الرئيس عبد الفتاح السيسي أدى صلاة الفجر بالأكاديمية العسكرية وشارك طلبتها الطابور الصباحي والإفطار
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
أدى الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم، صلاة الفجر بمقر الأكاديمية العسكرية المصرية، وذلك في إطار متابعته المستمرة لبرامج الإعداد والتأهيل داخل الأكاديمية.
كلمة الرئيس قبل الطابور الصباحيوألقى الرئيس كلمة لطلبة الأكاديمية قبل مشاهدة الطابور الصباحي، تناول خلالها عددًا من القضايا المرتبطة بالانضباط العسكري وأهمية الاستعداد الدائم، مؤكدًا الدور المحوري الذي تقوم به الأكاديمية في إعداد كوادر قادرة على تحمل المسؤولية وحماية الأمن القومي.
وأجرى الرئيس حوارًا تفاعليًا مع الطلبة، استمع خلاله إلى آرائهم وتساؤلاتهم، وحرص على تبادل الحديث معهم حول مسارهم التدريبي وأهمية الالتزام بالقيم العسكرية والعمل الجماعي.
مشاركة الإفطار مع الطلبةكما شارك الرئيس طلبة الأكاديمية وجبة الإفطار، في مشهد عكس حرصه على التواصل المباشر معهم، ودعمه المستمر لهم باعتبارهم نواة مستقبل القوات المسلحة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الرئيس عبد الفتاح السيسي الأكاديمية العسكرية المصرية صلاة الفجر الطابور الصباحي طلبة الأكاديمية القوات المسلحة الحوار مع الطلبة
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو المجيدة نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن
أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن ثورة 23 يوليو المجيدة شكّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.
وكتب السيد الرئيس - في تدوينة عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي -"كل عام والشعب المصري العظيم بخير بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة التي شكّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.. وسنواصل معًا مسيرة البناء والتنمية، لتحقيق تطلعات شعبنا الطموح.. تحيا مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر".
وقال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى، إننا نحتفل اليوم بالذكرى الرابعة والسبعين، لثورة يوليو المجيدة، بعد أيام من إحيائنا، لذكرى ثورة الثلاثين من يونيو العظيمة، وليس استحضار ذكرى هذه المناسبات الوطنية؛ هو مجرد الاحتفال، بل هو فرصة لتجديد الوفاء والتقدير للأبطال، ولتقييم التجارب والخروج بالدروس والعبر، لتجنب الأخطاء والبناء على الإنجازات، والمضى بمصرنا العزيزة، نحو مستقبل أكثر إشراقا، يليق بمكانتها القيمة بين الدول.
وأضاف الرئيس السيسى، فى كلمته بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو 1952، أن توجهات ثورة يوليو المجيدة، منارة أضاءت دروب الشعوب فى العالم الثالث، وأشعلت جذوة التحرر، فى ربوع أمتنا العربية وقارتنا الإفريقية وبفضلها استعادت مصر سيادتها، ورسخت استقلال قرارها الوطنى، استقلالا مصونا؛ لن يمس ولن يتزعزع أبدا.