الحكومة السورية تعين قائدا لقوات الأمن الداخلي في الحسكة
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
عيّنت الحكومة السورية العميد مروان العلي قائدا لقوات الأمن الداخلي في محافظة الحسكة تنفيذا للإعلان المتزامن بين دمشق و"قوات سوريا الديمقراطية" عن تفاهم شامل.
وأفاد مصدر أمني لوكالة الأنباء السورية "سانا" بأن العميد العلي تولّى مهامه رسمياً في هذا المنصب، في إطار بدء تطبيق بنود الاتفاق الذي تم التوصل إليه اليوم الجمعة.
وكان الطرفان قد أصدرا بيانات منفصلة أكدا فيها التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار شامل، وتفاهم على عملية دمج متسلسلة لقوات "قسد" ضمن مؤسسات الدولة السورية. وتضمن الاتفاق أيضاً بنوداً تتعلق بوضع المكون الكردي، وتأكيد سيطرة الدولة على إدارة المؤسسات في المناطق المعنية.
وأوضح مصدر حكومي لقناة "الإخبارية السورية" أن الاتفاق يشمل تسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي هو "توحيد الأراضي السورية، وإنفاذ القانون، وتحقيق دمج كامل عبر تعزيز التعاون بين الأطراف وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد".
من جانبه، وصف المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم باراك، الاتفاق بأنه "محطة عميقة وتاريخية في مسيرة سوريا نحو المصالحة الوطنية والوحدة والاستقرار الدائم".
بدورها، أكدت إلهام أحمد، الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في "الإدارة الذاتية"، أن الاتفاق يأتي لضمان "عملية دمج مسؤولة ومتدرجة"، تحفظ حقوق جميع المكونات وتدعم استقرار المنطقة على المدى الطويل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الحكومة السورية الحسكة محافظة الحسكة دمشق
إقرأ أيضاً:
قوات العدو الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش منازل السوريين وتقيم حاجز تفتيش للمارة
الثورة نت/..
شهد ريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، اليوم الثلاثاء، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي في قرية طرنجة في الريف الشمالي، وبلدة عين زيوان في الريف الجنوبي للمحافظة، تخللها تفتيش منازل المواطنين السوريين وإقامة حاجزاً للتفتيش.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، على موقعه الإلكتروني، بأن قرية طرنجة في ريف القنيطرة الشمالي، شهدت منذ الساعات الأولى صباح اليوم، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، تزامن مع تحليق طيران العدو في الأجواء وإقامة حاجزاً للتفتيش.
ووفقاً للمرصد، دخلت دورية “إسرائيلية” مؤلفة من أربع آليات عسكرية تقل نحو 25 جندياً إلى القرية، قبل أن تنشئ حاجزاً عسكرياً وتباشر عمليات تفتيش ميدانية للمواطنين السوريين، تخللتها إجراءات تدقيق بحق المارة.
وقامت قوات العدو الإسرائيلي بتصوير عدد من المدنيين وجمع بياناتهم الشخصية، بما في ذلك الأسماء وأرقام الهواتف، ما أثار مخاوف واسعة لدى السكان المحليين بشأن طبيعة هذه الإجراءات وأهدافها.
ويُعد هذا التوغل الثاني من نوعه في محافظة القنيطرة خلال ساعات، في ظل استمرار التحركات والانتهاكات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، وسط غياب أي موقف أو تعليق رسمي بشأن هذه التطورات.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، تنفيذ قوات العدو الإسرائيلي حملة تفتيش استهدفت عدداً من المنازل في بلدة عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك قبل أن تنسحب من المنطقة، دون ورود معلومات عن تسجيل اعتقالات أو وقوع مواجهات خلال العملية.
وذكر المرصد أن آليات عسكرية تابعة لقوات العدو توغلت في منطقة تلة الدرعيات الواقعة غربي قرية المعلقة بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك ضمن منطقة قريبة من خط فض الاشتباك المبرم عام 1974.
وأشار إلى أن التلة تُعد نقطة عسكرية سورية سابقة، وشهدت خلال الفترة الماضية عدة عمليات توغل مماثلة نفذتها قوات العدو الإسرائيلي، وسط استمرار حالة التوتر والحذر في المناطق المحاذية للشريط الحدودي.