات الزراعية وجاهزيتها للتوزيع باستخدام "كارت الفلاح" عبر منظومة الدفع الإلكتروني، حيث تم التشديد على جميع الجمعيات بضرورة التيسير على المزارعين في عمليات الصرف وفقاً للحصر الفعلي على الطبيعة والمقررات الوزارية الرسمية دون تحميلهم أي أعباء إضافية.

يقظة غرف العمليات ولجان المتابعة الميدانية 

وشدد شطا على يقظة غرف العمليات ولجان المتابعة الميدانية واستمرار تقديم الدعم الفني والارشادي للمزارعين والتواصل معهم خلال فترات الاجازات، مؤكدًا أنه تم توجيه مديري الإدارات بتذليل أي عقبات تقنية قد تواجه الفلاحين أثناء استخدام "كارت الفلاح" لضمان استمرار تدفق الأسمدة لمستحقيها دون توقف.

وفي سياق متصل كان الدكتور أحمد عضام رئيس قطاع شئون التعاونيات والمديريات، قد أكد على الالتزام بتعليمات وزير الزراعة بعدم توقف صرف الأسمدة طوال أيام إجازة العيد، نظراً لتزامنها مع الاحتياجات الحرجة للمحاصيل الصيفية، بما يضمن استقرار المنظومة الزراعية وتقديم الدعم الكامل للمزارعين في مواقعهم.

مقالات مشابهة

  • «تنفيذى الشارقة» يعتمد استراتيجية الأمن السيبراني للإمارة
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوقع اتفاقية تعاون مشترك لدعم المزارعين وتعزيز الأمن الغذائي في اليمن
  • "الطيبات" في عالم الشرور!
  • القتال الصامت.. كيف أعاد الأمن السيبراني تشكيل مسار الحرب؟
  • أمير المنطقة الشرقية يشيد بتطوير العمليات الأمنية الموحدة «911» بالمنطقة
  • «كونكت بي إس» تستعرض حلول الأمن السيبراني في «CAISEC 2026»
  • جيش الاحتلال ينفذ عمليات واسعة في عمق لبنان (بث مباشر)
  • رواتب خيالية وحياة بائسة.. لماذا يهرب 75% من مديري الأمن السيبراني من وظائفهم؟
  • "الزراعة" تتابع المحاصيل الصيفية وصرف الأسمدة وغرفة عمليات الجيزة
  • قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة