97 خيلاً في سباق مضمار جبل علي الثامن غداً
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
عصام السيد (دبي)
بدعم ورعاية سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، ينظم المضمار الأصفر غداً السبت، حفل السباق الثامن ضمن الموسم 2025-2026، والذي يتألف من ثمانية أشواط بمشاركة 97 من الخيول العربية والمهجنة الأصيلة.
وتتصدر المهرات «يلواه»، و«أمواج»، و«مخيفة» ترشيحات الشوط الأول لمسافة 1400 متر الذي ينطلق الساعة الواحدة بعد الظهر، على لقب كأس بورشه للخيول العربية الأصيلة المبتدئة (إنتاج الإمارات) بعمر أربع سنوات وقيمة جائزته 50 ألف درهم.
ويتصدّر صاحب الأرض «مناوش»، و«إنر سيتي»، و«يوردر ايدج» ترشيحات الشوط الثاني لمسافة 1200 متر على لقب سباق بن دسمال - سباق داعم التحفيزي للخيول المهجنة الأصيلة، تكافؤ (0-85) للخيول بعمر ثلاث سنوات فما فوق، وقيمة جائزته 90 ألف درهم.
وخصّص الشوط الثالث لمسافة 1200 متر على لقب سباق السرعة ليوم السباق الأيرلندي للخيول المهجنة الأصيلة المبتدئة بعمر ثلاث سنوات، وقيمة جائزته 72 ألف درهم، وأبرز المرشحين «جدلان»، و«ميوزيكال روز»، و«مديم».
ويتصدر «رباح»، و«ويسبريت هيرو»، و«ميجور سينامون» ترشيحات الشوط الرابع لمسافة 1000 متر على لقب كأس طعم كيلدير للخيول المهجنة الأصيلة تكافؤ (80-105) بعمر ثلاث سنوات فما فوق، وقيمة جائزته 120 ألف درهم.
ويبرز «ويل سكارليت»، و«سيكريت مانر»، و«لهرش» في صدر قائمة ترشيحات الشوط الخامس لمسافة 1950 متر، على لقب سباق جين إكوين نيوتريشن الدولي تكافؤ (70-95) للخيول المهجنة الأصيلة عمر أربع سنوات فما فوق، وقيمة جائزته 100 ألف درهم.
وخصّص الشوط السادس لمسافة 1600 متر على لقب سباق جوفز للخيول المهجنة الأصيلة «شروط» للخيول من عمر ثلاث سنوات، وقيمة جائزته 100 ألف درهم، وأبرز المرشحين «أشوان»، و«مستر هيرو»، و«نعيم».
ويتصدر «موهوب»، و«منتصر»، و«ديفورس شويس» ترشيحات الشوط السابع لمسافة 1600 متر على لقب سباق التسويق الأيرلندي للخيول الأصيلة تكافؤ (0-80) من عمر ثلاث سنوات فما فوق، وقيمة جائزته 86 ألف درهم.
ويأتي «لا يطال»، و«وفيت»، و«فياض» في صدارة ترشيحات الشوط الثامن لمسافة 1600 متر على لقب سباق كورا، حيث تُصنع الأبطال - سباق داعم التحفيزي للخيول المهجنة الأصيلة المبتدئة شمال وجنوب الكرة الأرضية من عمر 4 سنوات فما فوق، وعمر 3 سنوات، وقيمة جائزته 72 ألف درهم. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الخيول العربية الأصيلة مضمار جبل علي أحمد بن راشد آل مكتوم للخیول المهجنة الأصیلة متر على لقب سباق عمر ثلاث سنوات سنوات فما فوق وقیمة جائزته ألف درهم
إقرأ أيضاً:
سباق الكونغرس الأمريكي يبدأ.. تصويت حاسم لمعركة السيطرة على مجلسي «الشيوخ والنواب»
تشهد الولايات المتحدة واحدة من أبرز محطات الانتخابات التمهيدية لعام 2026، حيث يتوجه الناخبون في ست ولايات رئيسية إلى صناديق الاقتراع في سباقات تعتبر مفصلية في تحديد شكل المنافسة على الكونغرس الأميركي قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل.
وتجري هذه الانتخابات في ولايات كاليفورنيا وآيوا ومونتانا ونيوجيرسي ونيومكسيكو وداكوتا الجنوبية، في استحقاق انتخابي واسع يرسم ملامح المرشحين النهائيين الذين سيتنافسون على مقاعد مجلسي الشيوخ والنواب، وسط احتدام سياسي متصاعد بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
وتكتسب هذه الجولة أهمية خاصة في ظل المنافسة على 35 مقعدًا في مجلس الشيوخ، حيث يسعى الديمقراطيون إلى كسر الأغلبية الجمهورية الحالية، بينما يعمل الجمهوريون على تعزيز سيطرتهم البرلمانية، إذ يهيمنون حاليًا على 53 مقعدًا مقابل 45 للديمقراطيين، مع احتفاظهم بـ22 مقعدًا مطروحًا للانتخابات مقابل 13 للديمقراطيين.
وتلعب الانتخابات التمهيدية دورًا محوريًا في تحديد أسماء المرشحين النهائيين في خمسة من سباقات مجلس الشيوخ، ما يجعل نتائج الثلاثاء نقطة تحول في مسار الصراع السياسي داخل واشنطن.
في هذا السياق، تتجه الأنظار إلى ولاية آيوا باعتبارها ساحة المعركة الأبرز، بعد إعلان السيناتورة الجمهورية جوني إرنست عدم الترشح لولاية جديدة، ما فتح الباب أمام سباق مفتوح يمنح الديمقراطيين فرصة نادرة لمحاولة قلب المعادلة في ولاية لطالما مالت لصالح الجمهوريين.
وتحاول شخصيات ديمقراطية مثل جوش توريك وزالك والز استثمار هذا التحول، في ظل تراجع نسبي في شعبية الحزب الجمهوري داخل بعض المناطق الريفية، وارتفاع تكاليف المعيشة، وتداعيات اقتصادية مرتبطة بالحروب التجارية وأزمة القطاع الزراعي في الولاية.
أما في كاليفورنيا، فتبرز ملامح ما يوصف بـ”التمرد الجيلي” داخل الحزب الديمقراطي، حيث يواجه عدد من النواب المخضرمين تحديات من مرشحين شباب مدعومين بتمويل متزايد، في مؤشر على صراع داخلي بين الجيل التقليدي والجناح الجديد داخل الحزب.
وفي نيوجيرسي، تتجه المنافسة التمهيدية إلى اختبار داخلي بين الجناح التقدمي والمعتدل داخل الحزب الديمقراطي، في ظل سيطرة شبه كاملة على معظم الدوائر، لكن مع احتدام صراع النفوذ السياسي داخل الحزب نفسه.
على الجانب الآخر، تبدو ولايات مونتانا وداكوتا الجنوبية أقرب إلى الاستقرار السياسي لصالح الجمهوريين، مع توقعات محدودة بتغيرات في خريطة التمثيل، بينما تشهد نيومكسيكو سباقات تميل بوضوح لصالح الديمقراطيين في معظم المناصب المطروحة.
وتتزامن هذه الانتخابات مع جدل سياسي أوسع في الولايات المتحدة، يتضمن ملف إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية، وتراجع شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ظل تداعيات اقتصادية أبرزها التضخم وارتفاع أسعار الطاقة، ما يضيف بعدًا إضافيًا للتنافس الانتخابي.
ويرى مراقبون أن نتائج هذه الجولة التمهيدية لن تحدد فقط أسماء المرشحين، بل ستكشف أيضًا عن مستوى التماسك داخل الحزبين، وقدرة الديمقراطيين على استعادة الزخم في الولايات المتأرجحة، مقابل سعي الجمهوريين لتثبيت تفوقهم قبل معركة نوفمبر.
وبينما تبدو بعض السباقات محسومة نظريًا، فإن المؤشرات السياسية تؤكد أن انتخابات الثلاثاء تمثل اختبارًا مبكرًا لمزاج الناخب الأميركي، وقدرته على إعادة تشكيل ميزان القوى في الكونغرس خلال واحدة من أكثر الدورات الانتخابية حساسية في السنوات الأخيرة.
هذا وتُعد الانتخابات التمهيدية في الولايات المتحدة مرحلة حاسمة في تحديد مرشحي الحزبين الديمقراطي والجمهوري قبل الانتخابات العامة.
وغالبًا ما تعكس هذه الانتخابات اتجاهات الرأي العام داخل الأحزاب، وتكشف عن التحولات في القواعد الانتخابية، خاصة في الولايات المتأرجحة التي تلعب دورًا محوريًا في تحديد السيطرة على الكونغرس.