تحدث باسم أطفال غزة.. غوارديولا بالكوفية: "نحن مع فلسطين"
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
شارك المدرب الإسباني بيت غوارديولا في حفل "Concert for Palestine" الخيري، وألقى مدرب مانشستر سيتي خطابا مؤثرا عبّر فيه عن دعمه للشعب الفلسطيني، ولجميع الشعوب التي تعاني من الاضطهاد حول العالم، في رسالة إنسانية صريحة.
وظهر غوارديولا، بشخصية مختلفة، بعيدة عن كرة القدم، ليلة الخميس، مرتديا "الكوفية" الفلسطينية ومتعاطفا مع أطفال غزة .
وقال غوارديولا في كلمته: "نحن نقف إلى جانب المظلومين. اليوم نقف مع فلسطين، لكن ليس مع فلسطين وحدها، بل مع كل القضايا.. هذه رسالة لفلسطين، ورسالة للإنسانية".
وفي حديثه من مدينته الأم، استعاد غوارديولا ذاكرة تاريخية مؤلمة، مشبها ما يحدث اليوم بما شهدته برشلونة خلال الحرب الأهلية الإسبانية، حين تعرضت المدينة للقصف عام 1938.
وأضاف: "كما حدث في برشلونة عندما تعرضنا للقصف عام 1938، نقف اليوم، كما في لندن وباريس، أمام العالم لنُظهر بوضوح أننا إلى جانب الأضعف".
وبدا المدرب الكتالوني متأثرا بما شاهده من مشاهد الحرب: "رأيت طفلا يصور نفسه وهو يصرخ: أين أمي؟ وسط الركام، وهو لا يزال لا يفهم ما الذي يحدث".
وتابع غوارديولا بنبرة حملت الكثير من الألم وهو يتحدث عن الأطفال العالقين في مناطق النزاع: "دائما أفكر: ماذا يشعر الأطفال؟ أعتقد أننا تركناهم وحدهم، مهجورين. أتخيلهم يقولون: أين أنتم؟ تعالوا وساعدونا".
ثم أطلق عبارته التي ساد بعدها الصمت في القاعة: "حتى الآن، لم نفعل شيئا.. لقد تركناهم وحدهم".
المصدر : سكاي نيوز عربية اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار العربية والدولية دولة جديدة تعلن رفضها الانضمام إلى "مجلس السلام" الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات جديدة على إيران 11 دولة غربية تُصدر بيانا مشتركا بشأن غزة وتدعو لدعم الأونروا الأكثر قراءة عدد حلقات مسلسل يوم شفتك ومواعيد العرض والقنوات الناقلة الرباط: وكالة بيت مال القدس الشريف تطلق برنامج "ليالي القدس في المغرب" بالصور: برد الشتاء يختطف رضيع - مأساة جديدة في خيام النازحين بمواصي خان يونس "شؤون اللاجئين" تترأس اجتماع اللجنة العليا لمتابعة نزاع العمل في الأونروا عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي لـ «الاتحاد»: 33 مليون سوداني بحاجة إلى مساعدات في مجالات الرعاية والحماية
أحمد مراد (القاهرة)
كشف المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عدنان حزام، أن أكثر من 33 مليون شخص في السودان بحاجة إلى مساعدات إنسانية في مختلف القطاعات، بما يشمل الغذاء والمياه والإيواء والرعاية الصحية والحماية والدعم النفسي، مشيراً إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية بصورة غير مسبوقة، في ظل استمرار الحرب الأهلية وما خلّفته من تداعيات مأساوية على مختلف فئات الشعب السوداني.
وأوضح حزام، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن ملايين السودانيين يواجهون ظروفاً معيشية بالغة الصعوبة نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية والخدمية، مشيراً إلى أن استمرار النزاع المسلح على مدى أكثر من 3 أعوام أدى إلى اتساع رقعة المعاناة الإنسانية، مع نزوح أعداد كبيرة من السودانيين من مناطقهم، وتضرر البنية التحتية الأساسية، وتراجع قدرة المؤسسات على تلبية احتياجات السكان.
وذكر أن مئات آلاف الأسر السودانية تعاني أوضاعاً معيشية قاسية، في ظل نقص الغذاء والدواء وارتفاع معدلات الفقر وانعدام الأمن، مشيراً إلى وجود العديد من التحديات التي تواجه فرق الإغاثة، أبرزها صعوبة الوصول إلى المحتاجين في عدد من المناطق المتضررة، خصوصاً في ظل التعقيدات الأمنية التي أفرزها الصراع الدائر.
وقال المتحدث باسم الصليب الأحمر إن استمرار الاشتباكات، وعدم استقرار الأوضاع الأمنية، ووجود قيود على الحركة، تحد من قدرة العاملين في المجال الإنساني على إيصال المساعدات بشكل منتظم وآمن.
تحديات كبيرة
وأضاف أن العاملين في المجال الإنساني يواجهون تحديات كبيرة تتعلق بسلامتهم خلال أداء مهامهم، وهو ما يستدعي توفير بيئة آمنة وملائمة للعمل الإنساني، تضمن حرية الحركة وسهولة الوصول إلى جميع المناطق المتضررة من دون عوائق. وأفاد حزام بأن نجاح الجهود الإنسانية يعتمد بشكل أساسي على تهيئة ممرات آمنة، واحترام مبادئ القانون الدولي الإنساني، وتسهيل عمل المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية، حتى تتمكن من أداء دورها بكفاءة وفاعلية، مشدداً على ضرورة تعزيز التعاون الدولي والإقليمي من أجل دعم الاستجابة الإنسانية، والعمل على ضمان وصول المساعدات إلى جميع المحتاجين من دون استثناء. وشدد على أن حماية المدنيين، وتوفير الاحتياجات الأساسية يمثلان أولوية إنسانية عاجلة، إلى جانب أهمية دعم الفئات الأكثر هشاشة، بما في ذلك النساء والأطفال وكبار السن والنازحون.
18 قتيلاً بقصف بـ«مسيّرات» في شمال كردفان
أعلنت مصادر سودانية، أمس، مقتل 18 شخصاً معظمهم من الشباب في استهداف طائرات مسيّرة لمركبتين مدنيتين بولاية شمال كردفان.
وقالت المصادر: «استهدفت طائرات مسيّرة مركبتين مدنيتين كانتا تقلّان تجاراً في منطقة أم بادر بولاية شمال كردفان، أثناء توجههما من أم بادر إلى منطقة أرمل، ما أدى إلى تدمير المركبتين بالكامل ومقتل جميع من كانوا على متنهما وعددهم 18 شخصاً، معظمهم من الشباب، من بينهم طفلان دون سن 17 عاماً، وذلك يوم الخميس الماضي».
وأضافت أن «هذا الهجوم يأتي في سياق استمرار العمليات العسكرية بين الجيش والدعم السريع».