15 فريقاً تسجّل البصمة الإماراتية في «عربية السيدات 2026»
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
الشارقة (وام)
تشارك دولة الإمارات في النسخة الثامنة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات 2026، التي تستضيفها إمارة الشارقة خلال الفترة من 2 إلى 12 فبراير المقبل، عبر 15 فريقاً رياضياً تنافس في جميع الألعاب التسع المعتمدة ضمن برنامج الدورة.
وتجمع البطولة 63 فريقاً من 16 دولة عربية مع توزيع المنافسات على عشر منشآت رياضية في ثلاث مدن داخل الإمارة، ضمن إطار تنظيمي يوفّر بيئة تنافسية متكاملة للألعاب الجماعية والفردية.
وتكتسب المشاركة الإماراتية في هذه النسخة أهمية خاصة بالنظر إلى اتساع تمثيل الفرق الوطنية وتنوّع الألعاب وما تمنحه البطولة من فرصة لتعزيز التفاعل الجماهيري والمشاركة المجتمعية في دعم رياضة المرأة.
ويشكّل نادي الشارقة الرياضي للمرأة الركيزة الأساسية للمشاركة الإماراتية، إذ ينافس في جميع الألعاب المعتمدة من كرة السلة والكرة الطائرة، التي تحظى منافساتها ضمن الدورة باعتماد دولي إلى جانب المبارزة والرماية والقوس والسهم وكرة الطاولة والتجديف والتايكواندو بتصنيف «G1» الدولي، بما يعكس شمولية الحضور الإماراتي وتنوّع مساراته التنافسية في هذه النسخة.
ويكتمل المشهد الإماراتي عبر مشاركة أندية أخرى ضمن مسارات متخصّصة، تشمل نادي خورفكان الرياضي للمرأة في كرة السلة، ونادي الوصل في الكرة الطائرة، ونادي الفجيرة للفنون القتالية في المبارزة والتايكواندو، إلى جانب نادي أبوظبي لألعاب القوى ونادي أبوظبي للقوس والسهم، بما يعزّز قوة التمثيل الفني عبر مختلف فئات المنافسة.
وتأتي المشاركة امتداداً لحضور إماراتي لافت في نسخة 2024، حيث قدمت فرق الدولة مشاركة بارزة وحلّت في المركز الثاني على جدول ترتيب الميداليات، في مؤشر يعكس تطور حضور الرياضة النسائية وتنامي جاهزية الفرق للمنافسة على مختلف المستويات.
وتتطلع الفرق الإماراتية في النسخة الثامنة إلى ترجمة استعداداتها الفنية إلى نتائج تعكس تطور منظومة الرياضة النسائية في الدولة ضمن مشاركة تمتد عبر كامل الألعاب المعتمدة وتواكب حجم البطولة ومكانتها العربية. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: عربية السيدات نادي الشارقة لرياضة المرأة الوصل خورفكان
إقرأ أيضاً:
مصر ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
أدان وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
وأكد الوزراء- فى بيان مشترك اليوم /الخميس/- أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما استنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة.
وحذر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وأكدوا ان القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، والمحاولات غير القانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنه لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
وأعادوا التأكيد على رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، وشددوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.