الأم الحنون والصديقة.. سلاف فواخرجي تنعى هدى شعراوي
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
نعت الفنانة السورية سلاف فواخرجي الفنانة القديرة هدى شعراوي بكلمات مؤثرة، معبّرة عن صدمتها وحزنها العميق عقب تلقيها خبر وفاتها، التي هزّت الوسطين الفني والشعبي في دمشق.
وشاركت فواخرجي رسالة وداع عبر حسابها الشخصي على منصة X، عبّرت فيها عن مشاعر الفقد، وكتبت:
«الغالية والحبيبة، الأم الحنون والصديقة… وداعًا هدى شعراوي.
وفي سياق متصل، كشفت مصادر مقرّبة من عائلة الفنانة الراحلة، إلى جانب عدد من الجيران، عن تفاصيل أولية تتعلق بالحادثة التي وقعت داخل منزلها في دمشق.
ووفقًا لشهادات متداولة، فإن أحد أفراد العائلة اكتشف الواقعة بعد ملاحظته مؤشرات غير طبيعية داخل المنزل، ليعثر عليها في غرفتها وقد تعرّضت لاعتداء. وأفادت المعلومات بأن الأجهزة الأمنية باشرت التحقيق فورًا، وراجعت تسجيلات كاميرات المراقبة في المنطقة، حيث أشارت المعطيات الأولية إلى الاشتباه بإحدى العاملات المنزليات التي كانت متواجدة في المنزل وغادرت في توقيت مبكر من الصباح.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سلاف فواخرجي هدى شعراوي سلاف فواخرجی هدى شعراوی
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