استعرضت لجنة الزكاة والصدقات بولاية نزوى حصادها السنوي وخططها المستقبلية في حفلها الختامي "حين يزهر العطاء" والذي احتضنته قاعة الشهباء بفندق نزوى إنتر سيتي، برعاية معالي الدكتور محمد بن سعيد بن خلفان المعمري وزير الأوقاف والشؤون الدينية؛ وجاء تنظيم الحفل في إطار تعزيز الشراكة المجتمعية، وإبراز الجهود المبذولة في خدمة الفئات المستحقة، ودعم مسيرة العمل الخيري والتكافلي بولاية نزوى.

وقال الدكتور محمد بن خميس الريامي رئيس لجنة الزكاة والصدقات بالولاية في كلمة اللجنة: إن مسيرة العمل المؤسسي الرائدة، المبنية على الحوكمة والشفافية والتحول الرقمي، متسقة مع "رؤية عُمان 2040 " في تعزيز الرفاه والحماية الاجتماعية والاستدامة، مضيفاً أن الحفل الختامي يأتي احتفاءً بمسيرة عمل مؤسسي متواصل، لم يقتصر على استعراض منجزات عامٍ مضى، بل شكّل وقفة تقدير لمسيرة قائمة على الحوكمة والشفافية وتعظيم الأثر في إدارة ملف الزكاة بالولاية.

وأوضح أن اللجنة تعمل وفق نهج حديث يواكب التوجهات الحكومية في التحول الرقمي، ويعزز كفاءة إيصال الزكاة إلى مستحقيها، مع الحفاظ على كرامتهم، مؤكدًا أن العمل الزكوي المؤسسي أصبح أداة تمكين اجتماعي واقتصادي وشريكًا فاعلًا في التنمية المحلية.

وأشار إلى أن توجه اللجنة نحو المشاريع الوقفية، وفي مقدمتها مشروع وقف الفقراء، يهدف إلى تحقيق الاستدامة واستمرارية العطاء، مبينًا أن ما تحقق من منجزات يعكس حجم الثقة المجتمعية والدعم الذي تحظى به اللجنة، ويسهم في ترسيخ قيم التكافل والتعاون في ولاية نزوى.

وأبرزت الكلمة الدعم السامي من حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق - حفظه الله - والذي تجلى في تخصيص مليون ريال عماني لمستحقي الزكاة ومنح أراضٍ استثمارية، إلى جانب جهود اللجنة في تمكين الأسر من الاستهلاك إلى الإنتاج عبر مشاريع منتجة وحرفية.

وكشف الريامي أن إجمالي ما صُرف خلال عشر سنوات يقترب من تسعة ملايين ريال عماني، مما يعكس ثقة المجتمع ونجاح حوكمة القطاع بقيادة الوزارة؛ كما أعلن عن تقدم مشروع "وقف الفقراء" -أكبر وقف للفقراء بالولاية- بتكلفة تتجاوز المليون ريال عماني، حيث اقتربت نسبة الإنجاز من 30%، مع دعوة المجتمع للمساهمة في إكماله.

وخلال اللقاء تم استعراض إحصائيات ومؤشرات برامج الإعانات المتنوعة، إلى جانب عرض مرئي بعنوان "مسيرة وأعمال اللجنة"، تناول أبرز منجزاتها خلال العام المنصرم؛ كما اشتمل الحفل على عرض حول القسيمة الإلكترونية، وتوقيع مذكرات تعاون مع الجهات الداعمة والمتعاونة في عرض الزكاة، إضافة إلى تقديم عرض عن مشروع وقف الفقراء، واختُتمت الفعالية بتكريم عدد من الداعمين والمتعاونين.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

مختار جمعة: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.

وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.

وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.

وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.

وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.

واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.

وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.

مقالات مشابهة

  • “اقتصادية الشيوخ” توافق على مشروع قانون خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية
  • توافقات انتخابية جديدة.. القوانين على «طاولة الحوار»
  • أمين البحوث الإسلامية يجتمع بأعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف
  • تدشين المخيم الطبي الخيري المجاني للمستشفى الاستشاري اليمني بصنعاء
  • قرارات في عدن: حظر الدراجات النارية والمركبات غير المرقمة وغرامة 5 ملايين ريال عقوبة من يطلق النار في المناسبات
  • بعثة الحج تستعرض «خطط التفويج» والعودة
  • مدير عام أوقاف الوادي الجديد يجتمع بأعضاء اللجنة الفرعية للخدمات الإسلامية لبحث خطة العمل
  • أمين البحوث الإسلامية يجتمع بأعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف ويشدِّد على صون كتاب الله
  • محافظ بورسعيد يتفقد الكورنيش ويوجه بتشكيل لجنة موسعة لمراجعة اشتراطات السلامة والحماية المدنية بكافة الكافتيريات
  • مختار جمعة: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة