القدس المحتلة-ترجمة صفا

أعلنت سلطات الإحتلال رسمياً ظهر اليوم عن فتح معبر رفح إبتداءً من يوم الأحد القادم وذلك في الإتجاهين ضمن قيود.

ووفقاً لبيان "منسق أعمال حكومة الإحتلال" فقد أصدر المستوى السياسي توجيهاته بفتح المعبر في الإتجاهين ابتداءً من الأحد وذلك من خلال التنسيق الكامل مع مصر.

وبيّن المنسق ان الخروج من القطاع سيتم بالتنسيق الكامل مع مصر وبموافقة إسرائيلية لمرور الأفراد ، أما من يرغب بالعودة للقطاع فقد تم اشتراط السماح بعودة من غادروا القطاع خلال فترة الحرب فقط.

فيما قالت القناة "13" العبرية انه سيتم اخضاع العائدات لتفتيش إسرائيلي مباشر بعد مرورهم بمعبر رفح ودخولهم نقطة تفتيش إسرائيلية.

وقالت القناة "11" ان عدد الخارجين سيكون أكبر من الداخلين وفق المنظومة المتفق عليها مع مصر ووفقاً لما كام متبعاً غفي اتفاق العام 2005.

بدورها نشرت إذاعة الجيش تفصيلاً للإلية المنوي إتباعها بفتح المعبر حيث سيتم إرسال طلبات السفر لمصر وبعد الموافقة المصرية ستقوم السلطات المصرية بإرسال كشوفات الأسماء للأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

وفيما يتعلق بآلية الخروج من القطاع فلن يتم القيام بفحص امني مباشر من الجيش الاسرائيلي ولكن عبر بعثة الإتحاد الاوروبي وموظفين من قطاع غزة تابعين للسلطة الفلسطينية ، حيث ستتابع "إسرائيل" مجريات ذلك عن بعد.

وفصّلت الإذاعة الآلية قائلة ان الأمن الإسرائيلي سيتابع بشكل كامل عملية المرور حيث يتم التشخيص عبر مسح للوجوه وبإمكان الأمن الإسرائيلي فتح او إغلاق الممر الواصل للجانب المصري عن بعد حال وجود تحفظ على هوية المارين.

أما فيما يتعلق بالدخول الى القطاع فسيكون أكثر تعقيداً وبمنظومة فحص إسرائيلي مباشرة وكل من يدخل المعبر سيصل لاحقاً الى نقطة فحص إسرائيلية وسيمر عبر أجهزة فحص معادن وفحص للوجوه وبعدها سيتم السماح لهم بالمرور خارج الخط الأصفر لمناطق سيطرة حركة حماس وذلك وفقاً لما اوردته الإذاعة.

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

إقرأ أيضاً:

ثلثا سكان غزة يواجهون خطر الجوع الشديد بحلول نهاية العام

قال مرصد عالمي معني بمراقبة الجوع، اليوم الخميس، إن أكثر من ثلثي سكان قطاع غزة قد يتعرضون للجوع الشديد بحلول نهاية العام الجاري، في ظل تخفيض وكالات إغاثة إنسانية تدفقات المساعدات بسبب نقص التمويل.

وأظهر أحدث تقييم أجراه التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أن مستويات سوء التغذية الحاد، وخاصة بين الأطفال، انخفضت بشكل ملحوظ بعد زيادة إمدادات الغذاء عقب وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لكنه حذر من أن استهلاك الغذاء لا يزال غير كاف لمعظم الأسر، وأن بعضها يلجأ إلى التسول والبحث عن الطعام في القمامة.

وأوضح أن أكثر ‌‌من 1.2 مليون شخص، أي نحو 59% من سكان غزة، تعرضوا للجوع الشديد الذي يُعرف بأنه مستوى أزمة أو أسوأ خلال الفترة من منتصف أبريل/نيسان ونهاية يونيو/حزيران الماضيين. وكان من بين هذا العدد نحو 212 ألف شخص في حالة طوارئ.

من المتوقع أن يحتاج 74 ألف طفل في غزة إلى العلاج من سوء التغذية الحاد خلال العام المقبل (رويترز)

ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى أكثر من 1.4 مليون شخص، أو 67% من سكان القطاع، بحلول ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وبحسب التقييم، من المتوقع أن تشهد 4 محافظات، هي شمال غزة وغزة ودير البلح وخان يونس، مستويات "إنذار" من سوء التغذية، وهي المرحلة الثانية من تصنيف سوء التغذية الحاد.

