حائل تترقّب عودة العالمي يزيد الراجحي في مهمة الفوز التاسع
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
يستعد البطل السعودي، السائق المخضرم يزيد الراجحي، لخوض تحدٍ جديد على أرضه وبين جماهيره، مع انطلاق مشاركته في رالي حائل – باها السعودية 2026، الجولة الافتتاحية من كأس العالم للراليات الصحراوية القصيرة “باها”، بإشراف من الاتحاد الدولي للسيارات الـ فيا.
ويعود الراجحي إلى حائل بصفته حامل اللقب وصاحب الرقم القياسي في عدد الانتصارات، واضعًا نصب عينيه تحقيق لقبه التاسع في هذا الرالي العريق، وتعزيز هيمنته كأنجح سائق سعودي في تاريخ المنافسة، في رالي يُعد مهد رياضة المحركات السعودية وأحد أبرز محطاتها على الساحة الإقليمية والعالمية.
ويمثل رالي حائل محطة خاصة في مسيرة الراجحي، إذ ارتبط اسمه بهذا الحدث منذ مشاركته الأولى عام 2009، حيث شكّل نقطة انطلاق حقيقية لمسيرته الاحترافية في الراليات الصحراوية، وواصل من خلالها حصد الألقاب وصناعة الإنجازات.
وتتألف منافسات الرالي من مراحل متنوعة تجمع بين السرعة والدقة والتحمّل، عبر مسارات صحراوية صعبة وكثبان رملية تتطلب جاهزية فنية عالية واستراتيجية دقيقة، وهو ما يميّز أسلوب الراجحي في إدارة السباقات الكبرى.
تُقام منافسات الرالي عبر برنامج تنافسي متدرّج يجمع بين الاختبار الفني والتحدي البدني، حيث تنطلق بمرحلة تأهيلية قصيرة بطول 6 كيلومترات، تُستخدم لتهيئة السائقين وضبط إعدادات السيارات قبل الدخول في أجواء المنافسة الحقيقية.
وتتواصل الإثارة عبر مرحلتين خاصتين، تمتد الأولى لمسافة 245 كيلومترًا وسط تضاريس صحراوية متغيّرة، تليها مرحلة ثانية بطول 151 كيلومترًا، تتطلب تركيزًا عاليًا ودقة في التعامل مع المسارات. ويصل إجمالي مسافة الرالي إلى 786 كيلومترًا، تمر عبر رمال ناعمة وكثبان مفتوحة، ما يجعل الرالي واحدًا من أكثر جولات الباها صعوبة وتطلبًا من حيث القيادة والاستراتيجية.
وأكد الراجحي جاهزيته للتحدي قائلاً: "رالي حائل يحمل مكانة خاصة جدًا في مسيرتي، والعودة إليه دائمًا تكون بدافع الفوز وليس المشاركة فقط. ندخل نسخة 2026 بعقلية البطل، مع احترام المنافسة والتركيز على إنهاء الرالي بأداء قوي يعكس جاهزية الفريق".
ومع اكتمال الاستعدادات، تترقّب جماهير رياضة المحركات انطلاقة الرالي، وسط توقعات بمنافسة قوية، في نسخة جديدة تَعِد بالإثارة وتأكيد مكانة حائل كعاصمة للراليات الصحراوية في المملكة.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية رالي حائل كأس العالم للراليات الصحراوية البطل السعودي يزيد الراجحي باها السعودية 2026 رالی حائل
إقرأ أيضاً:
من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
مساء الأحد الماضى كانت البداية الرائعة لبرنامج «من ماسبيرو» وللحق المشهد كان رائعًا وتواصل الأجيال بين كبار الإعلاميين، وفى المقدمة الرائعة سناء منصور وهالة أبوعلم ومحمود سعد وأسامة كمال، وتقديمهم الرائع لمقدمى البرنامج رامى رضوان ومريم أمين وأحمد سمير والمذيعة الشابة جومانا مراد، المشهد العام يوحى ببرنامج على أعلى مستوى، ويمثل هذا البرنامج فرصة رائعة لعودة التليفزيون المصرى لسابق عصره بعد عدد من التجارب الذى لم يكتب له النجاح فى السنوات الماضية، على مدى عقد من الزمان لم ينجح التليفزيون المصرى للأسف فى عمل برنامج يجذب المشاهدين، شعار البرنامج «من الناس للناس» موفق للغاية، طبعًا المنافسة شرسة بين مختلف القنوات فى برامج التوك شو، وأؤكد أن هذا البرنامج يستطيع أن يتصدر المشهد بشرط التعبير عن هموم ومشاكل المجتمع المصرى، بعيدًا عن الإعلام التقليدى الذى ملّ منه الجميع، ولا حرج فى استنساخ بعض الأفكار من برنامج البيت بيتك، حيث مواجهة كبار المسئولين والتعبير بصدق عن مشاكل الملايين، والأهم وجود هامش من الحرية يسمح بتوجيه النقد وحتى اللوم للمسئولين طالما كان ذلك فى مصلحة المواطن الذى تحمل الكثير فى سبيل النهوض بالاقتصاد المصرى.
أتمنى أن يكون هذا البرامج جاذبًا لكل النجوم والنجمات فى جميع المجالات لأن التليفزيون المصرى هو صانع ومكتشف النجوم فى كل زمان ومكان، أنا فى شوق لنجاح هذا البرامج ورد الاعتبار للتليفزيون المصرى بعد سنوات عجاف، وأن يكون هذه البرامج بداية لمجموعة من البرامج القوية والمنافسة على العودة للمشهد وسط قنوات فضائية لديها إمكانيات كبيرة، وأى منافسة فى مصلحة المشاهد الذى يحتاج إلى إعلام معبر عن مشاكله، لأن جميع القنوات هى فى الحقيقة ملك لملايين المشاهدين.
** أخيرًا تحية من القلب لأحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام ومجدى لاشين الأمين العام للهيئة وجميع القائمين على هذا البرنامج رغبة صادقة منهم لعودة التليفزيون المصرى لعصره الذهبى ولو بشكل محدود. مهما حدث التليفزيون المصرى يبقى دائمًا الجامعة للإعلام المصرى والعربى.