كما تعذر على المحللين الوصول إلى بعض المناطق القريبة مما بات يُعرف باسم "الخط الأصفر" خلال فترة المسح، مما حال دون توفر بيانات كافية لتصنيفها.

وضع هش

وحذر التقرير من أن الحصص الغذائية لا تزال، رغم التحسن جراء وقف إطلاق النار، غير كافية من حيث الكمية والجودة والتنوع الغذائي. ويزيد من تعقيد الوضع عدم انتظام الواردات التجارية من المنتجات الطازجة ومصادر البروتين.

وتوقع التقييم أن يحتاج نحو 74 ألف طفل إلى العلاج من سوء التغذية الحاد خلال العام المقبل، فيما ستحتاج نحو 25 ألف امرأة حامل ومرضع إلى دعم تغذوي خلال الفترة نفسها.

إعلان

ويعتمد غالبية سكان غزة على إمدادات المساعدات بعد عامين من الحرب وتشريد معظم السكان تقريبا.

العائلات فقدت مصادر رزقها وقدرتها على تحصيل الغذاء جراء الحرب والنزوح في قطاع غزة (رويترز)

وقلصت برامج التغذية التكميلية المخصصة للنساء الحوامل والمرضعات عدد المستفيدات منها إلى النصف ليصل إلى 6 آلاف امرأة بين يناير/كانون الثاني ومايو/أيار هذا العام في القطاع.

ومن المرجح أن تكون التخفيضات الإضافية في المساعدات ناجمة عن نقص التمويل وعدم اليقين بشأن تمكن منظمات الإغاثة من الوصول إلى القطاع.

قدرة على إنتاج الغذاء

كذلك، أشار التقييم إلى أن هناك مؤشرات أولية على إمكانية استعادة الإنتاج الغذائي المحلي في المناطق التي يستطيع المزارعون الوصول إليها، إلا أن هذه الجهود تظل محدودة ما لم تُرفع القيود المفروضة على دخول السلع إلى قطاع غزة.

فهناك أكثر من 70% من الأراضي الزراعية في القطاع لا يمكن الوصول إليها حاليا، بغض النظر عن حجم الأضرار أو توفر المدخلات، في حين لا تتجاوز نسبة الأراضي القابلة للاستخدام 3% فقط، بحسب التقييم.

مناشدة المجتمع الدولي

كما شددت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) وبرنامج الأغذية العالمي على أهمية استمرار تدفق المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة عبر جميع الممرات القادمة من الأردن وإسرائيل ومصر، ومن خلال المعابر في شمال القطاع وجنوبه، موضحة أن المساعدات تدخل حاليا من معبر كرم أبو سالم فقط.

ودعت الوكالات كذلك إلى توفير مواد الإيواء والوقود وغاز الطهي والمدخلات الزراعية بشكل فوري عبر القطاع الخاص، وإلى توسيع نطاق الوصول التجاري بما يمكّن الأسواق من التعافي والاستقرار، كما ناشدت المجتمع الدولي بزيادة التمويل.

وكان التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أكد انتشار المجاعة في مناطق بقطاع غزة في أغسطس/آب 2025، بينما أكدت وزارة الصحة بغزة أن المجاعة وسوء التغذية أدت إلى وفاة العشرات، جراء منع إسرائيل دخول المساعدات.

وأكد التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي تراجع المجاعة في ديسمبر/كانون الأول 2025.

مقالات مشابهة

  • غارات إسرائيلية تستهدف غزة وتدمر منازل في البريج وجباليا والزيتون والجلاء
  • أمير هشام : هشام نصر نائب رئيس الزمالك أعلن رسميا إنهاء قضايا نداي
  • مسؤول أمريكي : نزع سلاح حماس أمر حتمي و"الأونروا" يجب أن ترحل من غزة
  • غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف قطاع غزة (فيديو)
  • بعد استهداف معبر الشلامجة.. هل دخلت الحدود العراقية في الصراع الأمريكي الإيراني؟
  • ثلثا سكان غزة يواجهون خطر الجوع الشديد بحلول نهاية العام
  • الجيش الكويتي: هجوم بطائرات مسيّرة على معبر حدودي مع العراق
  • رئيس هيئة الأركان يزور مقبرة أرلينغتون الأميركية رسمياً
  • دخول 5 شاحنات غاز طهي إلى غزة وتوزيعها على نحو 11 ألف مستفيد
  • تصريحات إسرائيلية تثير القلق حول مستقبل جنوب لبنان بعد انتهاء العمليات